سبعة أسباب من الكتاب والسنة للوقاية من الأسقام والأمراض
رام الله - دنيا الوطن
أبدع فضيلة الشيخ الداعية خالد بن محمد الدعالسه في إيجاز خطبته المنبرية اليوم الجمعة 25 رجب 1441هـــــ ، لتوضيح أسباب الشفاء ورفع البلاء وفق ما نصت عليه الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة.
اعتلى الشيخ الدعالسه منبر مسجد أهل السنة وسط مدينة خان يونس، وابتدأ خطبته التي حملت عنوان "الله هو الشافي" بقول رسول الله صلى عليه وسلم: ما أنْزَلَ اللَّهُ داءً إلَّا أنْزَلَ له شِفاءً، قائلًا: صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يعوذ بعض أهله، والمراد بالتعوذ القراءة ويمسح بيده اليمنى ويقول: "اللهم رب الناس، أذهب الباس، واشفه وأنت الشافي؛ لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقماً".
وأوجز الشيخ الدعالسه في 10 دقائق بعض أسباب الشفاء التي ذكرها الله تبارك وتعالى في كتابه وذكرها رسول الله عليه الصلاة والسلام في سنته، لافتًا إلى قوله تعالى: "ومن أصدق من الله قيلا" (النساء: 122) وقوله عز وجل "ومن أصدق من الله حديثا" (النساء: 87).
وشدد على أن الله تبارك وتعالى إذا أخبر عن أن أمرا فيه شفاء أو أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن أمرا فيه الشفاء والدواء، "فكن على يقين لا شك فيه أن الشفاء فيه وإن تأخر"، مؤكدًا أن السبب الأول والأهم والأعظم من أسباب الشفاء ورفع البلاء هو الدعاء والتضرع إلى رب الأرض والسماء، لقوله عز وجل في سورة الأنعام: "فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا"، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من عاد مريضًا لم يحضُرْ أجلُه فقال عنده سبعَ مرَّاتٍ : أسألُ اللهَ العظيمَ ربَّ العرشِ العظيمِ أن يشفيَك إلَّا عافاه اللهُ من ذلك المرضِ". وما أحوجنا في هذه الشدائد وهذه الكرب إلى صدق التضرع إلى الله تبارك وتعالى.
ولفت الشيخ الدعالسه إلى أن السبب الثاني يتمثل في شرب العسل لقول الله تبارك تعالى: "يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس" (النحل: 69)، موضحًا "أن رجلًا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا نبي الله: أخي يشتكي بطنه، فقال: اسقيه عسلا ثم أتى الثاني، فقال: اسقه عسلا ثم أتاه الثالثة فقال: اسقه عسلا ثم أتاه فقال: قد فعلت؟ فقال: صدق الله وكذب بطن أخيك، اسقه عسلا فسقاه فبرأ".
أما السبب الثالث من أسباب الشفاء ورفع البلاء فيتمثل في الحبة السوداء، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن في الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام. مشيرًا أنه يقصد بالسام الموت"، كما أوضح فضيلة الشيخ.
وبين أن السبب الرابع هو الحجامة، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "إن أمثل ما تداويتم به الحجامة"، مؤكدًا أن السبب الخامس يكمن في تناول ألبان البقر لقوله صلى الله عليه وسلم: "عليكم بألبان البقر فإنها ترم من كل الشجر وهو شفاء من كل داء".
ولفت الشيخ الدعالسه إلى السبب السادس والمتمثل في شرب ماء زمزم، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم فيه طعام من الطعم، وشفاء من السقم".
وشدد على أن السبب السابع يعد من أعظم وأهم أسباب الشفاء ألا وهو كلام الله جل جلاله وتقدست أسماءه، لقوله تبارك وتعالى: "يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور" (يونس: 57)، قائلًا: "إنه حياة القلب، ونور البصائر، وروح الحياة، إنه كلام الله عز وجل، وما أنزل الله تبارك وتعالى شفاء قط أحب ولا أنفع ولا أنجع من كلامه، لقوله عز وجل: "وننزل من القرآن ما هو شفاء" (الإسراء: 82).
واختتم الشيخ الدعالسه خطبته الشيقة والموجزة بتوصية المصلين بضرورة التيقين بأن هذا البلاء لن يرفع إلا بالتضرع إلى الله تبارك وتعالى والعمل بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، مشددًا على أهمية التزام الإنسان المسلم بالإرشادات الصحية والتعليمات التي تصدر عن الجهات المختصة، لأن الالتزام بها واجب شرعي، ومخالفتها فيه ضرر كبير، وينبغي على المسلم أن يكون مفتاح للخير لا أن يكون سبب للشر والبلاء وزيادة الألم وانتشار العلل، وأخيرًا قال: لن يغني حزر من قدر والله تبارك وتعالى إذا قدر أمرا لا رادة لقضائه.
أبدع فضيلة الشيخ الداعية خالد بن محمد الدعالسه في إيجاز خطبته المنبرية اليوم الجمعة 25 رجب 1441هـــــ ، لتوضيح أسباب الشفاء ورفع البلاء وفق ما نصت عليه الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة.
اعتلى الشيخ الدعالسه منبر مسجد أهل السنة وسط مدينة خان يونس، وابتدأ خطبته التي حملت عنوان "الله هو الشافي" بقول رسول الله صلى عليه وسلم: ما أنْزَلَ اللَّهُ داءً إلَّا أنْزَلَ له شِفاءً، قائلًا: صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يعوذ بعض أهله، والمراد بالتعوذ القراءة ويمسح بيده اليمنى ويقول: "اللهم رب الناس، أذهب الباس، واشفه وأنت الشافي؛ لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقماً".
وأوجز الشيخ الدعالسه في 10 دقائق بعض أسباب الشفاء التي ذكرها الله تبارك وتعالى في كتابه وذكرها رسول الله عليه الصلاة والسلام في سنته، لافتًا إلى قوله تعالى: "ومن أصدق من الله قيلا" (النساء: 122) وقوله عز وجل "ومن أصدق من الله حديثا" (النساء: 87).
وشدد على أن الله تبارك وتعالى إذا أخبر عن أن أمرا فيه شفاء أو أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن أمرا فيه الشفاء والدواء، "فكن على يقين لا شك فيه أن الشفاء فيه وإن تأخر"، مؤكدًا أن السبب الأول والأهم والأعظم من أسباب الشفاء ورفع البلاء هو الدعاء والتضرع إلى رب الأرض والسماء، لقوله عز وجل في سورة الأنعام: "فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا"، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من عاد مريضًا لم يحضُرْ أجلُه فقال عنده سبعَ مرَّاتٍ : أسألُ اللهَ العظيمَ ربَّ العرشِ العظيمِ أن يشفيَك إلَّا عافاه اللهُ من ذلك المرضِ". وما أحوجنا في هذه الشدائد وهذه الكرب إلى صدق التضرع إلى الله تبارك وتعالى.
ولفت الشيخ الدعالسه إلى أن السبب الثاني يتمثل في شرب العسل لقول الله تبارك تعالى: "يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس" (النحل: 69)، موضحًا "أن رجلًا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا نبي الله: أخي يشتكي بطنه، فقال: اسقيه عسلا ثم أتى الثاني، فقال: اسقه عسلا ثم أتاه الثالثة فقال: اسقه عسلا ثم أتاه فقال: قد فعلت؟ فقال: صدق الله وكذب بطن أخيك، اسقه عسلا فسقاه فبرأ".
أما السبب الثالث من أسباب الشفاء ورفع البلاء فيتمثل في الحبة السوداء، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن في الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام. مشيرًا أنه يقصد بالسام الموت"، كما أوضح فضيلة الشيخ.
وبين أن السبب الرابع هو الحجامة، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "إن أمثل ما تداويتم به الحجامة"، مؤكدًا أن السبب الخامس يكمن في تناول ألبان البقر لقوله صلى الله عليه وسلم: "عليكم بألبان البقر فإنها ترم من كل الشجر وهو شفاء من كل داء".
ولفت الشيخ الدعالسه إلى السبب السادس والمتمثل في شرب ماء زمزم، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم فيه طعام من الطعم، وشفاء من السقم".
وشدد على أن السبب السابع يعد من أعظم وأهم أسباب الشفاء ألا وهو كلام الله جل جلاله وتقدست أسماءه، لقوله تبارك وتعالى: "يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور" (يونس: 57)، قائلًا: "إنه حياة القلب، ونور البصائر، وروح الحياة، إنه كلام الله عز وجل، وما أنزل الله تبارك وتعالى شفاء قط أحب ولا أنفع ولا أنجع من كلامه، لقوله عز وجل: "وننزل من القرآن ما هو شفاء" (الإسراء: 82).
واختتم الشيخ الدعالسه خطبته الشيقة والموجزة بتوصية المصلين بضرورة التيقين بأن هذا البلاء لن يرفع إلا بالتضرع إلى الله تبارك وتعالى والعمل بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، مشددًا على أهمية التزام الإنسان المسلم بالإرشادات الصحية والتعليمات التي تصدر عن الجهات المختصة، لأن الالتزام بها واجب شرعي، ومخالفتها فيه ضرر كبير، وينبغي على المسلم أن يكون مفتاح للخير لا أن يكون سبب للشر والبلاء وزيادة الألم وانتشار العلل، وأخيرًا قال: لن يغني حزر من قدر والله تبارك وتعالى إذا قدر أمرا لا رادة لقضائه.
