مجلة ذا لانسيت تنشر أوراق بحثية من دراستين للقاح حمى الضنك
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت اليوم شركة "تاكيدا" للصناعات الدوائية المحدودة ("تاكيدا")، (المدرجة في بورصة طوكيو تحت الرمز: TSE:4502 وبورصة نيويورك تحت الرمز: NYSE:TAK) أن مجلة "ذا لانسيت" نشرت ورقتين بحثيتين تتعلقان بلقاح "تاكيدا" المحتمل لحمى الضنك (تاك-003)، الوارد في نتائج تحليل الـ18 شهراً من المرحلة الثالثة الرئيسية الجارية لتجربة دراسة فعالية التحصين الرباعي ضد حمى الضنك (تايدز) ونتائج تحليل الـ48 شهراً النهائي من المرحلة الثانية من تجربة "دي إي إن-204"1،2. وكانت التحليلات متّسقة مع بيانات السلامة والمناعية والفعالية الواردة مسبقاً للقاح حمى الضنك (تاك-003)3،4،5،6.
ويتضمن تحليل بيانات الـ18 شهراً من المرحلة الثالثة الرئيسية لتجربة دراسة فعالية التحصين الرباعي ضد حمى الضنك (تايدز) تحديثاً حول إجمالي فعالية اللقاح (في إي) وتقييماً رسمياً لنقاط النهاية الثانوية لفعالية اللقاح بحسب الأنماط المصلية والحالة المصلية الأساسية وشدة المرض (18 شهراً بعد الجرعة الثانية، التي أُعطيت بعد ثلاثة أشهر من تاريخ الجرعة الأولى)، حيث أظهر اللقاح فعاليته في الوقاية من حمى الضنك المؤكّدة وفق علم الفيروسات (في سي دي) لدى الأطفال الذي تتراوح أعمارهم بين 4-16 عاماً (حيث بلغت الفعالية الإجمالية 73.3 في المائة [نطاق ثقة "سي آي" بنسبة 95 في المائة، يتراوح بين 66.5 في المائة و78.8 في المائة]. وحققت دراسة "تايدز" جميع نقاط النهاية الثانوية التي توفّر فيها عددٌ كافٍ من حالات الإصابة بحمّى الضنك. وتبيّن عموماً أنه ثمّة تحمّل جيد للقاح "تاك-003" مع عدم ملاحظة أي مخاوف كبيرة تتعلق بالسلامة في هذا التحليل1. وقُدّمت بيانات الـ18 شهراً سابقاً خلال الاجتماع السنوي الـ68 للجمعية الأمريكية للطب الاستوائي والصحة الذي انعقد في نوفمبر 42019. وكانت نتائج فعالية وسلامة تحليل الـ18 شهراً متّسقة بشكل عام مع البيانات الواردة في تحليل الـ12 شهراً الذي نُشر سابقاً1،3.
وفي هذا السياق، قال لولو سي. برافو، الطبيب والأستاذ الفخري، للأمراض المعدية والاستوائية للأطفال بجامعة الفلبين في مانيلا، ومؤلف الورقة البحثية الخاصة بدراسة فعالية التحصين الرباعي ضد حمى الضنك (تايدز) في مجلة "ذا لانسيت": "شهدت بشكل مباشر الدمار الذي يمكن أن تسببه حمى الضنك للمجتمعات والأفراد، والضغط الذي تفرضه على أنظمة الرعاية الصحية. تتزايد الحاجة إلى لقاح آمن وفعال لا يقتصر فقط على الحدّ من حدوث المرض وشدته، ولكن أيضاً يحدّ من معدل نقل المرضى إلى المستشفيات. وعلى الرغم من أن البيانات طويلة الأمد مطلوبة لإجراء تقييم كامل لسلامة وفعالية هذا اللقاح المحتمل، إلا أنّ النتائج المنشورة من دراسة المرحلة الثالثة تشير إلى أن ’تاك-003‘ قد يشكّل أداة هامة للوقاية من حمى الضنك".
والجدير بالذكر أنّ تجربة "تايدز" لا تزال قيد الإنجاز وستواصل تقييم سلامة وفعالية اللقاح المحتمل لفترة إجمالية تبلغ أربعة أعوام ونصف. وتخطط "تاكيدا" لمشاركة النتائج من تحليل الـ24 شهراً لتجربة "تايدز" في أواخر هذا العام. ولم يتمّ ترخيص اللقاح المحتمل لحمى الضنك من "تاكيدا" حالياً في أي مكان بالعالم.
وسجّلت دراسة "دي إي إن-204" نحو 1,800 مشارك. وفي تحليل بيانات الـ48 شهراً، تبين أن "تاك-003" يحفّز استجابات الأجسام المضادة ضد جميع الأنماط المصلية لحمى الضنك لدى الأطفال والمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين عامين و17 عاماً، والتي استمرت حتى أربعة أعوام بعد التلقيح، بغض النظر عن الحالة المصلية الأساسية. وتم تقييم ثلاثة جداول مختلفة من الجرعات (جرعة أولية واحدة، وجرعة أولية واحدة بالإضافة إلى جرعة منشطة لمدة عام واحد، أو سلسلة أولية بجرعتين) والدواء الوهمي. وبالنسبة للمشاركين الأساسيين الحاملين للفيروس، لم تظهر أي اختلافات واضحة في تركيزات المتوسط الهندسي ("جي إم تي") - وهو مؤشر على الاستجابة المناعية - بين جداول الجرعات بحلول الشهر الـ48. وبالنسبة للمشاركين الأساسيين غير الحاملين للفيروس، كانت تركيزات المتوسط الهندسي أقل عموماً مقابل جميع الأنماط المصلية الأربعة لدى المرضى الذين تلقوا جرعة واحدة مقارنة إما بالسلسلة الأولية المكونة من جرعتين أو جرعة واحدة بالإضافة إلى سلسلة منشطة لمدة عام واحد، ما يدعم أيضاً استخدام السلسلة الأولية المكونة من جرعتين التي خضعت للبحوث في تجربة "تايدز" الجارية. لم يتم ملاحظة أي مخاطر كبيرة تتعلق بالسلامة على امتداد فترة الدراسة التي بلغت أربعة أعوام، ما يوفر أفكاراً حول خصائص السلامة طويلة الأمد ل"تاك-003". على الرغم من عدم تقييم فعالية اللقاح في هذه الدراسة، أظهرت حمى الضنك المؤكّدة وفق علم الفيروسات (في سي دي) خطراً أقل في مجموعات اللقاحات مقارنة مع الدواء الوهمي خلال فترة الدراسة لمدة أربعة أعوام (الخطر النسبي: 0.35؛ نطاق ثقة "سي آي" بنسبة 95 في المائة، يتراوح بين 0.19 و0.65)2. وأظهرت نتائج التحليلات السابقة المرحلية لدراسة "دي إي إن-204" استمرار المناعية إلى جانب تقييمات التحمل والسلامة في الشهر السادس5 والثامن عشر6.
ومن جانبه، قال ديريك والاس، نائب الرئيس، رئيس البرنامج العالمي لحمى الضنك في "تاكيدا": "تُشكّل حمى الضنك تهديداً على العائلات والمجتمعات حول العالم، وتتزايد الحاجة إلى لقاح آمن لجميع الأفراد بغض النظر عن احتمالية التعرض السابق لحمى الضنك. وكانت بيانات السلامة طويلة الأمد وخصائص المناعية الواردة في تجربة المرحلة الثانية مشجّعة، فضلاً عن الحماية المقدمة لكل من الأفراد الحاملين للفيروس وغير الحاملين له، وكذلك ضد حالات حمى الضنك التي تتطلّب نقل المصابين بها إلى المستشفيات، في المرحلة الثالثة الرئيسية لتجربتنا. تظهر هذه البيانات إمكانية لقاحنا المحتمل في دعم المواجهة العالمية ضد حمى الضنك".
لمحة عن المرحلة الثالثة من دراسة "تايدز" (دي إي أن-301)
تقوم المرحلة الثالثة مزدوجة التعمية والعشوائية والمُدارة بالأدوية الوهمية من دراسة "تايدز" بتقييم سلامة استخدام اللقاح وفعاليته عن طريق جرعتين من اللقاح المحتمل "تاك-003" في الوقاية من حمى الضنك ذات الأعراض المؤكدة مخبرياً من أي شدة كانت والتي تسببها الأنماط المصلية الأربعة لحمى الضنك لدى الأطفال والمراهقين.7 وسجّلت دراسة "تايدز" التي تُعدّ أكبر تجربة سريرية تدخلية تجريها "تاكيدا" حتى تاريخه، أكثر من 20 ألف طفل ومراهق أصحاء تتراوح أعمارهم بين 4 و16 عاماً في مناطق توطن حمى الضنك. وتمّ اختيار المشاركين في الدراسة عشوائياً لتلقي جرعتين بحجم 0.5 مل كل جرعة من اللقاح المحتمل "تاك-003" أو من الدواء الوهمي عن طريق الحقن تحت الجلد بفارق 90 يوماً بين الجرعتين.3 تتكون الدراسة من ثلاثة أجزاء. وقيّم تحليل نقطة النهاية الأولية فعالية اللقاح وسلامة استخدامه على مدى 15 شهراً بعد الجرعة الأولى (12 شهراً من تاريخ الجرعة الثانية)7. واستمر الجزء الثاني من الدراسة لمدة ستة أشهر إضافية لاستكمال تقييم نقاط النهاية الثانوية لفعالية اللقاح بحسب الأنماط المصلية والحالة المصلية الأساسية والشدة.3 ويُقيّم الجزء الأخير من الدراسة فعالية اللقاح طويلة الأجل وسلامة استخدامه من خلال متابعة المشاركين لمدة ثلاثة أعوام إضافية.7
تُقام التجربة في مواقع معينة في مناطق توطن حمى الضنك في أمريكا اللاتينية (البرازيل وكولومبيا وبنما والجمهورية الدومينيكية ونيكاراغوا) وآسيا (الفلبين وتايلاند وسريلانكا) حيث توجد حاجات ضرورية غير مخدّمة في الوقاية من حمى الضنك وحيث تشكل حمى الضنك الوخيمة سببًا رئيسيًا للأمراض الخطرة والوفيات لدى الأطفال.7 تمّ جمع عينات الدم الأساسية من جميع الأفراد المشاركين في التجربة للسماح بإجراء تقييم فعالية اللقاح وسلامة استخدامه بحسب الأنماط المصلية. وتقوم "تاكيدا" ولجنة مستقلة من خبراء مراقبة البيانات بمراقبة سلامة المشاركين على أساس مستمر.
لمحة عن المرحلة الثانية من تجربة "تايدز" ("دي إي أن-204")
تقوم المرحلة الثانية مزدوجة التعمية والعشوائية ومتعددة المراكز والمُدارة بالأدوية الوهمية من دراسة "دي إي إن-204" بتقييم سلامة استخدام اللقاح ومناعيته عن طريق جدولة جرعة واحدة أو جرعتين من اللقاح "تاك-003" لدى 1،794 مشاركاً صحياً يعيشون في مناطق توطّن حمى الضنك (الجمهورية الدومينيكية وبنما والفلبين). وقد أُنجزت الدراسة عام 82019. تمّ اختيار المشاركين الذين تتراوح أعمارهم بين عامين و17 عاماً عشوائياً في مجموعة من أصل أربع مجموعات، حيث تلقت اثنتان منها جرعة واحدة من اللقاح، وواحدة منها تلقت جرعتين يفصل بينهما ثلاثة أشهر، ومجموعة تلقت الدواء الوهمي، وذلك بحسب توقيت تحليل الستة أشهر المرحلي8. شكّلت نقطة النهاية الأولية لهذا التحليل المرحلي تركيزات المتوسط الهندسي لتحييد لأجسام المضادة (مؤشر للاستجابة المناعية) للأنماط المصلية الأربعة لفيروس حمى الضنك في المجموعة الفرعية المناعية لكل بروتوكول، وهي مجموعة المشاركين الذين لم يُظهروا انتهاكات كبيرة للبروتوكول وتتوفر لديهم عينات دم صالحة قبل وبعد أخذ الجرعات وخضعت مناعيتهم للتقييم في الشهر الأول والثالث والسادس8. وتضمنت نقاط النهاية الثانوية تفاعلات ضائرة خطيرة وحمى الضنك المؤكّدة وفق علم الفيروسات في مجموعة السلامة (أي لدى جميع المشاركين الذين تلقوا جرعة واحدة على الأقل من "تاك-003" أو الدواء الوهمي)، ومعدلات المرضى الحاملين للفيروس (النسبة المئوية للمشاركين الذين طوروا أجساماً مضادة)، وحدوث تفاعلات ضائرة مرغوبة وغير مرغوبة في مجموعة المناعية الفرعية8.
أعلنت اليوم شركة "تاكيدا" للصناعات الدوائية المحدودة ("تاكيدا")، (المدرجة في بورصة طوكيو تحت الرمز: TSE:4502 وبورصة نيويورك تحت الرمز: NYSE:TAK) أن مجلة "ذا لانسيت" نشرت ورقتين بحثيتين تتعلقان بلقاح "تاكيدا" المحتمل لحمى الضنك (تاك-003)، الوارد في نتائج تحليل الـ18 شهراً من المرحلة الثالثة الرئيسية الجارية لتجربة دراسة فعالية التحصين الرباعي ضد حمى الضنك (تايدز) ونتائج تحليل الـ48 شهراً النهائي من المرحلة الثانية من تجربة "دي إي إن-204"1،2. وكانت التحليلات متّسقة مع بيانات السلامة والمناعية والفعالية الواردة مسبقاً للقاح حمى الضنك (تاك-003)3،4،5،6.
ويتضمن تحليل بيانات الـ18 شهراً من المرحلة الثالثة الرئيسية لتجربة دراسة فعالية التحصين الرباعي ضد حمى الضنك (تايدز) تحديثاً حول إجمالي فعالية اللقاح (في إي) وتقييماً رسمياً لنقاط النهاية الثانوية لفعالية اللقاح بحسب الأنماط المصلية والحالة المصلية الأساسية وشدة المرض (18 شهراً بعد الجرعة الثانية، التي أُعطيت بعد ثلاثة أشهر من تاريخ الجرعة الأولى)، حيث أظهر اللقاح فعاليته في الوقاية من حمى الضنك المؤكّدة وفق علم الفيروسات (في سي دي) لدى الأطفال الذي تتراوح أعمارهم بين 4-16 عاماً (حيث بلغت الفعالية الإجمالية 73.3 في المائة [نطاق ثقة "سي آي" بنسبة 95 في المائة، يتراوح بين 66.5 في المائة و78.8 في المائة]. وحققت دراسة "تايدز" جميع نقاط النهاية الثانوية التي توفّر فيها عددٌ كافٍ من حالات الإصابة بحمّى الضنك. وتبيّن عموماً أنه ثمّة تحمّل جيد للقاح "تاك-003" مع عدم ملاحظة أي مخاوف كبيرة تتعلق بالسلامة في هذا التحليل1. وقُدّمت بيانات الـ18 شهراً سابقاً خلال الاجتماع السنوي الـ68 للجمعية الأمريكية للطب الاستوائي والصحة الذي انعقد في نوفمبر 42019. وكانت نتائج فعالية وسلامة تحليل الـ18 شهراً متّسقة بشكل عام مع البيانات الواردة في تحليل الـ12 شهراً الذي نُشر سابقاً1،3.
وفي هذا السياق، قال لولو سي. برافو، الطبيب والأستاذ الفخري، للأمراض المعدية والاستوائية للأطفال بجامعة الفلبين في مانيلا، ومؤلف الورقة البحثية الخاصة بدراسة فعالية التحصين الرباعي ضد حمى الضنك (تايدز) في مجلة "ذا لانسيت": "شهدت بشكل مباشر الدمار الذي يمكن أن تسببه حمى الضنك للمجتمعات والأفراد، والضغط الذي تفرضه على أنظمة الرعاية الصحية. تتزايد الحاجة إلى لقاح آمن وفعال لا يقتصر فقط على الحدّ من حدوث المرض وشدته، ولكن أيضاً يحدّ من معدل نقل المرضى إلى المستشفيات. وعلى الرغم من أن البيانات طويلة الأمد مطلوبة لإجراء تقييم كامل لسلامة وفعالية هذا اللقاح المحتمل، إلا أنّ النتائج المنشورة من دراسة المرحلة الثالثة تشير إلى أن ’تاك-003‘ قد يشكّل أداة هامة للوقاية من حمى الضنك".
والجدير بالذكر أنّ تجربة "تايدز" لا تزال قيد الإنجاز وستواصل تقييم سلامة وفعالية اللقاح المحتمل لفترة إجمالية تبلغ أربعة أعوام ونصف. وتخطط "تاكيدا" لمشاركة النتائج من تحليل الـ24 شهراً لتجربة "تايدز" في أواخر هذا العام. ولم يتمّ ترخيص اللقاح المحتمل لحمى الضنك من "تاكيدا" حالياً في أي مكان بالعالم.
وسجّلت دراسة "دي إي إن-204" نحو 1,800 مشارك. وفي تحليل بيانات الـ48 شهراً، تبين أن "تاك-003" يحفّز استجابات الأجسام المضادة ضد جميع الأنماط المصلية لحمى الضنك لدى الأطفال والمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين عامين و17 عاماً، والتي استمرت حتى أربعة أعوام بعد التلقيح، بغض النظر عن الحالة المصلية الأساسية. وتم تقييم ثلاثة جداول مختلفة من الجرعات (جرعة أولية واحدة، وجرعة أولية واحدة بالإضافة إلى جرعة منشطة لمدة عام واحد، أو سلسلة أولية بجرعتين) والدواء الوهمي. وبالنسبة للمشاركين الأساسيين الحاملين للفيروس، لم تظهر أي اختلافات واضحة في تركيزات المتوسط الهندسي ("جي إم تي") - وهو مؤشر على الاستجابة المناعية - بين جداول الجرعات بحلول الشهر الـ48. وبالنسبة للمشاركين الأساسيين غير الحاملين للفيروس، كانت تركيزات المتوسط الهندسي أقل عموماً مقابل جميع الأنماط المصلية الأربعة لدى المرضى الذين تلقوا جرعة واحدة مقارنة إما بالسلسلة الأولية المكونة من جرعتين أو جرعة واحدة بالإضافة إلى سلسلة منشطة لمدة عام واحد، ما يدعم أيضاً استخدام السلسلة الأولية المكونة من جرعتين التي خضعت للبحوث في تجربة "تايدز" الجارية. لم يتم ملاحظة أي مخاطر كبيرة تتعلق بالسلامة على امتداد فترة الدراسة التي بلغت أربعة أعوام، ما يوفر أفكاراً حول خصائص السلامة طويلة الأمد ل"تاك-003". على الرغم من عدم تقييم فعالية اللقاح في هذه الدراسة، أظهرت حمى الضنك المؤكّدة وفق علم الفيروسات (في سي دي) خطراً أقل في مجموعات اللقاحات مقارنة مع الدواء الوهمي خلال فترة الدراسة لمدة أربعة أعوام (الخطر النسبي: 0.35؛ نطاق ثقة "سي آي" بنسبة 95 في المائة، يتراوح بين 0.19 و0.65)2. وأظهرت نتائج التحليلات السابقة المرحلية لدراسة "دي إي إن-204" استمرار المناعية إلى جانب تقييمات التحمل والسلامة في الشهر السادس5 والثامن عشر6.
ومن جانبه، قال ديريك والاس، نائب الرئيس، رئيس البرنامج العالمي لحمى الضنك في "تاكيدا": "تُشكّل حمى الضنك تهديداً على العائلات والمجتمعات حول العالم، وتتزايد الحاجة إلى لقاح آمن لجميع الأفراد بغض النظر عن احتمالية التعرض السابق لحمى الضنك. وكانت بيانات السلامة طويلة الأمد وخصائص المناعية الواردة في تجربة المرحلة الثانية مشجّعة، فضلاً عن الحماية المقدمة لكل من الأفراد الحاملين للفيروس وغير الحاملين له، وكذلك ضد حالات حمى الضنك التي تتطلّب نقل المصابين بها إلى المستشفيات، في المرحلة الثالثة الرئيسية لتجربتنا. تظهر هذه البيانات إمكانية لقاحنا المحتمل في دعم المواجهة العالمية ضد حمى الضنك".
لمحة عن المرحلة الثالثة من دراسة "تايدز" (دي إي أن-301)
تقوم المرحلة الثالثة مزدوجة التعمية والعشوائية والمُدارة بالأدوية الوهمية من دراسة "تايدز" بتقييم سلامة استخدام اللقاح وفعاليته عن طريق جرعتين من اللقاح المحتمل "تاك-003" في الوقاية من حمى الضنك ذات الأعراض المؤكدة مخبرياً من أي شدة كانت والتي تسببها الأنماط المصلية الأربعة لحمى الضنك لدى الأطفال والمراهقين.7 وسجّلت دراسة "تايدز" التي تُعدّ أكبر تجربة سريرية تدخلية تجريها "تاكيدا" حتى تاريخه، أكثر من 20 ألف طفل ومراهق أصحاء تتراوح أعمارهم بين 4 و16 عاماً في مناطق توطن حمى الضنك. وتمّ اختيار المشاركين في الدراسة عشوائياً لتلقي جرعتين بحجم 0.5 مل كل جرعة من اللقاح المحتمل "تاك-003" أو من الدواء الوهمي عن طريق الحقن تحت الجلد بفارق 90 يوماً بين الجرعتين.3 تتكون الدراسة من ثلاثة أجزاء. وقيّم تحليل نقطة النهاية الأولية فعالية اللقاح وسلامة استخدامه على مدى 15 شهراً بعد الجرعة الأولى (12 شهراً من تاريخ الجرعة الثانية)7. واستمر الجزء الثاني من الدراسة لمدة ستة أشهر إضافية لاستكمال تقييم نقاط النهاية الثانوية لفعالية اللقاح بحسب الأنماط المصلية والحالة المصلية الأساسية والشدة.3 ويُقيّم الجزء الأخير من الدراسة فعالية اللقاح طويلة الأجل وسلامة استخدامه من خلال متابعة المشاركين لمدة ثلاثة أعوام إضافية.7
تُقام التجربة في مواقع معينة في مناطق توطن حمى الضنك في أمريكا اللاتينية (البرازيل وكولومبيا وبنما والجمهورية الدومينيكية ونيكاراغوا) وآسيا (الفلبين وتايلاند وسريلانكا) حيث توجد حاجات ضرورية غير مخدّمة في الوقاية من حمى الضنك وحيث تشكل حمى الضنك الوخيمة سببًا رئيسيًا للأمراض الخطرة والوفيات لدى الأطفال.7 تمّ جمع عينات الدم الأساسية من جميع الأفراد المشاركين في التجربة للسماح بإجراء تقييم فعالية اللقاح وسلامة استخدامه بحسب الأنماط المصلية. وتقوم "تاكيدا" ولجنة مستقلة من خبراء مراقبة البيانات بمراقبة سلامة المشاركين على أساس مستمر.
لمحة عن المرحلة الثانية من تجربة "تايدز" ("دي إي أن-204")
تقوم المرحلة الثانية مزدوجة التعمية والعشوائية ومتعددة المراكز والمُدارة بالأدوية الوهمية من دراسة "دي إي إن-204" بتقييم سلامة استخدام اللقاح ومناعيته عن طريق جدولة جرعة واحدة أو جرعتين من اللقاح "تاك-003" لدى 1،794 مشاركاً صحياً يعيشون في مناطق توطّن حمى الضنك (الجمهورية الدومينيكية وبنما والفلبين). وقد أُنجزت الدراسة عام 82019. تمّ اختيار المشاركين الذين تتراوح أعمارهم بين عامين و17 عاماً عشوائياً في مجموعة من أصل أربع مجموعات، حيث تلقت اثنتان منها جرعة واحدة من اللقاح، وواحدة منها تلقت جرعتين يفصل بينهما ثلاثة أشهر، ومجموعة تلقت الدواء الوهمي، وذلك بحسب توقيت تحليل الستة أشهر المرحلي8. شكّلت نقطة النهاية الأولية لهذا التحليل المرحلي تركيزات المتوسط الهندسي لتحييد لأجسام المضادة (مؤشر للاستجابة المناعية) للأنماط المصلية الأربعة لفيروس حمى الضنك في المجموعة الفرعية المناعية لكل بروتوكول، وهي مجموعة المشاركين الذين لم يُظهروا انتهاكات كبيرة للبروتوكول وتتوفر لديهم عينات دم صالحة قبل وبعد أخذ الجرعات وخضعت مناعيتهم للتقييم في الشهر الأول والثالث والسادس8. وتضمنت نقاط النهاية الثانوية تفاعلات ضائرة خطيرة وحمى الضنك المؤكّدة وفق علم الفيروسات في مجموعة السلامة (أي لدى جميع المشاركين الذين تلقوا جرعة واحدة على الأقل من "تاك-003" أو الدواء الوهمي)، ومعدلات المرضى الحاملين للفيروس (النسبة المئوية للمشاركين الذين طوروا أجساماً مضادة)، وحدوث تفاعلات ضائرة مرغوبة وغير مرغوبة في مجموعة المناعية الفرعية8.

التعليقات