المطران حنا: ندعو لرسم خطة وطنية لمواجهة الاثار النفسية لفيروس كورونا
رام الله - دنيا الوطن
دعا المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم كافة الهيئات والمؤسسات التي تعنى بالشؤون النفسية بضرورة رسم برامج ومبادرات خلاقة لتقديم الدعم والارشاد النفسي للمواطنين في اطار مواجهة فيروس الكورونا الذي يعصف بنا .
ويجب العمل وبكافة الوسائل المتاحة من اجل التقليل من الاضرار النفسية المترتبة على الظروف الصعبة التي يعيشها شعبنا في ظل الخطرالمحدق بنا والمتمثل بانتشار فيروس الكورونا .
ندعو الجهات المختصة كافة بأن تساهم في توفير الدعم النفسي لابناء شعبنا وخاصة الحالات المتضررة بشكل مباشر من الفيروس ، واقامة نشاطات وفعاليات توعوية من اجل توفير الوقاية النفسية لشعبنا .
ندعو الى اطلاق مبادرات اجتماعية نفسية تساهم فيها الجهات المختصة وخبراء مختصون في هذا المجال لتقديم الخدمة لكافة المواطنين واستعمال وسائل التواصل الاجتماعي من اجل توعية ابناءنا حول كيفية التعامل مع المصابين من قبل المحيطين بهم وكذلك تقديم الارشاد النفسي للمحيطين بالمرضى والعمل وبكافة الوسائل المتاحة من اجل التخلص من الاثار النفسية السلبية على المجتمع نتيجة هذا الوباء، ودعا سيادته الجميع الى عدم الخوف والهلع والنظر الى المصابين بعين الرحمة والمحبة استنادا على قيمنا الروحية والاخلاقية والانسانية ، فلا يجوز ان ينظر الى المرضى وكأنهم اناس مرذولون كما ولا يجوز التعامل معهم بقسوة بل يجب تجنب اي سلوك غير اخلاقي وغير انساني مع هذه الشريحة من المصابين والاهتمام والمتابعة النفسية لاولئك المحيطين بهم .
يجب ان تتظافر الجهود في هذه المرحلة في خدمة مجتمعنا الفلسطيني المحلي من اجل خدمة ابناءنا لكي نخرج من هذه الازمة بأقل الخسائر .
دعا المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم كافة الهيئات والمؤسسات التي تعنى بالشؤون النفسية بضرورة رسم برامج ومبادرات خلاقة لتقديم الدعم والارشاد النفسي للمواطنين في اطار مواجهة فيروس الكورونا الذي يعصف بنا .
ويجب العمل وبكافة الوسائل المتاحة من اجل التقليل من الاضرار النفسية المترتبة على الظروف الصعبة التي يعيشها شعبنا في ظل الخطرالمحدق بنا والمتمثل بانتشار فيروس الكورونا .
ندعو الجهات المختصة كافة بأن تساهم في توفير الدعم النفسي لابناء شعبنا وخاصة الحالات المتضررة بشكل مباشر من الفيروس ، واقامة نشاطات وفعاليات توعوية من اجل توفير الوقاية النفسية لشعبنا .
ندعو الى اطلاق مبادرات اجتماعية نفسية تساهم فيها الجهات المختصة وخبراء مختصون في هذا المجال لتقديم الخدمة لكافة المواطنين واستعمال وسائل التواصل الاجتماعي من اجل توعية ابناءنا حول كيفية التعامل مع المصابين من قبل المحيطين بهم وكذلك تقديم الارشاد النفسي للمحيطين بالمرضى والعمل وبكافة الوسائل المتاحة من اجل التخلص من الاثار النفسية السلبية على المجتمع نتيجة هذا الوباء، ودعا سيادته الجميع الى عدم الخوف والهلع والنظر الى المصابين بعين الرحمة والمحبة استنادا على قيمنا الروحية والاخلاقية والانسانية ، فلا يجوز ان ينظر الى المرضى وكأنهم اناس مرذولون كما ولا يجوز التعامل معهم بقسوة بل يجب تجنب اي سلوك غير اخلاقي وغير انساني مع هذه الشريحة من المصابين والاهتمام والمتابعة النفسية لاولئك المحيطين بهم .
يجب ان تتظافر الجهود في هذه المرحلة في خدمة مجتمعنا الفلسطيني المحلي من اجل خدمة ابناءنا لكي نخرج من هذه الازمة بأقل الخسائر .
