أين يهرب أثرياء العالم من فيروس (كورونا)؟
رام الله - دنيا الوطن
أكدت صحيفة (تلغراف) البريطانية، أنه "بالنظر إلى إجراءات إغلاق الحدود، التي طبقتها دول عدة؛ لمنع انتشار الفيروس، قام عدد من المليارديرات، برحلات إلى ملاذات آمنة، باستخدام طائرات خاصة، ويخوت فارهة".
ووفق ما نقلت شبكة (سكاي نيوز) عن الصحيفة البريطانية، فإن جوناثان بيكيت، الرئيس التنفيذي لشركة برجس لليخوت في
أكدت صحيفة (تلغراف) البريطانية، أنه "بالنظر إلى إجراءات إغلاق الحدود، التي طبقتها دول عدة؛ لمنع انتشار الفيروس، قام عدد من المليارديرات، برحلات إلى ملاذات آمنة، باستخدام طائرات خاصة، ويخوت فارهة".
ووفق ما نقلت شبكة (سكاي نيوز) عن الصحيفة البريطانية، فإن جوناثان بيكيت، الرئيس التنفيذي لشركة برجس لليخوت في
بريطانيا، قد قال: إن اليخت في مناخ جميل ليس مكاناً سيئاً للعزل الذاتي من فيروس (كورونا)، موضحًا أن الاهتمام بالمواقع النائية للرحلات البحرية، مثل ألاسكا وجزر جنوب المحيط الهادئ، يتزايد.
وحول مدة الحجوزات، قال: إن عائلة واحدة، استأجرت يختاً لتسعة أسابيع، وهناك حجوزات أخرى لفترات أطول.
وقالت الصحيفة: إنه "من المتوقع أن يدفع مستأجرو اليخوت 100 ألف جنيه إسترليني في الأسبوع، بالإضافة إلى تكاليف الطاقم، وقد ترتفع التكلفة إلى 500 ألف جنيه إسترليني لليخوت الكبيرة، التي يمكنها تخزين ما يكفي من إمدادات لعدة أشهر".
وكان للطائرات الخاصة، نصيب من هذه الرحلات أيضاً، فمع توقف رحلات الطيران، وإغلاق البلدان لحدودها، شهد هذا القطاع مؤخراً ازدهاراً، حيث لجأ الأثرياء لاستئجار طائرات "هليكوبتر" لنقلهم إلى البلدان، التي لا تزال أجواؤها مفتوحة.
وحول مدة الحجوزات، قال: إن عائلة واحدة، استأجرت يختاً لتسعة أسابيع، وهناك حجوزات أخرى لفترات أطول.
وقالت الصحيفة: إنه "من المتوقع أن يدفع مستأجرو اليخوت 100 ألف جنيه إسترليني في الأسبوع، بالإضافة إلى تكاليف الطاقم، وقد ترتفع التكلفة إلى 500 ألف جنيه إسترليني لليخوت الكبيرة، التي يمكنها تخزين ما يكفي من إمدادات لعدة أشهر".
وكان للطائرات الخاصة، نصيب من هذه الرحلات أيضاً، فمع توقف رحلات الطيران، وإغلاق البلدان لحدودها، شهد هذا القطاع مؤخراً ازدهاراً، حيث لجأ الأثرياء لاستئجار طائرات "هليكوبتر" لنقلهم إلى البلدان، التي لا تزال أجواؤها مفتوحة.

التعليقات