عريقات: تكثيف الاستيطان بالأغوار والبحر الميت جزء من تنفيذ خطة (سرقة العصر)
رام الله - دنيا الوطن
قال الدكتور صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية: إن تكثيف الاستيطان فى منطقة الأغوار الفلسطينية، والبحر الميت، هو جزء من بدء تنفيذ خطة الضم والسرقة والاستيطان لما يسمى (سرقة العصر).
وأورد عريقات، في نشرة بالأرقام حول الاستيطان في الأغوار، صدرت عن دائرة شؤون المفاوضات اليوم الثلاثاء 24/3/2020، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنها، أن 95% من أراضي الأغوار تمت سرقتها، والاستيلاء عليها من سلطة الاحتلال، ويقوم باستغلالها 12700 مستوطن استعماري إسرائيلي، وبقية الأرض فى الأغوار 5٪ ، هي ما تبقى لأصحاب الأرض الفلسطينيين، وعددهم حوالي 55 ألف مواطن فلسطيني.


قال الدكتور صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية: إن تكثيف الاستيطان فى منطقة الأغوار الفلسطينية، والبحر الميت، هو جزء من بدء تنفيذ خطة الضم والسرقة والاستيطان لما يسمى (سرقة العصر).
وأورد عريقات، في نشرة بالأرقام حول الاستيطان في الأغوار، صدرت عن دائرة شؤون المفاوضات اليوم الثلاثاء 24/3/2020، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنها، أن 95% من أراضي الأغوار تمت سرقتها، والاستيلاء عليها من سلطة الاحتلال، ويقوم باستغلالها 12700 مستوطن استعماري إسرائيلي، وبقية الأرض فى الأغوار 5٪ ، هي ما تبقى لأصحاب الأرض الفلسطينيين، وعددهم حوالي 55 ألف مواطن فلسطيني.
وقال عريقات: "إنه وفى عام 2019 تم بناء أربع بؤر استيطانية جديدة، و110 وحدات استيطانية، أضيفت للمستوطنات القائمة فى منطقة الأغوار".
وأضاف: "بالنسبة للمياه، فان سلطة الاحتلال، تسرق ما نسبته 94٪ من المياه فى منطقة الأغوار، إضافة إلى سرقة 100 ألف دونم، وإعلانها مناطق عسكرية مغلقة، ثم تحويلها للمستوطنين.
وأكد عريقات، أن خطة ترامب نتنياهو للاستيطان والضم، تستند إلى ضم الأغوار والبحر الميت.
وأضاف: "بالنسبة للمياه، فان سلطة الاحتلال، تسرق ما نسبته 94٪ من المياه فى منطقة الأغوار، إضافة إلى سرقة 100 ألف دونم، وإعلانها مناطق عسكرية مغلقة، ثم تحويلها للمستوطنين.
وأكد عريقات، أن خطة ترامب نتنياهو للاستيطان والضم، تستند إلى ضم الأغوار والبحر الميت.




التعليقات