العربية الفلسطينية: معركة الكرامة أسقطت "الجيش الذي لا يقهر"

العربية الفلسطينية: معركة الكرامة أسقطت "الجيش الذي لا يقهر"
رام الله - دنيا الوطن
أوضحت الجبهة العربية الفلسطينية أن معركة الكرامة التي صادف ذكراها بالأمس شكلت نقلة نوعية في طريق النصر والتحرير، لاسيما أنها جاءت بعد عام النكسة67 ، و احتلال الضفة، وقطاع غزة، مبينةً أن المقاتل الفلسطيني خاضها إلى جانب الجيش الأردني، ورسم أروع الملاحم ، والبطولات.

وأكد جميل عاشور، عضو اللجنة المركزية للجبهة، أمين سر ساحة غزة، في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، أن بطولة معركة الكرامة التي حدثت في الحادي و العشرين من آذار/مارس عام 68 شكلت صورة أسطورية في هزيمة الجيش الذي لا يقهر، مضيفاً لتكون رداً حاسماً على هزيمة 67، ونحو استعادة الأمة العربية كرامتها التي سلبت منها آنذاك، مبيناً أن الفلسطينيين إلى جانب أشقائهم الأردنيين وجهوا رسالة مفادها " بالإيمان العميق بعدالة القضية الفلسطينية، والتحدي، والصمود أمام الجيش الإسرائيلي يصنع المعجزات".

وقال في تصريحات صحفية اليوم: "معركة الكرامة جسدت وحدة الدم، والمصير العربي المشترك في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي"، مشيراً إلى أن المعركة تحمل في طياتها دروساً، وعبراً يجب الاتعاظ، والاستفادة منها في مواجهة إسرائيل، و إرغامها على تطبيق الاتفاقات بشأن تقرير المصير، والمشروع الوطني الفلسطيني، ملمحاً إلى أن عبارة " الجيش الذي لا يقهر" سقطت في معركة الكرامة.

ونوه إلى أن معركة الكرامة تبعث على الأمل أن الفلسطينيون، والأمة العربية قادرة على قهر، وهزيمة جيش الاحتلال، موضحاً أن المعركة جاءت لتؤكد أنها ليس بمنأى عن البعدين العربي، والقومي في الدفاع عن القضية المركزية، ولب الصراع العربي الإسرائيلي، لافتاً إلى أنها أعطت الصدارة للقضية الفلسطينية لتتصدر أروقة المجتمع الدولي، مضيفاً "لقد غيرت موازين القوى مع الاحتلال"، وتابع: "وغيرت مجرى التاريخ في الصراع مع إسرائيل".

ودعا عاشور إلى إتمام المصالحة، وطي صفحة الانقسام المرير، و الالتفات لمواجهة المحتل الغاصب من خلال الوحدة ، و اللحمة الفلسطينية، مطالباً بتشكيل حصن منيع للحفاظ على الانجازات، والمكتسبات التي حققها شعبنا في نضالاته ضد الاحتلال الإسرائيلي على مر السنين.

وفي السياق ذاته، أصدرت الجبهة العربية الفلسطينية بياناً لها ، تؤكد فيه على وحدة الفلسطينيين في مواجهة مخططات الاحتلال الرامية إلى تصفية القضية برمتها، و إفشالها، و في مقدمتها ما يسمى بـــ" صفقة القرن"، مبرقة بالتحية إلى المناضلين الفلسطينيين، و مترحمة على أرواح الشهداء.

التعليقات