محافظ بيت لحم: الإجراءات المشددة بشأن فيروس (كورونا) ما تزال قائمة
رام الله - دنيا الوطن
قال محافظ بيت لحم، اللواء كامل حميد: إن الإجراءات الأمنية المتخذة من أجل منع انتشار فايروس (كورونا) ما تزال على ما هي، داعياً المواطنين إلى الالتزام بها، وعدم الخروج للضرورة وبأعداد منفردة في المركبات.
وأكد في تصريح وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، أن الإجراءات الأمنية المشددة ما تزال سارية المفعول، ويمكن أن تتصاعد من أجل الاستمرار بحماية المواطنين، ومنع الانتشار للفيروس، مشدداً على أن ما تحقق حتى الآن، هو بفعل الإجراءات الوقائية المتخذة.
وقال حميد: إن المؤتمر الصحفي، الذي تحدث به الدكتور محمد اشتية رئيس الوزراء الفلسطيني، أوضح أنه تم إعادة الفحص لـ 21 مصاباً، وأثبت الفحص الأول بأن 15 منهم، أصبحت سلبية وهي بوادر للشفاء، وهذا لا يعني أنه تم تسجيل الشفاء الكامل لهم، لكنه يعني أنهم في طريقهم للشفاء قريباً إن شاء الله.
قال محافظ بيت لحم، اللواء كامل حميد: إن الإجراءات الأمنية المتخذة من أجل منع انتشار فايروس (كورونا) ما تزال على ما هي، داعياً المواطنين إلى الالتزام بها، وعدم الخروج للضرورة وبأعداد منفردة في المركبات.
وأكد في تصريح وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، أن الإجراءات الأمنية المشددة ما تزال سارية المفعول، ويمكن أن تتصاعد من أجل الاستمرار بحماية المواطنين، ومنع الانتشار للفيروس، مشدداً على أن ما تحقق حتى الآن، هو بفعل الإجراءات الوقائية المتخذة.
وقال حميد: إن المؤتمر الصحفي، الذي تحدث به الدكتور محمد اشتية رئيس الوزراء الفلسطيني، أوضح أنه تم إعادة الفحص لـ 21 مصاباً، وأثبت الفحص الأول بأن 15 منهم، أصبحت سلبية وهي بوادر للشفاء، وهذا لا يعني أنه تم تسجيل الشفاء الكامل لهم، لكنه يعني أنهم في طريقهم للشفاء قريباً إن شاء الله.
وشدد على أنه سيجري فحوص أخرى لهم، وتم وسيتم حجر الحالات الـ 15 بشكل منفرد الآن، حتى لا تنتقل العدوى لهم مجدداً، وستعاد الفحوصات حتى يتم التأكد من شفائهم كلياً.
وأكد المحافظ حميد، أن هذه النتائج تعتبر بوادر إيجابية، ولكن يجب ألا تنعكس على سلوكنا، ولن تنعكس على الإجراءات الأمنية المتخذة، بل ستتم مواصلة عمليات تشديد الإجراءات حتى نكسب المعركة مع الفيروس.
وأوضح محافظ بيت لحم، أن ما أعلنه رئيس الوزراء من بدء تعافي المواطنين المصابين بالفيروس لا يعني انتهاء الإجراءات بل على العكس، هو مؤشر إيجابي وجيد للاستمرار بها لانها كانت ذو فعالية كبيرة، ساهمت بعزل وحصر البؤر المصابة مما أدى لبقاء أعداد المصابين به منخفضة، وبدأ تعافي المصابين، كما تحدث اشتية في مؤتمره الصحفي اليوم.
على صعيد آخر، أكد المحافظ حميد مواصلة العمل على مختلف المجالات لانجاح الاجراءات الوقائية لمنع انتشار الفيروس، مشيراً إلى أن العمل جارٍ على وضع احصائيات وكشوفات للجداول الخاصة باعداد واسماء العائلات المحجرة، مشدداً على أن كافة عمليات الإسناد والدعم والتعقيم تجري للعائلات التي تم حجرها.
واكد المحافظ حميد، أنه وفي ضوء الإعلان عن موازنة الحكومة فقد تم التواصل مع وزيرة الصحة الدكتورة مي كيلة، حيث جرى البحث والتأكيد معها على ضرورة مواصلة إسناد محافظة بيت لحم طبياً من خلال تجيز كافة العيادات والمشافي، وأماكن الحجر بالتجهيزات المطلوبة.
كما تمت مناقشة متابعة ملف العمال وإمكانية السماح لهم بالعمل داخل الخط الأخضر، والخطر الذي يمكن ان يشكله هذا القرار حيث تم التركيز على أهمية السعي لوضع حلول لهذا الموضوع من مختلف الجوانب.
وأضاف المحافظ، انه ناقش مع وزيرة الصحة ايضا آليات وعمل الطواقم الطبية المختصة بشان التخلص من النفايات الطبية الخاصة بفيروس (كورونا)، وهو موضوع مهم وخطير، ويحتاج إلى اتخاذ تدابير خاصة، حيث تم التأكيد على أهمية متابعة كافة الإجراءات باعلى المواصفات التي تضعها منظمة الصحة العالمية وأهمية توفير كافة الاحتياجات، والمعدات اللازمة بهذا الإطار.
كما أشار المحافظ إلى انه ناقش مع الوزيرة الكيلة كافة الاحتياجات الطبية المطلوبة ووضع آلية لصرف هذه الاحتياجات من قبل مديرية الصحة بعد تسلمها من الوزارة أو من التبرعات التي تجمعها لجنة الإسناد أو أي مؤسسات فلسطينية داعمة.
وأكد المحافظ حميد، أن هذه النتائج تعتبر بوادر إيجابية، ولكن يجب ألا تنعكس على سلوكنا، ولن تنعكس على الإجراءات الأمنية المتخذة، بل ستتم مواصلة عمليات تشديد الإجراءات حتى نكسب المعركة مع الفيروس.
وأوضح محافظ بيت لحم، أن ما أعلنه رئيس الوزراء من بدء تعافي المواطنين المصابين بالفيروس لا يعني انتهاء الإجراءات بل على العكس، هو مؤشر إيجابي وجيد للاستمرار بها لانها كانت ذو فعالية كبيرة، ساهمت بعزل وحصر البؤر المصابة مما أدى لبقاء أعداد المصابين به منخفضة، وبدأ تعافي المصابين، كما تحدث اشتية في مؤتمره الصحفي اليوم.
على صعيد آخر، أكد المحافظ حميد مواصلة العمل على مختلف المجالات لانجاح الاجراءات الوقائية لمنع انتشار الفيروس، مشيراً إلى أن العمل جارٍ على وضع احصائيات وكشوفات للجداول الخاصة باعداد واسماء العائلات المحجرة، مشدداً على أن كافة عمليات الإسناد والدعم والتعقيم تجري للعائلات التي تم حجرها.
واكد المحافظ حميد، أنه وفي ضوء الإعلان عن موازنة الحكومة فقد تم التواصل مع وزيرة الصحة الدكتورة مي كيلة، حيث جرى البحث والتأكيد معها على ضرورة مواصلة إسناد محافظة بيت لحم طبياً من خلال تجيز كافة العيادات والمشافي، وأماكن الحجر بالتجهيزات المطلوبة.
كما تمت مناقشة متابعة ملف العمال وإمكانية السماح لهم بالعمل داخل الخط الأخضر، والخطر الذي يمكن ان يشكله هذا القرار حيث تم التركيز على أهمية السعي لوضع حلول لهذا الموضوع من مختلف الجوانب.
وأضاف المحافظ، انه ناقش مع وزيرة الصحة ايضا آليات وعمل الطواقم الطبية المختصة بشان التخلص من النفايات الطبية الخاصة بفيروس (كورونا)، وهو موضوع مهم وخطير، ويحتاج إلى اتخاذ تدابير خاصة، حيث تم التأكيد على أهمية متابعة كافة الإجراءات باعلى المواصفات التي تضعها منظمة الصحة العالمية وأهمية توفير كافة الاحتياجات، والمعدات اللازمة بهذا الإطار.
كما أشار المحافظ إلى انه ناقش مع الوزيرة الكيلة كافة الاحتياجات الطبية المطلوبة ووضع آلية لصرف هذه الاحتياجات من قبل مديرية الصحة بعد تسلمها من الوزارة أو من التبرعات التي تجمعها لجنة الإسناد أو أي مؤسسات فلسطينية داعمة.

التعليقات