المطران حنا: يجب الاهتمام بما يقوله المختصون حول معالجة (كورونا)
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس لدى لقاءه صباح اليوم مع عدد من الاباء الكهنة في كنيسة القيامة في القدس القديمة بأنه يجب الاهتمام بما يقوله لنا اصحاب الاختصاص والمسؤولون والاطباء حول كيفية مواجهة ومحاصرة وباء الكورونا الذي يعصف بنا ولكننا اولا وقبل كل شيء يجب ان نعرف ما يقوله لنا الله في هذا الظرف وهو ان نبقى محافظين على قيم ايماننا ورسالتنا وحضورنا الفاعل في هذه الارض المقدسة .
يجب ان نستمع الى ما يقوله العلماء الذين يعرفون ما هي الكورونا وما هي تداعياتها ويجب الالتزام بما يصدر من بيانات ونصائح وارشادات طبية من الجهات الرسمية بعيدا عن الشائعات والتهويل والتخويف والمعلومات الغير دقيقة .
نمر بظروف صعبة فهذا الوباء هو وباء خطير ولا بد لنا جميعا ان نتعاون من اجل محاصرته والقضاء عليه فهذه مسؤولية لا تتحملها فقط الجهات الصحية والتي تصدر بياناتها ونشراتها الوقائية باستمرار.
نحن ككنيسة وكمؤسسة دينية عريقة في هذه الارض المقدسة يجب ان يكون لنا دور في هذا المضمار لا بل اجسر على القول يجب ان يكون دورنا رياديا ومسؤولا وحكيما، فنحن موجودون في هذا المجتمع ورسالتنا هي خدمة هذا المجتمع ولذلك يجب ان نعمل من اجل تصل المعلومات الصحيحة والدقيقة لابناءنا وان نحثهم على ان يتلزموا بهذه التعليمات لان الكنيسة تهمها الصحة الجسدية لابنائها كما تهمها الصحة الروحية ايضا .
يجب ان ندرك بأن الله يقول لنا في هذا الظرف العصيب كونوا حكماء وتحلوا بالرصانة والمسؤولية واعملوا على رفع معنويات ابناءكم ولا تسمحوا لثقافة اليأس والاحباط والخوف ان تتغلغل وان تدخل الى نفوس ابناءنا .
الكثيرون يعيشون حالة رعب وحالة خوف مفرط من هذا الفيروس ونحن نقول لهم لا تخافوا ولا تقبلوا بأن تكونوا في حالة رعب لان الحالة النفسية المتوترة التي تكون عند البعض قد تكون تداعياتها سلبية ولن تساعد في معالجة ومحاصرة هذا الوباء.
اتخذوا كافة الاجراءات الوقائية المطلوبة واذا ما فرض عليكم الحجر الطبي والصحي في منازلكم فاستغلوا هذه الاوقات لكي تعيشوا حياتكم الاسرية ولكي تفتحوا الكتب الروحية فلا تسمحوا ان يضيع هذا الوقت بدون استفادة ، فكل دقيقة تقضونها في منازلكم يمكنكم ان تستفيدوا منها ، فاعتبروها فترة اعتكاف للصلاة والتأمل والقراءة وفي نفس الوقت للوقاية من هذا الوباء وللاهتمام بالجانب الصحي الذي يهمنا جميعا.
كنيستنا ليست موجودة في كوكب اخر فهي تعيش هموم وهواجس شعبنا ونحن مع شعبنا في كافة تطلعاته الوطنيه وسعيه من اجل ان يعيش بحرية وسلام في ارضه ولكننا ايضا نقف مع شعبنا في مواجهته لهذا الوباء القاتل الخبيث الذي انتشر في كافة ارجاء العالم وهو يهدد الابرياء وادى الى وفاة الكثيرين والى اصابة الكثيرين ايضا.
الرب يقول لنا : " بأن مملكتي ليست من هذا العالم " ولكن الكنيسة التي أسسها هي مكرسة في خدمة هذا العالم والانسانية بأسرها لكي يكون وجهها اكثر انسانية وقدسية وبهاء وجمالا .
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس لدى لقاءه صباح اليوم مع عدد من الاباء الكهنة في كنيسة القيامة في القدس القديمة بأنه يجب الاهتمام بما يقوله لنا اصحاب الاختصاص والمسؤولون والاطباء حول كيفية مواجهة ومحاصرة وباء الكورونا الذي يعصف بنا ولكننا اولا وقبل كل شيء يجب ان نعرف ما يقوله لنا الله في هذا الظرف وهو ان نبقى محافظين على قيم ايماننا ورسالتنا وحضورنا الفاعل في هذه الارض المقدسة .
يجب ان نستمع الى ما يقوله العلماء الذين يعرفون ما هي الكورونا وما هي تداعياتها ويجب الالتزام بما يصدر من بيانات ونصائح وارشادات طبية من الجهات الرسمية بعيدا عن الشائعات والتهويل والتخويف والمعلومات الغير دقيقة .
نمر بظروف صعبة فهذا الوباء هو وباء خطير ولا بد لنا جميعا ان نتعاون من اجل محاصرته والقضاء عليه فهذه مسؤولية لا تتحملها فقط الجهات الصحية والتي تصدر بياناتها ونشراتها الوقائية باستمرار.
نحن ككنيسة وكمؤسسة دينية عريقة في هذه الارض المقدسة يجب ان يكون لنا دور في هذا المضمار لا بل اجسر على القول يجب ان يكون دورنا رياديا ومسؤولا وحكيما، فنحن موجودون في هذا المجتمع ورسالتنا هي خدمة هذا المجتمع ولذلك يجب ان نعمل من اجل تصل المعلومات الصحيحة والدقيقة لابناءنا وان نحثهم على ان يتلزموا بهذه التعليمات لان الكنيسة تهمها الصحة الجسدية لابنائها كما تهمها الصحة الروحية ايضا .
يجب ان ندرك بأن الله يقول لنا في هذا الظرف العصيب كونوا حكماء وتحلوا بالرصانة والمسؤولية واعملوا على رفع معنويات ابناءكم ولا تسمحوا لثقافة اليأس والاحباط والخوف ان تتغلغل وان تدخل الى نفوس ابناءنا .
الكثيرون يعيشون حالة رعب وحالة خوف مفرط من هذا الفيروس ونحن نقول لهم لا تخافوا ولا تقبلوا بأن تكونوا في حالة رعب لان الحالة النفسية المتوترة التي تكون عند البعض قد تكون تداعياتها سلبية ولن تساعد في معالجة ومحاصرة هذا الوباء.
اتخذوا كافة الاجراءات الوقائية المطلوبة واذا ما فرض عليكم الحجر الطبي والصحي في منازلكم فاستغلوا هذه الاوقات لكي تعيشوا حياتكم الاسرية ولكي تفتحوا الكتب الروحية فلا تسمحوا ان يضيع هذا الوقت بدون استفادة ، فكل دقيقة تقضونها في منازلكم يمكنكم ان تستفيدوا منها ، فاعتبروها فترة اعتكاف للصلاة والتأمل والقراءة وفي نفس الوقت للوقاية من هذا الوباء وللاهتمام بالجانب الصحي الذي يهمنا جميعا.
كنيستنا ليست موجودة في كوكب اخر فهي تعيش هموم وهواجس شعبنا ونحن مع شعبنا في كافة تطلعاته الوطنيه وسعيه من اجل ان يعيش بحرية وسلام في ارضه ولكننا ايضا نقف مع شعبنا في مواجهته لهذا الوباء القاتل الخبيث الذي انتشر في كافة ارجاء العالم وهو يهدد الابرياء وادى الى وفاة الكثيرين والى اصابة الكثيرين ايضا.
الرب يقول لنا : " بأن مملكتي ليست من هذا العالم " ولكن الكنيسة التي أسسها هي مكرسة في خدمة هذا العالم والانسانية بأسرها لكي يكون وجهها اكثر انسانية وقدسية وبهاء وجمالا .
