هل تبرع كريستيانو رونالدو بفنادقه لمواجهة كورونا؟
رام الله - دنيا الوطن
ضجت مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع إخبارية عالمية، بخبر أن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، مهاجم يوفنتوس الإيطالي، قرر تحويل الفنادق التي يملكها في البرتغال لمستشفيات للمساعدة في محاربة مصابي فيروس (كورونا المستجد)، وذلك كعمل إنساني اتجاه بلاده.
ووفق صحيفة (البيان) فقد كان أول موقع نشر هذا الخبر، صحيفة (ماركا) الإسبانية، لتتناقله بعد ذلك مواقع إخبارية عالمية ورواد مواقع التواصل الاجتماعي.
واستندت الصحيفة الإسبانية في هذا الخبر على تدوينة أحد عارضي الأزياء البرتغاليين والذي نشر ستوري على حسابه نقلا من صفحة على فيسبوك.
وفي وقت بسيط حذف العارض البرتغالي هذه الستوري، كما قامت الصفحة الفايسبوكية بنفس الفعل.
وبعد الضجة التي أثارها هذا الخبر، وأن النجم البرتغالي وضع الفنادق التي يملكها في البرتغال تحت تصرف المرضى المصابين بفيروس كورونا كمستشفيات مجانا وسيتكلف بدفع رواتب الأطباء والعاملين أيضا، خرج الصحافي مانو ساينز والذي يعد من أقرب الصحفيين الإسبان إلى كريستيانو، في مرحلة ريال مدريد، وكتب على حسابه على تويتر: "ليس صحيحا أن رونالدو سيحول فنادقه في البرتغال إلى مستشفيات.. أخبار زائفة".
ضجت مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع إخبارية عالمية، بخبر أن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، مهاجم يوفنتوس الإيطالي، قرر تحويل الفنادق التي يملكها في البرتغال لمستشفيات للمساعدة في محاربة مصابي فيروس (كورونا المستجد)، وذلك كعمل إنساني اتجاه بلاده.
ووفق صحيفة (البيان) فقد كان أول موقع نشر هذا الخبر، صحيفة (ماركا) الإسبانية، لتتناقله بعد ذلك مواقع إخبارية عالمية ورواد مواقع التواصل الاجتماعي.
واستندت الصحيفة الإسبانية في هذا الخبر على تدوينة أحد عارضي الأزياء البرتغاليين والذي نشر ستوري على حسابه نقلا من صفحة على فيسبوك.
وفي وقت بسيط حذف العارض البرتغالي هذه الستوري، كما قامت الصفحة الفايسبوكية بنفس الفعل.
وبعد الضجة التي أثارها هذا الخبر، وأن النجم البرتغالي وضع الفنادق التي يملكها في البرتغال تحت تصرف المرضى المصابين بفيروس كورونا كمستشفيات مجانا وسيتكلف بدفع رواتب الأطباء والعاملين أيضا، خرج الصحافي مانو ساينز والذي يعد من أقرب الصحفيين الإسبان إلى كريستيانو، في مرحلة ريال مدريد، وكتب على حسابه على تويتر: "ليس صحيحا أن رونالدو سيحول فنادقه في البرتغال إلى مستشفيات.. أخبار زائفة".

التعليقات