الديمقراطية تدعو السودان لوقف انفتاحه على دولة الاحتلال ووقف تطبيع العلاقات معها
رام الله - دنيا الوطن
دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الحكومة السودانية، إلى توضيح موقفها من الخبر الوارد في صحيفة (يديعوت أحرونوت)، أشارت فيه إلى أن السودان بدأ اليوم بالسماح للطائرات الإسرائيلية بالعبور في أجوائه.
ووصفت الجبهة، في تصريح وصل "دنيا الوطن"، هذا الخبر، بأنه يشكل صدمة لشعبنا الفلسطيني، ولباقي الشعوب العربية التي مازالت متمسكة بالموقف المبدئي من دولة الاحتلال الإسرائيلي، وممارساتها اليومية ضد الشعب الفلسطيني، واستيلائها على الأراضي المحتلة في الضفة الفلسطينية، وفي القلب منها القدس، والجولان العربي السوري، ومزارع شبعا، وتلال كفرشوبا، وفرض الحصار على قطاع غزة.
وأضافت الجبهة، أن تطبيع العلاقات مع دولة الاحتلال، قبل أن تلتزم بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، التي تكفل لشعبنا الفلسطيني حقوقه الوطنية المشروعة، وللشعوب العربية، استرداد أرضها المحتلة، تعتبر خدمة مجانية لدولة الاحتلال، تشجعها على المضي أكثر فأكثر في سياساتها العدوانية، كما تشكل طعنة للقضايا القومية العربية، وفي القلب منها القضية الفلسطينية.
وختمت الجبهة بدعوة السودان، وكل الدول العربية، لإعادة النظر فوراً بعلاقاتها مع دولة الاحتلال وانفتاحها عليها، والالتزام بقرارات القمم العربية والإسلامية التي رهنت هذه الخطوة بالتزام دولة الاحتلال بقرارات الشرعية الدولية، وبما يكفل انسحابها من كافة الأراضي العربية المحتلة بعدوان حزيران 67.
دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الحكومة السودانية، إلى توضيح موقفها من الخبر الوارد في صحيفة (يديعوت أحرونوت)، أشارت فيه إلى أن السودان بدأ اليوم بالسماح للطائرات الإسرائيلية بالعبور في أجوائه.
ووصفت الجبهة، في تصريح وصل "دنيا الوطن"، هذا الخبر، بأنه يشكل صدمة لشعبنا الفلسطيني، ولباقي الشعوب العربية التي مازالت متمسكة بالموقف المبدئي من دولة الاحتلال الإسرائيلي، وممارساتها اليومية ضد الشعب الفلسطيني، واستيلائها على الأراضي المحتلة في الضفة الفلسطينية، وفي القلب منها القدس، والجولان العربي السوري، ومزارع شبعا، وتلال كفرشوبا، وفرض الحصار على قطاع غزة.
وأضافت الجبهة، أن تطبيع العلاقات مع دولة الاحتلال، قبل أن تلتزم بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، التي تكفل لشعبنا الفلسطيني حقوقه الوطنية المشروعة، وللشعوب العربية، استرداد أرضها المحتلة، تعتبر خدمة مجانية لدولة الاحتلال، تشجعها على المضي أكثر فأكثر في سياساتها العدوانية، كما تشكل طعنة للقضايا القومية العربية، وفي القلب منها القضية الفلسطينية.
وختمت الجبهة بدعوة السودان، وكل الدول العربية، لإعادة النظر فوراً بعلاقاتها مع دولة الاحتلال وانفتاحها عليها، والالتزام بقرارات القمم العربية والإسلامية التي رهنت هذه الخطوة بالتزام دولة الاحتلال بقرارات الشرعية الدولية، وبما يكفل انسحابها من كافة الأراضي العربية المحتلة بعدوان حزيران 67.

التعليقات