المركز الفلسطيني لمقاومة التطبيع: "موحّدون ضدّ الاستعمار والأبارتهايد والعنصرية"
أصدرت مقاومة الاستعمار والأبارتهايد الإسرائيلي، بيان بعنوان "موحّدون ضدّ الاستعمار والأبارتهايد والعنصرية"
وأكد المركز الفلسطيني لمقاومة التطبيع ليؤكد على إن الاحتلال الإسرائيلي يشكل خطراً كبيراً ليس على الشعب الفلسطيني فحسب بل على كل المحيط العربي والإنسانية جمعاء وقد بات مهما أكثر من أي وقت مضى أن نوحد الجهود أكثر وأكثر ضد هذه المنظومة الخبيثة الاستعمارية ومشاريعها التخريبية في منطقتنا العربية والعالم.
إن صفقة القرن التي أطلقها دولاند ترامب ما هي إلا ترسيخ لنظام الفصل العنصري الإسرائيلي وشراكة جلية للاحتلال في سياسته الظالمة، ولذلك فإننا ندعو الحكومة الامريكية لوقف انتهاك القانون الدولي والتراجع عن القرارات الجائرة بحق الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة.
ان استمرار السياسة التطبيعية العربية مع المحتل العنصري يعني زيادة بالعنصرية والظلم على الشعب الفلسطيني وهو تآمر مخزي مع الجلاد الصهيوني ونظامه الاستعماري ضد القضية المركزية العربية الفلسطينية لذلك فإننا ندعو كل من سوّلت له نفسه أن يكون في خدمة الاحتلال إلى التراجع وتصحيح المسار والاصطفاف الى جانب الشعب الفلسطيني المقاوم.
نطالب الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياتهم وفرض العقوبات على الكيان الصهيوني كتلك التي فرضت على نظام الأبارتهايد في جنوب إفريقيا فهو محتل بغيض يمارس سياسة الفصل العنصري على الشعب الفلسطيني وقد أثبت ذلك الكثير من التقارير الدولية.
نهيب بأحرار العالم أفرادا ومؤسسات وقوى ولجان الى توحيد الجهود وتكثيف الأنشطة الرامية لعزل الاحتلال الصهيوني في المحافل الدولية والانخراط في حركة المقاطعة ( BDS ).
وأكد المركز الفلسطيني لمقاومة التطبيع ليؤكد على إن الاحتلال الإسرائيلي يشكل خطراً كبيراً ليس على الشعب الفلسطيني فحسب بل على كل المحيط العربي والإنسانية جمعاء وقد بات مهما أكثر من أي وقت مضى أن نوحد الجهود أكثر وأكثر ضد هذه المنظومة الخبيثة الاستعمارية ومشاريعها التخريبية في منطقتنا العربية والعالم.
إن صفقة القرن التي أطلقها دولاند ترامب ما هي إلا ترسيخ لنظام الفصل العنصري الإسرائيلي وشراكة جلية للاحتلال في سياسته الظالمة، ولذلك فإننا ندعو الحكومة الامريكية لوقف انتهاك القانون الدولي والتراجع عن القرارات الجائرة بحق الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة.
ان استمرار السياسة التطبيعية العربية مع المحتل العنصري يعني زيادة بالعنصرية والظلم على الشعب الفلسطيني وهو تآمر مخزي مع الجلاد الصهيوني ونظامه الاستعماري ضد القضية المركزية العربية الفلسطينية لذلك فإننا ندعو كل من سوّلت له نفسه أن يكون في خدمة الاحتلال إلى التراجع وتصحيح المسار والاصطفاف الى جانب الشعب الفلسطيني المقاوم.
نطالب الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياتهم وفرض العقوبات على الكيان الصهيوني كتلك التي فرضت على نظام الأبارتهايد في جنوب إفريقيا فهو محتل بغيض يمارس سياسة الفصل العنصري على الشعب الفلسطيني وقد أثبت ذلك الكثير من التقارير الدولية.
نهيب بأحرار العالم أفرادا ومؤسسات وقوى ولجان الى توحيد الجهود وتكثيف الأنشطة الرامية لعزل الاحتلال الصهيوني في المحافل الدولية والانخراط في حركة المقاطعة ( BDS ).
