أبو حسنة: لا قرارات بإغلاق أقسام بعيادات (أونروا) وإجراءاتنا لمواجهة (كورونا) مُبررة

أبو حسنة: لا قرارات بإغلاق أقسام بعيادات (أونروا) وإجراءاتنا لمواجهة (كورونا) مُبررة
صورة تعبيرية
خاص دنيا الوطن- أمنية أبو الخير
أكد الناطق باسم وكالة غوث وتشغل اللاجئين (أونروا)، عدنان أبو حسنة، أن الإجراءات الوقائية المتخذة من قبل الوكالة لمكافحة انتشار فيروس (كورونا) بقطاع غزة، هي إجراءات مبررة، ومخاوف مشروعه، لأن البنى التحتية الصحية في قطاع غزة، هي بنى متهالكة، وهي من أكثر القطاعات التي تأثرت من خلال الحصار.

وأضاف أبو حسنة لـ"دنيا الوطن": "قد قمنا بتعطيل المدارس، وفتحنا 17 مدرسة في مختلف مناطق قطاع غزة، حتى تختص في علاج الأمراض الصدرية من قبل أطباء مختصين، حتى يتم فصلهم عن باقي اللاجئين الفلسطينيين، بينما ستستمر العيادات بعلاج النساء والحوامل والأطفال وأصحاب الأمراض المزمنة، وذلك كإجراء احترازي".

وأوضح، أن (أونروا) تقوم بعمليات توعية مكثفة، تصل إلى قطاعات مجتمعية كبيرة، وذلك بالتشاور مع منظمة الصحة العالمية، ومع وزارة الصحة الفلسطينية.

ونفى بدوره، ما يتم تناقله عبر مواقع التواصل الاجتماعي من نية (أونروا) إغلاق بعض الأقسام في العيادات التابعة لها، كالأسنان والأشعة والعلاج الطبيعي، وحتى مراجعات الحوامل دون الحالات الخطرة، قائلاً: "لا قرار حتى الآن بهذا الخصوص".

وكشف عن أن (أونروا) بحاجة إلى 14 مليون دولار، للثلاثة أشهر المقبلة، من أجل دعم عمليات (أونروا) من أجل مواجهة فيروس (كورونا)، مضيفاً: "هناك مناطق هشة، فقطاع غزة مُنهك بسبب الحصار، ولو وصل له (كورونا) سيكون الوضع كارثياً، فغزة ليس لديها الموارد، ولا السبل التي تمكنها من مواجهة حالة كهذه.

وطالب المجتمع الدولي بالقدم والتبرع بشكل أكبر، حتى تستطيع (أونروا) مواجهة الأخطار القادمة، مشيراً إلى أن الإجراءات الاحترازية، ستستمر بالتنسيق مع كل الأطراف، إلى أن تتأكد (أونروا) تماماً من أنه لا خطر من هذا الفيروس.

التعليقات