الخارجية: سنُتابع جريمة إعدام الخواجا مع الجنائية الدولية ومجلس حقوق الإنسان

الخارجية: سنُتابع جريمة إعدام الخواجا مع الجنائية الدولية ومجلس حقوق الإنسان
مقر وزارة الخارجية الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
أكدت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، أنها ستتابع جريمة إعدام الشاب الفلسطيني، سفيان الخواجا (20 عاماً) من بلدة نعلين برام الله، وإصابة آخر برصاص الاحتلال الإسرائيلي، وغيرها من الجرائم مع الجنائية الدولية، ومجلس حقوق الإنسان، وستطالبهما بالتحرك؛ لإجبار دولة الاحتلال على الانصياع للقانون الدولي
 وملاحقة ومساءلة الجناة، ومن يقف خلفهم.

ودانت الوزارة، في بيان لها، وصل "دنيا الوطن"، نسخة عنه، جريمة إعدام الشاب سفيان الخواجا من بلدة نعلين، وإصابة أخر تم نقله إلى المستشفى، معتبرة إياها امتداداً لسلسة الجرائم التي تمارسها قوات الاحتلال، ومستوطنوها، ضد الشعب الفلسطيني وأرضه وممتلكاته.

وحملت الوزارة، دولة الاحتلاال وحكومتها المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة، خاصة وأن التعليمات والقرارات، التي يصدرها المستوى السياسي والعسكري في دولة الاحتلال، جعلت من جنودها آلات متحركة للقتل، وحولت المواطنين الفلسطينيين العزل إلى أهداف للرماية والتدريب، في منسوب خطير من العنصرية والفاشية التي باتت تسيطر على مفاصل الحكم في دولة الاحتلال، وفي تمرد واضح على مبادئ حقوق الإنسان، ورفض صريح للانصياع لاتفاقيات جنيف والشرعية الدولية وقراراتها، وتبرز فظاعة هذه الجريمة في ظل ما تواجهه البشرية من وباء (كورونا). 

التعليقات