لماذا انهار النظام الصحي وتفشى فيروس (كورونا) في إيطاليا؟
رام الله - دنيا الوطن
تحدثت شبكة (فوكس نيوز) الأمريكية، عن تفشي فيروس (كورونا) في إيطاليا، وانهيار النظام الصحي، وقالت: إنه بسبب عوامل كان يمكن تفاديها من البداية.
وقالت القناة الأمريكية في تقرير لها: "لقد سقطت منارة المرح الأوروبي والتسلية، والأزياء، والغذاء، والعاطفة، لقد سقطت إيطاليا بسرعة في ظلال شبح الفيروس، وتحطمت البنية التحتية الطبية، وارتفع عدد القتلى بشكل كبير".
وأوضحت، د. دينا غرايسون، طبيبة ومستشارة في التكنولوجيا الحيوية في فلوريدا، أن "الزيادة الكبيرة والمفاجئة بعدد المرضى المصابين بأمراض خطيرة وحرجة، قد طغت تماماً على المستشفيات في المنطقة الشمالية من إيطاليا".
وأضافت: أن ذلك تسبب في الارتفاع المفاجئ بعدد الوفيات في المنطقة الشمالية من إيطاليا، وفق ما نقل موقع (روسيا اليوم).
وتابعت قائلة: "ببساطة.. ليس هناك ما يكفي من أسرة للعناية المركزة أو أجهزة التنفس الصناعي لكل مريض، مما يجبر الأطباء على اتخاذ قرار باختيار من يحصل على سرير وحدة العناية المركزة ولديه فرصة البقاء على قيد الحياة، مقابل الذين لا يمكنهم الحصول على سرير، وعلى الأرجح لن يستطيعوا البقاء على قيد الحياة".
وشددت غرايسون، على أن الإيطاليين، تأخروا في تطبيق الحجر الصحي على نطاق واسع، على الرغم من أنه ثبت فعاليته في مكافحة انتشار فيروس (كورونا).
وأفاد التقرير، بأن بلدة صغيرة بالقرب من البندقية، طبقت الحجر الصحي الصارم، مؤكداً أن ذلك نجح في إيقاف انتشار الفيروس تماماً، "ما يدل على أن ذلك النهج، يمكن أن يكون ناجحاً في تطبيقه في بلدان ومناطق أخرى".
وذكر خبير أمني في روما، طلب عدم ذكر اسمه، "أن تقارير المخابرات، نبهت الحكومة إلى الوباء المحتمل، بعد أيام فقط من تسلله إلى الصين في أواخر 2019، مؤكداً أن الأسابيع مرت قبل اتخاذ أي إجراء جدي في إيطاليا"، مؤكداً أنه قد قيل للجميع؛ إنها مشكلة في الصين، ولن تأتي إلى البلاد"
إلى ذلك، أفاد آخرون بأن الترابط العائلي والثقافة التي تحدد طريقة الحياة الإيطالية، قد تكون في هذه الحالة، أدت إلى تفاقم تفشي الفيروس، وبين تقرير جديد نشره باحثون في جامعة أكسفورد، أن إيطاليا تعتبر واحدة من أكبر الدول في العالم من حيث نسبة كبار السن، حيث أن 23.3% من المواطنين فوق سن 65، والعديد من الأسر متعددة الأجيال، إما لازالت تعيش تحت سقف واحد أو قريبة من بعض، وتحيي المناسبات العائلية الكبيرة بشكل متكرر.
وتوفي في أنحاء إيطاليا 427 شخصاً بسبب فيروس (كورونا) المستجد، خلال الـ 24 ساعة الماضية؛ ليرتفع إجمالي الوفيات في البلاد إلى 3405.
تحدثت شبكة (فوكس نيوز) الأمريكية، عن تفشي فيروس (كورونا) في إيطاليا، وانهيار النظام الصحي، وقالت: إنه بسبب عوامل كان يمكن تفاديها من البداية.
وقالت القناة الأمريكية في تقرير لها: "لقد سقطت منارة المرح الأوروبي والتسلية، والأزياء، والغذاء، والعاطفة، لقد سقطت إيطاليا بسرعة في ظلال شبح الفيروس، وتحطمت البنية التحتية الطبية، وارتفع عدد القتلى بشكل كبير".
وأوضحت، د. دينا غرايسون، طبيبة ومستشارة في التكنولوجيا الحيوية في فلوريدا، أن "الزيادة الكبيرة والمفاجئة بعدد المرضى المصابين بأمراض خطيرة وحرجة، قد طغت تماماً على المستشفيات في المنطقة الشمالية من إيطاليا".
وأضافت: أن ذلك تسبب في الارتفاع المفاجئ بعدد الوفيات في المنطقة الشمالية من إيطاليا، وفق ما نقل موقع (روسيا اليوم).
وتابعت قائلة: "ببساطة.. ليس هناك ما يكفي من أسرة للعناية المركزة أو أجهزة التنفس الصناعي لكل مريض، مما يجبر الأطباء على اتخاذ قرار باختيار من يحصل على سرير وحدة العناية المركزة ولديه فرصة البقاء على قيد الحياة، مقابل الذين لا يمكنهم الحصول على سرير، وعلى الأرجح لن يستطيعوا البقاء على قيد الحياة".
وشددت غرايسون، على أن الإيطاليين، تأخروا في تطبيق الحجر الصحي على نطاق واسع، على الرغم من أنه ثبت فعاليته في مكافحة انتشار فيروس (كورونا).
وأفاد التقرير، بأن بلدة صغيرة بالقرب من البندقية، طبقت الحجر الصحي الصارم، مؤكداً أن ذلك نجح في إيقاف انتشار الفيروس تماماً، "ما يدل على أن ذلك النهج، يمكن أن يكون ناجحاً في تطبيقه في بلدان ومناطق أخرى".
وذكر خبير أمني في روما، طلب عدم ذكر اسمه، "أن تقارير المخابرات، نبهت الحكومة إلى الوباء المحتمل، بعد أيام فقط من تسلله إلى الصين في أواخر 2019، مؤكداً أن الأسابيع مرت قبل اتخاذ أي إجراء جدي في إيطاليا"، مؤكداً أنه قد قيل للجميع؛ إنها مشكلة في الصين، ولن تأتي إلى البلاد"
إلى ذلك، أفاد آخرون بأن الترابط العائلي والثقافة التي تحدد طريقة الحياة الإيطالية، قد تكون في هذه الحالة، أدت إلى تفاقم تفشي الفيروس، وبين تقرير جديد نشره باحثون في جامعة أكسفورد، أن إيطاليا تعتبر واحدة من أكبر الدول في العالم من حيث نسبة كبار السن، حيث أن 23.3% من المواطنين فوق سن 65، والعديد من الأسر متعددة الأجيال، إما لازالت تعيش تحت سقف واحد أو قريبة من بعض، وتحيي المناسبات العائلية الكبيرة بشكل متكرر.
وتوفي في أنحاء إيطاليا 427 شخصاً بسبب فيروس (كورونا) المستجد، خلال الـ 24 ساعة الماضية؛ ليرتفع إجمالي الوفيات في البلاد إلى 3405.

التعليقات