القاضي بكر: 14 تقريراً تأتي ضد ممارسة الجنائية لاختصاصها الإقليمي على فلسطين
رام الله - دنيا الوطن
أحصى القاضي فؤاد بكر، التقارير التي تؤيد الاختصاص الإقليمي للمحكمة الجنائية الدولية، والتي بلغ عددها 31 تقريراً، بينما 14 تقريراً، ضد ممارسة المحكمة اختصاصها الإقليمي على الأراضي الفلسطينية، والتي تصب لصالح إسرائيل.
وأشار بكر، إلى أن التقارير المؤيدة للاختصاص الإقليمي للمحكمة، ناقشت بموضوعية تامة، متناولة القضايا القانونية، بعيدة عن التاريخ والسياسة والطائفية، بينما التقارير التي كانت ضد الاختصاص الإقليمي للمحكمة، كانت هزلية، لا تناقش سوى تاريخ اليهود وحرمانهم من حقوقهم، وكان أغلبها بطابع الشفقة تارة وبطابع تسييس المحكمة الجنائية الدولية، وضرب هيبتها وهيبة الجمعية العامة للامم المتحدة، تارة أخرى.
اعتبر بكر، أن الوضع يجري بشكل إيجابي، بانتظار رد المدعية العامة فاتو بنسودا على التقارير في 30 آذار/ مارس 2020 بتقرير موحد جامع للأفكار المطروحة، شاكراً كل الدول، المؤسسات، المنظمات الدولية، الخبراء، الدكاترة... التي ساهمت بتقديم تقاريرها التي تصب لمصلحة فلسطين.
أحصى القاضي فؤاد بكر، التقارير التي تؤيد الاختصاص الإقليمي للمحكمة الجنائية الدولية، والتي بلغ عددها 31 تقريراً، بينما 14 تقريراً، ضد ممارسة المحكمة اختصاصها الإقليمي على الأراضي الفلسطينية، والتي تصب لصالح إسرائيل.
وأشار بكر، إلى أن التقارير المؤيدة للاختصاص الإقليمي للمحكمة، ناقشت بموضوعية تامة، متناولة القضايا القانونية، بعيدة عن التاريخ والسياسة والطائفية، بينما التقارير التي كانت ضد الاختصاص الإقليمي للمحكمة، كانت هزلية، لا تناقش سوى تاريخ اليهود وحرمانهم من حقوقهم، وكان أغلبها بطابع الشفقة تارة وبطابع تسييس المحكمة الجنائية الدولية، وضرب هيبتها وهيبة الجمعية العامة للامم المتحدة، تارة أخرى.
اعتبر بكر، أن الوضع يجري بشكل إيجابي، بانتظار رد المدعية العامة فاتو بنسودا على التقارير في 30 آذار/ مارس 2020 بتقرير موحد جامع للأفكار المطروحة، شاكراً كل الدول، المؤسسات، المنظمات الدولية، الخبراء، الدكاترة... التي ساهمت بتقديم تقاريرها التي تصب لمصلحة فلسطين.
كما اعتبر القاضي بكر، أن الـ 14 تقريراً التي تصب لمصلحة إسرائيل، هي من مصادر مؤسسات ومنظمات يهودية، وبعض الدول كأوستراليا وإلمانيا، بينما التقارير المؤيدة لفلسطين كانت متنوعة، منها مؤسسات فلسطينية، منظمات دولية، قضاة، دكاترة، محامون دوليون، بالإضافة إلى بعض الدول كهنغاريا، البرازيل، جامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي.
