"الديمقراطية": الأم الفلسطينية أغلى ثروة وطنية قدمت أجيالاً من المناضلين والمناضلات

"الديمقراطية": الأم الفلسطينية أغلى ثروة وطنية قدمت أجيالاً من المناضلين والمناضلات
صورة تعبيرية
رام الله - دنيا الوطن
وجهت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تحيات التقدير والامتنان العميق؛ إلى أمهات الدنيا جميعاً، وخصّت منهن الأمهات الفلسطينيات، اللواتي قدمن، في المسار النضالي لشعبنا الفلسطيني، منذ النكبة الوطنية الكبرى عام 1948 تضحيات لا تحصى، في سبيل الحفاظ على العائلة الفلسطينية، بعاداتها وتقاليدها تراثها الوطني، وإنشاء أجيال من الشباب، شباناً وشابات، غذت الثورة الفلسطينية، وفصائلها المقاومة بأفواج من المناضلين والمناضلات في الميادين كافة، كما قدمت للانتفاضة الأولى والثانية، جيش الشعب من أجل الحرية والاستقلال، فضلاً عن ذلك زرعت الأم الفلسطينية الروح الوطنية في صدور الأجيال الطالعة، بحيث بقيت فلسطين تنبض في دماء أجيال النكبة كما تنبض قلوبهم في حب فلسطين والتضحية لأجلها.

وفي عيد الأم، تدعو الجبهة إلى ما يليق بتضحيات الأم ونضالاتها بما في ذلك:

• النضال من أجل إطلاق سراح الأمهات الأسيرات في سجون الاحتلال.

• تعزيز حقوق الأم الموظفة، بما يتلاءم بين دورها في الوظيفة، ودورها في إدارة شؤون العائلة، جنباً إلى جنب مع الرجل.

• تعزيز حقوق الموظفات الأمهات في فترات الأمومة، خدمة لطفولة تنشأ على حب الوطن.

وختمت الجبهة مؤكدة أن الأم الفلسطينية أغلى ثروة من ثروات الوطن، تستحق منا كل التقدير والاهتمام وتعزيز مكانتها في المجتمع، والحرص على دوام تأهيلها، باعتبارها الخطوة الأولى نحو بناء شعب مناضل، صامد، ثابت، لا يتهاون في حقوقه الوطنية المشروعة كاملة. 

التعليقات