أكاديمي من غزة يوجه رسالة إلى محافظ سلطة النقد
رام الله - دنيا الوطن
تحية الوطن ....وبعد
بالرغم من الظروف الصعبة جداً التي يمر بها شعبنا وسلطته الوطنية، وبالرغم من الوباء العالمي الذي يفتك بآلاف البشر في العالم، وفي ظل الظروف القاهرة التي يعيشها الموظف في بلادنا خاصة في قطاع غزة في ظل إنعدام السيولة، وتقلص الرواتب، نجد أن البنوك ما تزال تعمل على ابتزاز الموظف والمساهمة في قهره دون أية مراعاة للصعوبات الجمة التي يعيشها هذا الموظف، حيث لم تتوان تلك البنوك التي تدعي الوطنية، وترفع شعار دعم الوطن والمواطن عن إتباع جميع الأساليب لإجبار الموظفين المقترضين منها على إعادة جدولة قروضهم مقابل فوائد جديدة تمتد لسنوات طويلة مما قد يجبر المواطن في المستقبل على رهن وبيع ما يملكه للتخلص من ابتزاز البنوك.
ولقد فوجئ الموظفون برسائل متتالية من البنوك تهدد بخصم الراتب كامل وأية مستحقات أخرى اذا لم يتم إعادة جدولة القرض علما بان الموظف المقهور في غزة ليس له ذنب في تقليص الرواتب بل هو ضحية لها، مع العلم بأن البنوك ورغم كل الظروف الصعبة تجبي أرباحا مهولة ليس لها مثيل.
ان المواطن الغزي الذي يعيش هاجس وباء كورونا، وهاجس تقليص راتبه، وهاجس عدم وجود سيولة لديه للإنفاق على أسرته، وهاجس الإعتداءات الإسرائيلية يعيش أيضاً هاجس الهجمة المسعورة من تلك البنوك التي ليس لديها أي انتماء وطني...والا فأين المسؤولية الاجتماعية لتلك البنوك.
إننا نهيب بكم التدخل العاجل لوقف هذه الهجمة من البنوك على الموظف الغلبان المقهور الذي أجبرته الحاجة للجوء اليها.
إننا في انتظار إجراءاتكم وتعليماتكم
ودمتم بخير
الدكتور
وجه الأكاديمي والكاتب الفلسطيني، عبد القادر إبراهيم حماد، من غزة رسالة إلى محافظ سلطة النقد، عزام الشوا.
وفيما يلي نص الرسالة التي وصلت "دنيا الوطن" نسخة عنها:
معالي محافظ سلطة النقد..
تحية الوطن ....وبعد
بالرغم من الظروف الصعبة جداً التي يمر بها شعبنا وسلطته الوطنية، وبالرغم من الوباء العالمي الذي يفتك بآلاف البشر في العالم، وفي ظل الظروف القاهرة التي يعيشها الموظف في بلادنا خاصة في قطاع غزة في ظل إنعدام السيولة، وتقلص الرواتب، نجد أن البنوك ما تزال تعمل على ابتزاز الموظف والمساهمة في قهره دون أية مراعاة للصعوبات الجمة التي يعيشها هذا الموظف، حيث لم تتوان تلك البنوك التي تدعي الوطنية، وترفع شعار دعم الوطن والمواطن عن إتباع جميع الأساليب لإجبار الموظفين المقترضين منها على إعادة جدولة قروضهم مقابل فوائد جديدة تمتد لسنوات طويلة مما قد يجبر المواطن في المستقبل على رهن وبيع ما يملكه للتخلص من ابتزاز البنوك.
ولقد فوجئ الموظفون برسائل متتالية من البنوك تهدد بخصم الراتب كامل وأية مستحقات أخرى اذا لم يتم إعادة جدولة القرض علما بان الموظف المقهور في غزة ليس له ذنب في تقليص الرواتب بل هو ضحية لها، مع العلم بأن البنوك ورغم كل الظروف الصعبة تجبي أرباحا مهولة ليس لها مثيل.
ان المواطن الغزي الذي يعيش هاجس وباء كورونا، وهاجس تقليص راتبه، وهاجس عدم وجود سيولة لديه للإنفاق على أسرته، وهاجس الإعتداءات الإسرائيلية يعيش أيضاً هاجس الهجمة المسعورة من تلك البنوك التي ليس لديها أي انتماء وطني...والا فأين المسؤولية الاجتماعية لتلك البنوك.
إننا نهيب بكم التدخل العاجل لوقف هذه الهجمة من البنوك على الموظف الغلبان المقهور الذي أجبرته الحاجة للجوء اليها.
إننا في انتظار إجراءاتكم وتعليماتكم
ودمتم بخير
الدكتور
