طبيب فلسطيني يتولى خطبة الجمعة بطولكرم.. والجوجو: "لا بأس ويجب محاسبة الخطيب"

طبيب فلسطيني يتولى خطبة الجمعة بطولكرم.. والجوجو: "لا بأس ويجب محاسبة الخطيب"
خاص دنيا الوطن- أمنية أبو الخير
تناقل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، صوراً ترصد طبيباً فلسطينياً من مدينة طولكرم، شمال غرب الضفة الغربية، يلقي خطبة الجمعة، بدلا من الخطيب، لتوعية الجمهور حول فيروس (كورونا).


 حيث رصدت وزارة الصحة الفلسطينية، خلال الأيام الماضية 39 حالة مصابة بوباء (كوفيد 19- كورونا) بالضفة الغربية، منهم 37 حالة في بيت لحم وحالتان في طولكرم.

وينقسم رواد مواقع التواصل الاجتماعي ما بين مؤيد لصعود الطبيب إلى منبر الجامع، مؤكداً أنها خطوة إيجابية تجاه توعية الناس وتوجيههم، ومنهم من اعترض على هذا التصرف، مشيراً إلى أن المنبر، هو مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن يعتلي هذا المقام، يجب أن يكون شيخاً جليلاً.

قال رئيس مجلس القضاء الشرعي في قطاع غزة، حسن الجوجو: من يصعد على المنبر، يجب أن يكون الخطيب المعين من وزارة الأوقاف، سواء أكان في قطاع غزة أو بالضفة الغربية، لأن الأمر عبارة عن نظام لابد أن يلتزم به الجميع.

وأضاف خلال حديثه مع "دنيا الوطن": " خلال تغيب الخطيب، يجب ألا تتعطل صلاة الجمعة، فمن يرى في نفسه مقدرة على الصعود إلى المنبر، سيصعد، ويقوم بإلقاء الخطبة، والخطبة إذا ألقيت بواسطة طبيب عالم بمقتضيات مرض (كورونا) فقد تحقق المقصود، وتحققت الغاية من خطبة الجمعة فلا بأس".

واستدرك: مع العلم لابد أن تقوم وزارة الأوقاف، بمحاسبة الخطيب، وسؤاله عن سبب تغيبه عن صعود المنبر، لأن هذا الأمر لابد أن يضبط، ولا يكون هناك سبب للانفلات، بحيث يتفلت الخطيب من المساءلة، يجب أن يكون هناك مساءلة، حتى لا يضطرب المصلون.

وأردف: الله سبحانه وتعالى قال: (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)، وأهل الذكر كلٌ في مجال اختصاصه، من يتكلم في موضوع وباء (كورونا) من الناحية الطبية أهل الاختصاص، وهم الأطباء ووزارة الصحة، الحديث عن الأمور الواجب اتباعها في المساجد، تترك لوزارة الأوقاف، فيجب أن يكون تعاون في هذا الموضوع من أجل الوصول للغاية والهدف المنشود، وهو تجنيب الناس مخاطر الفيروس.

وأوضح أن صلاة الجمعة، عبادة، وقد ذُكرت في القرآن الكريم، لذلك يجب أن يكون الخطيب مؤهلاً، وموافقاً عليه من الجهة المعنية، وتلك الجهة لا تقوم بتعين الخطباء إلا بعد عمل مسابقات تحريرية وشفوية، حتى تؤهلهم؛ ليكونوا خطباء، وبالتالي ليس كل شخص يصعد المنبر يكون خطيباً.

وختم: لكن لا يوجد أي مانع لو قام أي مواطن متخصص في مجال معين، بعد أي صلاة، وتحدث للناس في موضوع اختصاصه.

التعليقات