الرئيس عباس يَنعى الطيب عبد الرحيم: ستظل في قلوبنا وعقولنا يا أخي
رام الله - دنيا الوطن
نعى الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، اليوم الأربعاء، الراحل الطيب عبد الرحيم، أمين عام الرئاسة، عضو اللجنة المركزية السابق لحركة (فتح)، الذي توفي اليوم، بعد حياة حافلة بالنضال المخلص لفلسطين وشعبها.
وقال الرئيس عباس، في برقية التعزية، التي نشرتها الوكالة الرسمية (وفا): نودع هذا اليوم، أخاً عزيزاً وصديقاً وفياً ومناضلاً صلباً، قدم الكثير لفلسطين وشعبها، كان مثالاً للعطاء والتضحية متمسكاً بالثوابت الوطنية والشرعية الفلسطينية، تربت على يديه أجيال كثيرة في هذه المسيرة، فكان مثال القائد والمعلم، علماً من أعلام فلسطين، ومسيرتها التحررية، مدافعاً صلباً عن القرار الوطني المستقل، متمسكاً بتقاليد الثوار المناضلين في كل مراحل حياته.
وأضاف الرئيس عباس، "ستظل يا أخي في قلوبنا وعقولنا ونبض عروقنا، تبعث فينا ذكراك الجميلة، وسيرتك العطرة، وأخلاقك النبيلة، ومواقفك البطولية، الدفء والحيوية؛ لاستكمال حلمك وحلم الرئيس الخالد ياسر عرفات، وكل الشهداء، بإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف".
وتقدم الرئيس أبو مازن، من أسرة الفقيد، ومن عائلته، ومن حركة فتح، والحركة الوطنية الفلسطينية، وأحرار العالم، بأصدق مشاعر التعزية والمواساة، برحيل الفقيد الكبير، داعياً الله عزَّ وجلَّ، أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يدخله فسيح جناته، وأن يلهم أهله جميل الصبر، وحسن العزاء.
نعى الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، اليوم الأربعاء، الراحل الطيب عبد الرحيم، أمين عام الرئاسة، عضو اللجنة المركزية السابق لحركة (فتح)، الذي توفي اليوم، بعد حياة حافلة بالنضال المخلص لفلسطين وشعبها.
وقال الرئيس عباس، في برقية التعزية، التي نشرتها الوكالة الرسمية (وفا): نودع هذا اليوم، أخاً عزيزاً وصديقاً وفياً ومناضلاً صلباً، قدم الكثير لفلسطين وشعبها، كان مثالاً للعطاء والتضحية متمسكاً بالثوابت الوطنية والشرعية الفلسطينية، تربت على يديه أجيال كثيرة في هذه المسيرة، فكان مثال القائد والمعلم، علماً من أعلام فلسطين، ومسيرتها التحررية، مدافعاً صلباً عن القرار الوطني المستقل، متمسكاً بتقاليد الثوار المناضلين في كل مراحل حياته.
وأضاف الرئيس عباس، "ستظل يا أخي في قلوبنا وعقولنا ونبض عروقنا، تبعث فينا ذكراك الجميلة، وسيرتك العطرة، وأخلاقك النبيلة، ومواقفك البطولية، الدفء والحيوية؛ لاستكمال حلمك وحلم الرئيس الخالد ياسر عرفات، وكل الشهداء، بإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف".
وتقدم الرئيس أبو مازن، من أسرة الفقيد، ومن عائلته، ومن حركة فتح، والحركة الوطنية الفلسطينية، وأحرار العالم، بأصدق مشاعر التعزية والمواساة، برحيل الفقيد الكبير، داعياً الله عزَّ وجلَّ، أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يدخله فسيح جناته، وأن يلهم أهله جميل الصبر، وحسن العزاء.

التعليقات