الحملة الشعبية لمكافحة كورونا تطلق هشتاق #كورونا فلسطين
رام الله - دنيا الوطن
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه بإحسان الى يوم الدين..
يعيش العالم في هذه الفترة أياما عصيبة، وذلك بعد اعلان منظمة الصحة العالمية ان كورونا أصبح وباءًا عالميًا، وتحسبا لهذا الخطر الداهم، واسوة بكل دول العالم، فقد أعلنت حالة الطوارئ في فلسطين.
وحرصا منا على سلامة ابناء شعبنا في قطاع غزة، ارتأينا ان يكون هناك دور لكل ابناء الشعب وحتى يتم صقل هذه الرؤية بالشكل الصحيح والسليم، وحرصا منا على سلامة ابناء شعبنا في قطاع غزة، ومن باب المسؤولية الفردية والأمانة الملقاة على عاتق كل الصادقين والمخلصين لدينهم ووطنهم، بادرنا الى إطلاق حملة شعبية تحت هاشتاق:
# كورونا فلسطين-الحملة الشعبية لمكافحة كورونا
يشارك فيها الجميع كل حسب طاقته وقدرته، وموقعه المتواجد فيه من خلال رؤية علمية، وخطة منهجية لمكافحة هذا الوباء.
عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ عنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: إذَا سمِعْتُمْ الطَّاعُونَ بِأَرْضٍ، فَلاَ تَدْخُلُوهَا، وَإذَا وقَعَ بِأَرْضٍ، وَأَنْتُمْ فِيهَا، فَلاَ تَخْرُجُوا مِنْهَا متفقٌ عليهِ. فأمر النبي صلى الله عليه وسلم المسلمين الى تطبيق الحجر الصحي في البلد الذي ينتشر فيه الوباء، لمنع تفشيه في كل البلاد.
إن الخطر داهم؛ وانتشاره سريع؛ كسرعة النار في الهشيم إذا ما حل علينا لا قدر الله، لذلك ارتأينا أن نساهم مع كل الخيرين والغيورين من أبناء شعبنا لمكافحة هذا الوباء، والعمل على تحقيق الأهداف التالية:
1- نشر الوعي بين ابناء شعبنا عن خطورة هذا الوباء وسبل الوقاية منه.
2- المشاركة الفاعلة في أي جهد شعبي أو رسمي لمكافحة هذا الوباء.
3- تنسيق الجهود وحشد كافة الطاقات الرسمية والشعبية لمكافحة هذا الوباء.
4- مد يد العون لمن يحتاجون للمساعدة من المرضى أو المواطنين الملتزمين بالحجر الصحي.
إن المسؤولية الشرعية والأخلاقية؛ تلزمنا أن نكون مبادرين طلائعيين في الصف الأول في مواجهة هذا الوباء، تعرضنا جميعا لهذ الخطر، يستدعى منا أن نكون على قلب رجل واحد، فلا مكان لأي خلاف او مناكفة سياسية في هذا الظرف العصيب، ملتزمين بحديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي رواه النعمان بن بشير -رضي الله عنهما-قال: قال رسول الله ﷺ: "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى".
كن مبادراً متطوعًا لحماية نفسك وأهلك وأبناء شعبك
وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
الحملة الشعبية لمكافحة كورونا
معا يدًا بيد نحمي أنفسنا وبلدنا.
أصدرت الحملة الشعبية لمكافحة (كورونا) بغزة، حملة الكترونية بعنوان "#هشتاق كورونا فلسطين".
وفيما يلي نص الحملة:
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه بإحسان الى يوم الدين..
يعيش العالم في هذه الفترة أياما عصيبة، وذلك بعد اعلان منظمة الصحة العالمية ان كورونا أصبح وباءًا عالميًا، وتحسبا لهذا الخطر الداهم، واسوة بكل دول العالم، فقد أعلنت حالة الطوارئ في فلسطين.
وحرصا منا على سلامة ابناء شعبنا في قطاع غزة، ارتأينا ان يكون هناك دور لكل ابناء الشعب وحتى يتم صقل هذه الرؤية بالشكل الصحيح والسليم، وحرصا منا على سلامة ابناء شعبنا في قطاع غزة، ومن باب المسؤولية الفردية والأمانة الملقاة على عاتق كل الصادقين والمخلصين لدينهم ووطنهم، بادرنا الى إطلاق حملة شعبية تحت هاشتاق:
# كورونا فلسطين-الحملة الشعبية لمكافحة كورونا
يشارك فيها الجميع كل حسب طاقته وقدرته، وموقعه المتواجد فيه من خلال رؤية علمية، وخطة منهجية لمكافحة هذا الوباء.
عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ عنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: إذَا سمِعْتُمْ الطَّاعُونَ بِأَرْضٍ، فَلاَ تَدْخُلُوهَا، وَإذَا وقَعَ بِأَرْضٍ، وَأَنْتُمْ فِيهَا، فَلاَ تَخْرُجُوا مِنْهَا متفقٌ عليهِ. فأمر النبي صلى الله عليه وسلم المسلمين الى تطبيق الحجر الصحي في البلد الذي ينتشر فيه الوباء، لمنع تفشيه في كل البلاد.
إن الخطر داهم؛ وانتشاره سريع؛ كسرعة النار في الهشيم إذا ما حل علينا لا قدر الله، لذلك ارتأينا أن نساهم مع كل الخيرين والغيورين من أبناء شعبنا لمكافحة هذا الوباء، والعمل على تحقيق الأهداف التالية:
1- نشر الوعي بين ابناء شعبنا عن خطورة هذا الوباء وسبل الوقاية منه.
2- المشاركة الفاعلة في أي جهد شعبي أو رسمي لمكافحة هذا الوباء.
3- تنسيق الجهود وحشد كافة الطاقات الرسمية والشعبية لمكافحة هذا الوباء.
4- مد يد العون لمن يحتاجون للمساعدة من المرضى أو المواطنين الملتزمين بالحجر الصحي.
إن المسؤولية الشرعية والأخلاقية؛ تلزمنا أن نكون مبادرين طلائعيين في الصف الأول في مواجهة هذا الوباء، تعرضنا جميعا لهذ الخطر، يستدعى منا أن نكون على قلب رجل واحد، فلا مكان لأي خلاف او مناكفة سياسية في هذا الظرف العصيب، ملتزمين بحديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي رواه النعمان بن بشير -رضي الله عنهما-قال: قال رسول الله ﷺ: "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى".
كن مبادراً متطوعًا لحماية نفسك وأهلك وأبناء شعبك
وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
الحملة الشعبية لمكافحة كورونا
معا يدًا بيد نحمي أنفسنا وبلدنا.
