عائلة العبادلة تُنظم لقاءً تثقيفياً حول فيروس (كورونا) وطرق الوقاية
رام الله - دنيا الوطن
نظمت عائلة العبادلة، عبر لجنتها الصحية و موقع القلعة، لقاء تثقيفياً حول فيروس كورونا وطرق الوقاية والاستعداد للتعامل معه.
أدار اللقاء نخبة من الأطباء، حيث افتتح اللقاء د.رامي عيد العبادلة، مدير عام القوى البشرية في وزارة الصحة، متحدثاً عن أهمية العلم والاكتشافات العلمية في المحافظة على استمرار البشرية وتقدمها، عبر الحماية التي توفرت من خلال الاكتشافات والاختراعات التي مكنت من القضاء على الأوبئة والحفاظ على الصحة العامة.
ومن جانبه تحدث د. رامي حيدر العبادلة، استشاري و مدير دائرة مكافحة العدوى بوزارة الصحة - رئيس لجنة الطواريء لمكافحة فيروس كورونا بقطاع غزة - عن أهمية الوقاية لتجنب وصول الفيروس و انتشاره، مؤكداً خلو قطاع غزة من الإصابة بالفيروس.
وأشار العبادلة إلى ضرورة اتباع الطرق الصحية والسليمة والالتزام بها في التعامل والتواصل، شارحاً للحضور الطرق السليمة لغسل اليدين واستعمال الأدوات المساعدة للوقاية والحماية، كالكمامة و القفاز الطبي والبدلة الطبية (بدلة الحماية).
ودعا إلى ضرورة التعامل مع الأمور وفق درجة تطورها مشددا أن كثيرا من الإجراءات التي يتخذها الجمهور سابقة لأوانها و تشكل اهداراً للموارد و الطاقات.
وبدوره تحدث الدكتور نعيم العبادلة، أكاديمي وأخصائي العلاج النفسي بوزارة الصحة ، مؤكدا ضرورة التفكير الايجابي و بث الطمأنينة بين الجمهور، منوها إلى أن بث الشائعات و تهويل الاخبار يؤثر سلبا على نفسية المتلقين و يؤدي إلي إضعاف المناعة و تسهيل انتشار المرض .
وبدوره ثمن الدكتور سليم صقر ، رئيس قسم الجراحة بمستشفى ناصر - رئيس جمعية رعاية مرضى السرطان اللقاء و الجهد موضحا أهمية نشر الفكرة و تطبيقها، مركزا على حصر الحالات المرضية التي تستوجب الحماية و المتابعة، خاصة ذوي المناعة المنخفضة.
مؤكداً استعداد الجمعية و طواقمها للمشاركة في الأنشطة المطلوبة.
و في نهاية اللقاء تفاعل الحضور مع الاطباء، مناقشين بعض الأمور السلوكية والاجرائية.
وعبر السيد اكرم العبادلة عن شكره و تثمينه للجهود التي بذلت وصولاً إلى هذا اللقاء، مقدرا دور تلفزيون فلسطين والوسائل الإعلامية التي غطت الحدث.
يذكر أن اللقاء عقد بمقر مركز بيرزيت للتدريب، وبحضور عدد من الوجهاء، والسيد حازم شبير رئيس المجلس العام لعائلات محافظة خان يونس، و أعضاء اللجنة الصحية و المتطوعين الذين أبدوا استعدادهم لتلقي التدريب اللازم للتصرف وقت الطواريء.


نظمت عائلة العبادلة، عبر لجنتها الصحية و موقع القلعة، لقاء تثقيفياً حول فيروس كورونا وطرق الوقاية والاستعداد للتعامل معه.
أدار اللقاء نخبة من الأطباء، حيث افتتح اللقاء د.رامي عيد العبادلة، مدير عام القوى البشرية في وزارة الصحة، متحدثاً عن أهمية العلم والاكتشافات العلمية في المحافظة على استمرار البشرية وتقدمها، عبر الحماية التي توفرت من خلال الاكتشافات والاختراعات التي مكنت من القضاء على الأوبئة والحفاظ على الصحة العامة.
ومن جانبه تحدث د. رامي حيدر العبادلة، استشاري و مدير دائرة مكافحة العدوى بوزارة الصحة - رئيس لجنة الطواريء لمكافحة فيروس كورونا بقطاع غزة - عن أهمية الوقاية لتجنب وصول الفيروس و انتشاره، مؤكداً خلو قطاع غزة من الإصابة بالفيروس.
وأشار العبادلة إلى ضرورة اتباع الطرق الصحية والسليمة والالتزام بها في التعامل والتواصل، شارحاً للحضور الطرق السليمة لغسل اليدين واستعمال الأدوات المساعدة للوقاية والحماية، كالكمامة و القفاز الطبي والبدلة الطبية (بدلة الحماية).
ودعا إلى ضرورة التعامل مع الأمور وفق درجة تطورها مشددا أن كثيرا من الإجراءات التي يتخذها الجمهور سابقة لأوانها و تشكل اهداراً للموارد و الطاقات.
وبدوره تحدث الدكتور نعيم العبادلة، أكاديمي وأخصائي العلاج النفسي بوزارة الصحة ، مؤكدا ضرورة التفكير الايجابي و بث الطمأنينة بين الجمهور، منوها إلى أن بث الشائعات و تهويل الاخبار يؤثر سلبا على نفسية المتلقين و يؤدي إلي إضعاف المناعة و تسهيل انتشار المرض .
وبدوره ثمن الدكتور سليم صقر ، رئيس قسم الجراحة بمستشفى ناصر - رئيس جمعية رعاية مرضى السرطان اللقاء و الجهد موضحا أهمية نشر الفكرة و تطبيقها، مركزا على حصر الحالات المرضية التي تستوجب الحماية و المتابعة، خاصة ذوي المناعة المنخفضة.
مؤكداً استعداد الجمعية و طواقمها للمشاركة في الأنشطة المطلوبة.
و في نهاية اللقاء تفاعل الحضور مع الاطباء، مناقشين بعض الأمور السلوكية والاجرائية.
وعبر السيد اكرم العبادلة عن شكره و تثمينه للجهود التي بذلت وصولاً إلى هذا اللقاء، مقدرا دور تلفزيون فلسطين والوسائل الإعلامية التي غطت الحدث.
يذكر أن اللقاء عقد بمقر مركز بيرزيت للتدريب، وبحضور عدد من الوجهاء، والسيد حازم شبير رئيس المجلس العام لعائلات محافظة خان يونس، و أعضاء اللجنة الصحية و المتطوعين الذين أبدوا استعدادهم لتلقي التدريب اللازم للتصرف وقت الطواريء.



