الديمقراطية تنظم حملة تعقيم واسعة لشوارع وأزقة رفح للوقاية من (كورونا)
رام الله - دنيا الوطن
نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، حملة تعقيم واسعة في محافظة رفح جنوبي قطاع غزة، في إطار الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس (كورونا) المستجد (كوفيد-19).
وجابت الحملة شوارع وأزقة محافظة رفح بدءاً من الدوار الشرقي ودوار النجمة وأزقة مخيم الشابورة وصولاً للسوق المركزي إلى جانب عدد من الشوارع الرئيسة والفرعية والمحال التجارية والسيارات، وانتهت الحملة بتعقيم دوار العودة وسط المحافظة.
وشملت حملة التعقيم، توزيع نشرات وإرشادات وتوجيهات وقائية واحترازية للوقاية من وباء (كورونا)، والتي شارك فيها العشرات من قيادات وأعضاء الجبهة الديمقراطية يتقدمهم مسؤول محافظة رفح الرفيق إبراهيم أبو حميد.
وقال أبو حميد في نهاية حملة التعقيم: إن «هذه الحملة تأتي في إطار المسؤولية والواجب الوطني والشعبي، وتضافر الجهود الوطنية الاحترازية والوقائية لحماية أبناء شعبنا الفلسطيني من خطر فيروس (كورونا) المستجد الذي صنفته منظمة الصحة العالمية كجائحة.
ودعا أبو حميد أبناء شعبنا الفلسطيني وقواه وفعالياته المجتمعية إلى عدم الاستهانة بخطر (كورونا) والالتزام بتعليمات وإرشادات وزارة الصحة الفلسطينية لمواجهته، مشدداً على أن الالتزام بالحجر الصحي الإلزامي ووسائل الوقاية الاحترازية وقواعد النظافة والسلامة الجسدية وتجنب التجمعات والأماكن المزدحمة يُعد حماية لأبناء شعبنا.
وقد لاقت الحملة ترحيباً واسعاً من المواطنين الذين أشادوا بدور الجبهة الديمقراطية وتلاحمها الوطني والمجتمعي، باعتبارها جزء أصيل من أبناء شعبنا الفلسطيني وتقع على عاتقها المسؤولية الوطنية لمواجهة (كورونا).







نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، حملة تعقيم واسعة في محافظة رفح جنوبي قطاع غزة، في إطار الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس (كورونا) المستجد (كوفيد-19).
وجابت الحملة شوارع وأزقة محافظة رفح بدءاً من الدوار الشرقي ودوار النجمة وأزقة مخيم الشابورة وصولاً للسوق المركزي إلى جانب عدد من الشوارع الرئيسة والفرعية والمحال التجارية والسيارات، وانتهت الحملة بتعقيم دوار العودة وسط المحافظة.
وشملت حملة التعقيم، توزيع نشرات وإرشادات وتوجيهات وقائية واحترازية للوقاية من وباء (كورونا)، والتي شارك فيها العشرات من قيادات وأعضاء الجبهة الديمقراطية يتقدمهم مسؤول محافظة رفح الرفيق إبراهيم أبو حميد.
وقال أبو حميد في نهاية حملة التعقيم: إن «هذه الحملة تأتي في إطار المسؤولية والواجب الوطني والشعبي، وتضافر الجهود الوطنية الاحترازية والوقائية لحماية أبناء شعبنا الفلسطيني من خطر فيروس (كورونا) المستجد الذي صنفته منظمة الصحة العالمية كجائحة.
ودعا أبو حميد أبناء شعبنا الفلسطيني وقواه وفعالياته المجتمعية إلى عدم الاستهانة بخطر (كورونا) والالتزام بتعليمات وإرشادات وزارة الصحة الفلسطينية لمواجهته، مشدداً على أن الالتزام بالحجر الصحي الإلزامي ووسائل الوقاية الاحترازية وقواعد النظافة والسلامة الجسدية وتجنب التجمعات والأماكن المزدحمة يُعد حماية لأبناء شعبنا.
وقد لاقت الحملة ترحيباً واسعاً من المواطنين الذين أشادوا بدور الجبهة الديمقراطية وتلاحمها الوطني والمجتمعي، باعتبارها جزء أصيل من أبناء شعبنا الفلسطيني وتقع على عاتقها المسؤولية الوطنية لمواجهة (كورونا).







