عريقات: تكثيف الاستيطان منذ بداية رئاسة ترامب يعني أن (صفقة القرن) تُنفذ
رام الله - دنيا الوطن
أكد الدكتور صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن تكثيف النشاطات الاستعمارية الاستيطانية الإسرائيلية، يعتبر جزءاً لا يتجزأ من خطة الضم والاستيطان (ترامب- ونتنياهو).
وأضاف عريقات فى مقابلة له مع صحيفة (التلغراف) البريطانية، نشرت اليوم الخميس 19/3/2020: أن هدفهم الأساسي الآن هو تأكيد موقفهم، بالادعاء أن الاستيطان لا يتعارض مع القانون الدولي، استمرارًا فى محاولاتهم شرعنة الاستيطان والضم والأبارتهايد، وبالتوازي، يتنكرون للحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني.
وأوضح عريقات، أن غطرسة وجهل الفريق الأمريكي للسلام فى الشرق الأوسط، أدى إلى العمى الأيديولوجي السياسي، الأمر الذى يُعتبر بمثابة إعلان حرب على القانون الدولي، وأن هذا ليس حدثًا منعزلاً، ولكنه يحدث في سياق خطة الضم الإسرائيلية المقدمة كمبادرة سلام أمريكية، تهدف إلى تطبيع الجرائم بموجب القانون الدولي، بما في ذلك الضم والفصل العنصري، بينما يديمان حرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه، غير القابلة للتصرف.
وقال عريقات: إذا أراد المجتمع الدولي فعلاً حماية إمكانية السلام الشامل والعادل، على أساس القانون الدولي، والشرعية الدولية، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، فإن عليه أن يتحمل مسؤولياته، وبما يشمل فرض عقوبات على سلطة الاحتلال (إسرائيل).
أكد الدكتور صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن تكثيف النشاطات الاستعمارية الاستيطانية الإسرائيلية، يعتبر جزءاً لا يتجزأ من خطة الضم والاستيطان (ترامب- ونتنياهو).
وأضاف عريقات فى مقابلة له مع صحيفة (التلغراف) البريطانية، نشرت اليوم الخميس 19/3/2020: أن هدفهم الأساسي الآن هو تأكيد موقفهم، بالادعاء أن الاستيطان لا يتعارض مع القانون الدولي، استمرارًا فى محاولاتهم شرعنة الاستيطان والضم والأبارتهايد، وبالتوازي، يتنكرون للحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني.
وأوضح عريقات، أن غطرسة وجهل الفريق الأمريكي للسلام فى الشرق الأوسط، أدى إلى العمى الأيديولوجي السياسي، الأمر الذى يُعتبر بمثابة إعلان حرب على القانون الدولي، وأن هذا ليس حدثًا منعزلاً، ولكنه يحدث في سياق خطة الضم الإسرائيلية المقدمة كمبادرة سلام أمريكية، تهدف إلى تطبيع الجرائم بموجب القانون الدولي، بما في ذلك الضم والفصل العنصري، بينما يديمان حرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه، غير القابلة للتصرف.
وقال عريقات: إذا أراد المجتمع الدولي فعلاً حماية إمكانية السلام الشامل والعادل، على أساس القانون الدولي، والشرعية الدولية، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، فإن عليه أن يتحمل مسؤولياته، وبما يشمل فرض عقوبات على سلطة الاحتلال (إسرائيل).

التعليقات