قاوموا (كورونا) بالبصل وشوربة الدجاج.. تعرفوا مع "دنيا الوطن" على الأطعمة التي سترفع مناعتكم
خاص دنيا الوطن- أمنية أبو الخير
جهاز المناعة يحمي الجسم يومياً من ملايين البكتيريا والفيروسات والفطريات ومسببات الحساسية، التي تحاول بمختلف الطرق إصابة الجسم بالأمراض، وكان آخرها فيروس (كوفيد- 19)- (كورونا)، فكيف يمكننا باستخدام بعض الأطعمة والمشروبات
جهاز المناعة يحمي الجسم يومياً من ملايين البكتيريا والفيروسات والفطريات ومسببات الحساسية، التي تحاول بمختلف الطرق إصابة الجسم بالأمراض، وكان آخرها فيروس (كوفيد- 19)- (كورونا)، فكيف يمكننا باستخدام بعض الأطعمة والمشروبات
تقوية جهاز المناعة الخاص بنا لمقاومة المرض؟
تستعرض معكم "دنيا الوطن" أبرز الأطعمة المشوبات، التي تساهم في تقوية المناعة لمواجهة فيروس (كورونا)، من خلال حديثنا مع خبير التغذية، الدكتور حازم برغوث.
ما هي الأعضاء الحيوية المرتبطة بالجهاز المناعي بجسم الإنسان؟
يمكننا الحديث عن أول جهاز وهو (الكبد)، إذا حفاظنا على الكبد بأن يكون سليماً وخالياً من الشوائب والسموم، نكون قد حافظنا على جزء نبيل بالجسم، وهو الجزء الذي يكون على عاتقه إخراج السموم العالقة فيه، نتيجة العادات الخاطئة بالتغذية، ونتيجة أيضاً وجودنا في بيئة مكتظة بالكثير من الترسبات الجوية، وتؤدي إلى إعاقة جهاز الكبد، والجهاز المناعي بشكل كبير.
الأجهزة الأخرى المرتبطة بالجهاز المناعي هي (الطحال) و(النخاع الشوكي) و(الغدد اللمفاوية) بكل ما فيها و(اللوزتين)، كل هذه الأجهزة تؤدي عملها بشكل كبيرعلى حث الجهاز المناعي أن يؤدي وظيفته بأكمل وجه.
ممَّ يتكون الجهاز المناعي؟
إذا تحدثنا عن الجهاز المناعي، يجب أن نتحدث عن ثلاث خلايا مهمة جداً.
خلايا (بي سيل) وخلايا (تي سيل) وخلايا (الفاجو سايد)، ولو بدأنا بالتسلسل من النهاية (الفاجو سايد) هي خلايا كبيرة تعمل على التهام الفيروسات التي تدخل الجسم، وبهذا تكون الحارس المنيع لجسم الإنسان.
أما الـ (بي سيل) هي عبارة عن الخلايا التي تستدعي الخلايا الأخرى، وتحاول أن تؤازرها، وخلايا الـ (تي سيل) تشبه بالزبط قاذفات الدافع التي تعمل على إطلاق النار على أي جسم غريب ممكن أن يقابلها في مجري الدم.
كل تلك الخلايا تكون تحت إطار خلايا الدم البيضاء.
ما العلاقة بين التغذية والجهاز المناعي؟
العلاقة بين التغذية والجهاز الهضمي وثيقة وكبيرة جداً، بداية جهازنا المناعي يكون عن طريق الفم والجهاز الهضمي، كونها المقدمة والبوابة للجسم بشكل عام وخاصة للحارس (الجهاز المناعي).
إذا حافظنا على الجهاز الهضمي، بأن يكون محتوياً على البكتيريا النافعة، بالتالي نحمي الجسم من اكتساب الكثير من الفيروسات ورفعنا المناعة بشكل كبير، وأيضاً زودنا عملية امتصاص الكثير من المعادن.
نحفظ الجهاز الهضمي من البكتريا الضارة، ونزود البكتريا النافعة عن طريق أغذية معينة، وهذه الأغذية يجب أن نلتزم بتناولها.
ما الأغذية التي ترفع وتقوي جهاز المناعة لدى الإنسان؟
أ. سلامة الجهاز الهضمي
أولاً: الأغذية التي تحتوي على الكثير من الألياف، وصحة الجهاز المناعي تكمن بذلك، مثل الخضروات الورقية بشكل عام، وقشور الفواكه، وليس قشور الخضروات، (لأن قشور الخضروات مثل الخيار والجزر تحتوي على مادة غير ذائبة مائياً، ألياف غير ذائبة مائياً، وبالتالي ممكن أن ترهق الجهاز الهضمي، وأن تعمل انتفاخات لمن يعانون من القولون العصبي).
لكن الألياف الذائبة مائياً، المتواجدة في قشور الفواكه، ومتواجدة في الخضروات الورقية، هي غذاء رائع جداً يمكن أن يكون داعماً للجهاز المناعي عن طريق دعمنا للجهاز الهضمي فيه.
ثانياً: (اللاكتوبار) وهي البكتيريا الموجودة في الحليب ومشتقات الألبان، هذه البكتيريا مهمة جداً في دعم البكتيريا النافعة (الفلورا) المتواجدة في الجهاز الهضمي.
أكثر الناس المعرضين للفيروسات واكتساب الفيروسات، هم أصحاب الأمراض المزمنة، ومن يتعاطون أدوية مزمنة، لأن مناعتهم قلت بسبب البكتيريا الموجود في الجهاز الهضمي، تموت من كثر استخدامهم للأدوية، وبالتالي يتم إعادة بنائها بالألبان التي تحتوي على كمية من البكتيريا النافعة، وعن طريق الألياف المتواجدة في الخضروات الورقية، وفي قشور الفواكه.
ب. (الماكرو والمايكرو نيترينت)
المايكرو نيترينت: وهو ما يحتاجه جسم الإنسان بكميات كبيرة حتى يقوم بالعمليات الحيوية الخاصة به، ولكن المايكرو نيترينت: هو ما يحتاجه بكميات قليلة، حتى يؤدي الجسم وظائفه الحيوية بشكل كبير.
في هذه الفترة ووسط انتشار (كورونا) نحتاج الماكرو نيترينت لنقوي جهاز المناعمة، وهو موجود في الأطعمة التالية:
أولاً: البروتينات البيضاء مثل الدواجن والأسماك، لأنها تحتوي على (الزنك) و(السيلينيم) المهمين جداً في عملية رفع كفاءة الجهاز المناعي بشكل كبير، وأيضاً تحتوي الأسماك على (أوميجا 3) وهي مضادات أكسدة، وترفع كفاءة الجهاز المناعي بشكل كبير، ومستحثات الصناعة (بي سيل) و(تي سيل) وهم جنود الجهاز المناعي في الجسم.
وبالتالي ادخال الأسماك والدواجن مهم جداً على حساب اللحوم الحمراء، لأنني في هذه الآونة لا احتاج كميات كبيرة من اللحوم الحمراء، وخاصة لو كانت تحتوي على الدهون، لأن الدهون تقلل من كفاءة الجهاز المناعي، وتعمل إضرابات في الجهاز الهضمي، وقد تحدثنا على أن كل شيء يمكن أن يعمل سوء امتصاص بالجهاز الهضمي، يمكن أن ينعكس على الجهاز المناعي.
يمكن أن يتم إدخال اللحوم الحمراء بكميات قليلة، نظراً لاحتوائها على الحديد، المهم جداً في عملية اصطناع الكريات البيضاء، من أكبر ومن أكثر المأكولات الموجود فيها الحديد هي اللحوم الحمراء، ولكن يجب أن تكون الدهون فيها بكميات قليلة جداً.
ثانيً: البقوليات، فهي تحتوي على البروتينات بشكل كبير، فكل أنواع البقوليات مثل الفول والحمص والفاصولياء، سواء أكانت بيضاء أو خضراء، تحتوي على مضادات الأكسدة بشكل كبير وتحتوي على الألياف.
وقد تحدثنا عن أهمية الألياف في رفع كفاءة الجهاز الهضمي، وهذا ما ينعكس على الجهاز المناعي أيضاً.
ثالثاً: البصل لأنه يحتوي على مادة نسميها (الكيروتين) ويحتوي على مادة نسميها ( اللستين) وهي المادة التي تدفع الإنسان للبكاء عند تقطيع البصل، ولكنها أيضاً مضاد فيروسي رائع جداً، والكيروستين أيضاً مضاد فيروسي
يمكن لسيدات المنازل وضع البصل على نوافذ الشبابيك والمناطق المحيطة فيهم كلاقط للفيروس بشكل ممتاز جداً، لكن يتم ذلك عن طريق تقشير القشرة الخارجية فقط للبصلة حتى لا نتخلص من مادة اللستين والكيروتين، (كورونا) لا ينتقل بالهواء بل بالرذاذ ولكن البصلة يمكن أن تقتل أيضاً ما يقع عليها من رذاذ وتلتصق بها كل الفيروسات المحيطة بنا.
يفضل عدم طهي البصل حتى نستفيد من المواد التي بداخله، والتي تعبر مضادة للفيروسات بشكل كبير.
رابعاً: الثوم لأنه يحتوي على مواد (الكبريت) بكميات كبيرة، فهو مضاد حيوي ورافع لمناعة الجسم أيضاً الكبريت يعمل على استحثاث الأحماض الأمينية المهمة جداً في عملية مكافحة الجسم للكثير من الفيروسات.
خامساً: الشوربة، ننصح المواطنين بشرب الكثير من (الشوربات) وبالأخص شوربة الدجاج، لأنها تحتوي على الأحماض الأمينية التي تصتنع البروتينات في أجسادنا، بالتالي تبقي الجهاز المناعي بكفاءة عالية.
سادساً: العصائر وهي مشروبات رائدة وفريدة في تقوية الجهاز المناعي.
1.اليقطين أو القرع العسلي، بعد سلقة على البخار ثم بخلط مع أي نوع من الحمضيات، لاحتوائه على مادة تسمى (البيتا كاروتين) وهي الشكل النباتي لفيتامين (A (المهم جداً في زيادة كفاءة الجهاز المناعي وزيادة استقلاب الجهاز المناعي بشكل كبير والحمضيات حيث تحتوي على فيتامين (C) المهم جداً في عملية رفع كفاءة الجهاز المناعي، هذا العصير مهم جداً وطعمه مستساغ لأن القرع لا طعم له، وبالتالي يكسب طعم الحمضيات، لهذا ننصح الأمهات بتقديمه بشكل يومي لأطفالهم.
2. مشروب الزنجبيل يحتوي على مادة (الجينجرول) و (الشوجول) وهي مواد مهمة جداً، وتعمل كمضادات فيروسية ومضادات أكسدة ممتازة.
هلا حدثتنا عن المايكرو نيترينت وما المواد الموجد فيها ؟
بالانتقال إلى المايكرو نيترينت، والذي يحتاجه الجسم بكميات أقل ولكنه يحدث تأثيرات كبيرة، وهو موجود في الأطعمة التالي:
1. فيتامين (D) يحتاجه الجسم في عمليات التخلص والاستشفاء من فيروس (كوفيد 19)، (كورونا)، والموجود في أشعة الشمس لاستخلاص الفيتامين، لرفع كفاءة الجهاز المناعي وأيضاً يحمي الإنسان من (كورونا) بحسب آخر دراسات خرجت من الصين.
2. فيتامين (E) الموجود بشكل كبير في الأفوكادو، وفي زيت الزيتون، والزيتون الأسود، وهو مضاد أكسدة رائع جداً، لذلك ننصح بتنازل الأفوكادو وزيت الزيتون، مما يقلل لدينا فترة احتضان المرض لو أصيب الشخص بـ (كورونا).
3. فيتامين (بيتا كاروتين A) وله مصدران حيواني ونباتي، فالحيواني متواجد في كبد أي نوع حيوانات، وهو يرفع المناعة بشكل كبير، ومن المصدر النباتي يتواجد في كل خضار لونه أصفر كالقرع العسلي والبطاطا الحلوة والجذر.
4. (السلينيم) وهو مهم جداً في رفع مناعة الجهاز المناعي، وهو متواجد بكميات كبيرة في المكسرات، وبالأخص في اللوز والفستق الحلبي.
تستعرض معكم "دنيا الوطن" أبرز الأطعمة المشوبات، التي تساهم في تقوية المناعة لمواجهة فيروس (كورونا)، من خلال حديثنا مع خبير التغذية، الدكتور حازم برغوث.
ما هي الأعضاء الحيوية المرتبطة بالجهاز المناعي بجسم الإنسان؟
يمكننا الحديث عن أول جهاز وهو (الكبد)، إذا حفاظنا على الكبد بأن يكون سليماً وخالياً من الشوائب والسموم، نكون قد حافظنا على جزء نبيل بالجسم، وهو الجزء الذي يكون على عاتقه إخراج السموم العالقة فيه، نتيجة العادات الخاطئة بالتغذية، ونتيجة أيضاً وجودنا في بيئة مكتظة بالكثير من الترسبات الجوية، وتؤدي إلى إعاقة جهاز الكبد، والجهاز المناعي بشكل كبير.
الأجهزة الأخرى المرتبطة بالجهاز المناعي هي (الطحال) و(النخاع الشوكي) و(الغدد اللمفاوية) بكل ما فيها و(اللوزتين)، كل هذه الأجهزة تؤدي عملها بشكل كبيرعلى حث الجهاز المناعي أن يؤدي وظيفته بأكمل وجه.
ممَّ يتكون الجهاز المناعي؟
إذا تحدثنا عن الجهاز المناعي، يجب أن نتحدث عن ثلاث خلايا مهمة جداً.
خلايا (بي سيل) وخلايا (تي سيل) وخلايا (الفاجو سايد)، ولو بدأنا بالتسلسل من النهاية (الفاجو سايد) هي خلايا كبيرة تعمل على التهام الفيروسات التي تدخل الجسم، وبهذا تكون الحارس المنيع لجسم الإنسان.
أما الـ (بي سيل) هي عبارة عن الخلايا التي تستدعي الخلايا الأخرى، وتحاول أن تؤازرها، وخلايا الـ (تي سيل) تشبه بالزبط قاذفات الدافع التي تعمل على إطلاق النار على أي جسم غريب ممكن أن يقابلها في مجري الدم.
كل تلك الخلايا تكون تحت إطار خلايا الدم البيضاء.
ما العلاقة بين التغذية والجهاز المناعي؟
العلاقة بين التغذية والجهاز الهضمي وثيقة وكبيرة جداً، بداية جهازنا المناعي يكون عن طريق الفم والجهاز الهضمي، كونها المقدمة والبوابة للجسم بشكل عام وخاصة للحارس (الجهاز المناعي).
إذا حافظنا على الجهاز الهضمي، بأن يكون محتوياً على البكتيريا النافعة، بالتالي نحمي الجسم من اكتساب الكثير من الفيروسات ورفعنا المناعة بشكل كبير، وأيضاً زودنا عملية امتصاص الكثير من المعادن.
نحفظ الجهاز الهضمي من البكتريا الضارة، ونزود البكتريا النافعة عن طريق أغذية معينة، وهذه الأغذية يجب أن نلتزم بتناولها.
ما الأغذية التي ترفع وتقوي جهاز المناعة لدى الإنسان؟
أ. سلامة الجهاز الهضمي
أولاً: الأغذية التي تحتوي على الكثير من الألياف، وصحة الجهاز المناعي تكمن بذلك، مثل الخضروات الورقية بشكل عام، وقشور الفواكه، وليس قشور الخضروات، (لأن قشور الخضروات مثل الخيار والجزر تحتوي على مادة غير ذائبة مائياً، ألياف غير ذائبة مائياً، وبالتالي ممكن أن ترهق الجهاز الهضمي، وأن تعمل انتفاخات لمن يعانون من القولون العصبي).
لكن الألياف الذائبة مائياً، المتواجدة في قشور الفواكه، ومتواجدة في الخضروات الورقية، هي غذاء رائع جداً يمكن أن يكون داعماً للجهاز المناعي عن طريق دعمنا للجهاز الهضمي فيه.
ثانياً: (اللاكتوبار) وهي البكتيريا الموجودة في الحليب ومشتقات الألبان، هذه البكتيريا مهمة جداً في دعم البكتيريا النافعة (الفلورا) المتواجدة في الجهاز الهضمي.
أكثر الناس المعرضين للفيروسات واكتساب الفيروسات، هم أصحاب الأمراض المزمنة، ومن يتعاطون أدوية مزمنة، لأن مناعتهم قلت بسبب البكتيريا الموجود في الجهاز الهضمي، تموت من كثر استخدامهم للأدوية، وبالتالي يتم إعادة بنائها بالألبان التي تحتوي على كمية من البكتيريا النافعة، وعن طريق الألياف المتواجدة في الخضروات الورقية، وفي قشور الفواكه.
ب. (الماكرو والمايكرو نيترينت)
المايكرو نيترينت: وهو ما يحتاجه جسم الإنسان بكميات كبيرة حتى يقوم بالعمليات الحيوية الخاصة به، ولكن المايكرو نيترينت: هو ما يحتاجه بكميات قليلة، حتى يؤدي الجسم وظائفه الحيوية بشكل كبير.
في هذه الفترة ووسط انتشار (كورونا) نحتاج الماكرو نيترينت لنقوي جهاز المناعمة، وهو موجود في الأطعمة التالية:
أولاً: البروتينات البيضاء مثل الدواجن والأسماك، لأنها تحتوي على (الزنك) و(السيلينيم) المهمين جداً في عملية رفع كفاءة الجهاز المناعي بشكل كبير، وأيضاً تحتوي الأسماك على (أوميجا 3) وهي مضادات أكسدة، وترفع كفاءة الجهاز المناعي بشكل كبير، ومستحثات الصناعة (بي سيل) و(تي سيل) وهم جنود الجهاز المناعي في الجسم.
وبالتالي ادخال الأسماك والدواجن مهم جداً على حساب اللحوم الحمراء، لأنني في هذه الآونة لا احتاج كميات كبيرة من اللحوم الحمراء، وخاصة لو كانت تحتوي على الدهون، لأن الدهون تقلل من كفاءة الجهاز المناعي، وتعمل إضرابات في الجهاز الهضمي، وقد تحدثنا على أن كل شيء يمكن أن يعمل سوء امتصاص بالجهاز الهضمي، يمكن أن ينعكس على الجهاز المناعي.
يمكن أن يتم إدخال اللحوم الحمراء بكميات قليلة، نظراً لاحتوائها على الحديد، المهم جداً في عملية اصطناع الكريات البيضاء، من أكبر ومن أكثر المأكولات الموجود فيها الحديد هي اللحوم الحمراء، ولكن يجب أن تكون الدهون فيها بكميات قليلة جداً.
ثانيً: البقوليات، فهي تحتوي على البروتينات بشكل كبير، فكل أنواع البقوليات مثل الفول والحمص والفاصولياء، سواء أكانت بيضاء أو خضراء، تحتوي على مضادات الأكسدة بشكل كبير وتحتوي على الألياف.
وقد تحدثنا عن أهمية الألياف في رفع كفاءة الجهاز الهضمي، وهذا ما ينعكس على الجهاز المناعي أيضاً.
ثالثاً: البصل لأنه يحتوي على مادة نسميها (الكيروتين) ويحتوي على مادة نسميها ( اللستين) وهي المادة التي تدفع الإنسان للبكاء عند تقطيع البصل، ولكنها أيضاً مضاد فيروسي رائع جداً، والكيروستين أيضاً مضاد فيروسي
يمكن لسيدات المنازل وضع البصل على نوافذ الشبابيك والمناطق المحيطة فيهم كلاقط للفيروس بشكل ممتاز جداً، لكن يتم ذلك عن طريق تقشير القشرة الخارجية فقط للبصلة حتى لا نتخلص من مادة اللستين والكيروتين، (كورونا) لا ينتقل بالهواء بل بالرذاذ ولكن البصلة يمكن أن تقتل أيضاً ما يقع عليها من رذاذ وتلتصق بها كل الفيروسات المحيطة بنا.
يفضل عدم طهي البصل حتى نستفيد من المواد التي بداخله، والتي تعبر مضادة للفيروسات بشكل كبير.
رابعاً: الثوم لأنه يحتوي على مواد (الكبريت) بكميات كبيرة، فهو مضاد حيوي ورافع لمناعة الجسم أيضاً الكبريت يعمل على استحثاث الأحماض الأمينية المهمة جداً في عملية مكافحة الجسم للكثير من الفيروسات.
خامساً: الشوربة، ننصح المواطنين بشرب الكثير من (الشوربات) وبالأخص شوربة الدجاج، لأنها تحتوي على الأحماض الأمينية التي تصتنع البروتينات في أجسادنا، بالتالي تبقي الجهاز المناعي بكفاءة عالية.
سادساً: العصائر وهي مشروبات رائدة وفريدة في تقوية الجهاز المناعي.
1.اليقطين أو القرع العسلي، بعد سلقة على البخار ثم بخلط مع أي نوع من الحمضيات، لاحتوائه على مادة تسمى (البيتا كاروتين) وهي الشكل النباتي لفيتامين (A (المهم جداً في زيادة كفاءة الجهاز المناعي وزيادة استقلاب الجهاز المناعي بشكل كبير والحمضيات حيث تحتوي على فيتامين (C) المهم جداً في عملية رفع كفاءة الجهاز المناعي، هذا العصير مهم جداً وطعمه مستساغ لأن القرع لا طعم له، وبالتالي يكسب طعم الحمضيات، لهذا ننصح الأمهات بتقديمه بشكل يومي لأطفالهم.
2. مشروب الزنجبيل يحتوي على مادة (الجينجرول) و (الشوجول) وهي مواد مهمة جداً، وتعمل كمضادات فيروسية ومضادات أكسدة ممتازة.
هلا حدثتنا عن المايكرو نيترينت وما المواد الموجد فيها ؟
بالانتقال إلى المايكرو نيترينت، والذي يحتاجه الجسم بكميات أقل ولكنه يحدث تأثيرات كبيرة، وهو موجود في الأطعمة التالي:
1. فيتامين (D) يحتاجه الجسم في عمليات التخلص والاستشفاء من فيروس (كوفيد 19)، (كورونا)، والموجود في أشعة الشمس لاستخلاص الفيتامين، لرفع كفاءة الجهاز المناعي وأيضاً يحمي الإنسان من (كورونا) بحسب آخر دراسات خرجت من الصين.
2. فيتامين (E) الموجود بشكل كبير في الأفوكادو، وفي زيت الزيتون، والزيتون الأسود، وهو مضاد أكسدة رائع جداً، لذلك ننصح بتنازل الأفوكادو وزيت الزيتون، مما يقلل لدينا فترة احتضان المرض لو أصيب الشخص بـ (كورونا).
3. فيتامين (بيتا كاروتين A) وله مصدران حيواني ونباتي، فالحيواني متواجد في كبد أي نوع حيوانات، وهو يرفع المناعة بشكل كبير، ومن المصدر النباتي يتواجد في كل خضار لونه أصفر كالقرع العسلي والبطاطا الحلوة والجذر.
4. (السلينيم) وهو مهم جداً في رفع مناعة الجهاز المناعي، وهو متواجد بكميات كبيرة في المكسرات، وبالأخص في اللوز والفستق الحلبي.

التعليقات