اللجنة الشعبية بالبريج تنعى الطفلة ابو شمالة التي توفيت بحادث عرضي
رام الله - دنيا الوطن
نعت اللجنة الشعبية للاجئين مخيم البريج الطفلة دعاء عاطف ابو
شمالة التي لقيت مصرعها في حادث مؤسف نتيجة سقوط برميل مياه على عائلتها بسبب المنخفض الجوي وقوة الرياح في مخيم البريج وسط قطاع غزة ، وتتمنى الشفاء العاجل لأشقائها الاثنين الذين اصيبو بنفس الحدث.
واعتبرت الجنة الشعبية ان هذا الحادث المؤسف يستدعي من كافة جهات الاختصاص وخاصة وكالة الغوث الوقوف عند مسؤولياتها اتجاه اللاجئين الفلسطينين بالمخيمات، وخاصة ان مخيم البريج يعتبر من المخيمات الثمانية في قطاع غزة وتقع خدماته الصحية والتعليمية والاغاثية تحت مسؤولية وكالة الغوث.
وقالت اللجنة الشعبية على ضوء الحادث المؤسف الذي حصل في منزل السيد عاطف ابوشمالة ، ان سقوط برميل مياه من على سطح المنزل المشيد بالزينكو وسط غرفةالمعيشة التي كانت تتواجد بها العائلة بفعل الرياح الشديدة ، تسببت بمقتلالطفلة دعاء عاطف ابو شمالة 10 سنوات ، واصابة شقيقتها رواء 6 سنوات بجراح بالغة، وشقيقها محمد 9 سنوات بجراح طفيفة وحالته مستقرة ، وبينت اللجنة ان السيد عاطف ابو شمالة يعاني من ظروف اقتصادية صعبة ومصنف بانه حالة اجتماعية لدى وكالة الغوث ، وحاله كحال الكثيرين من ابناء المخيم الذين لاتصلح بيوتهم للسكن، وهو من المشاركين دائماً بالوقفات والاحتجاجات التي تنظمها اللجنة الشعبية بالبريج رفضاً لتقليصات الاونروا ، والمطالبة بحقوق اللاجئين بالمخيم على أمل بان تقوم الاونروا باعادة بناء بيته والذي تبلغ مساحته 50 متر.
واوضحت اللجنة الشعبية ان مخيم البريج يعد مخيما صغيرا نسبيا، يقع وسط قطاع غزة بجانب مخيمي المغازي والنصيرات وعلى حدود خط الهدنة الفاصل بيننا وبين اراضينا المحتلة عام 1948 ، وتم إنشاء المخيم في الخمسينات من القرن الماضي
لاستضافة ما يقارب من 13,000 لاجئ كانوا حتى تلك اللحظة يعيشون في الخيام وبيوت الصفيح ،واللاجئون الذين استقر بهم المقام في مخيم البريج كانوا قد حضروا أصلا من المدن الواقعة قضاء غزة . واليوم، فإن عدد سكان المخيم يزيد عن 43,330 لاجيء.
واشارت اللجنة الشعبية ان المخيم مكتظ بالسكان وضيق المساحة، حيث تُبنى المساكن بالقرب من بعضها البعض، وهناك نقص في المرافق العامة، وفي الكثير من الخدمات ، اضطر السكان إلى بناء طوابق إضافية لاستيعاب عائلاتهم ويتم ذلك على الأغلب بدون تصميم منظم ودون اتباع اجراءات السلامة ، كما تعيش الكثير من الأسر في ظروف متدنية وغير مناسبة وبيوت اسبسست وزينكوا ولا تصلح للمعيشة ، وتشكل دائما خطراً كبيراً على قاطنيه في المنخفضات والحروب.
واضافت اللجنة الشعبية ان الأونروا أنشئت بقرار الجمعية العامة رقم 302 (الدورة الرابعة) وتمثل تفويضها الأولي في تقديم "برامج الإغاثة المباشرة وبرامج التشغيل" للاجئين الفلسطينيين من أجل "تلافي أحوال المجاعة والبؤس ودعم السلام والاستقرار".

نعت اللجنة الشعبية للاجئين مخيم البريج الطفلة دعاء عاطف ابو
شمالة التي لقيت مصرعها في حادث مؤسف نتيجة سقوط برميل مياه على عائلتها بسبب المنخفض الجوي وقوة الرياح في مخيم البريج وسط قطاع غزة ، وتتمنى الشفاء العاجل لأشقائها الاثنين الذين اصيبو بنفس الحدث.
واعتبرت الجنة الشعبية ان هذا الحادث المؤسف يستدعي من كافة جهات الاختصاص وخاصة وكالة الغوث الوقوف عند مسؤولياتها اتجاه اللاجئين الفلسطينين بالمخيمات، وخاصة ان مخيم البريج يعتبر من المخيمات الثمانية في قطاع غزة وتقع خدماته الصحية والتعليمية والاغاثية تحت مسؤولية وكالة الغوث.
وقالت اللجنة الشعبية على ضوء الحادث المؤسف الذي حصل في منزل السيد عاطف ابوشمالة ، ان سقوط برميل مياه من على سطح المنزل المشيد بالزينكو وسط غرفةالمعيشة التي كانت تتواجد بها العائلة بفعل الرياح الشديدة ، تسببت بمقتلالطفلة دعاء عاطف ابو شمالة 10 سنوات ، واصابة شقيقتها رواء 6 سنوات بجراح بالغة، وشقيقها محمد 9 سنوات بجراح طفيفة وحالته مستقرة ، وبينت اللجنة ان السيد عاطف ابو شمالة يعاني من ظروف اقتصادية صعبة ومصنف بانه حالة اجتماعية لدى وكالة الغوث ، وحاله كحال الكثيرين من ابناء المخيم الذين لاتصلح بيوتهم للسكن، وهو من المشاركين دائماً بالوقفات والاحتجاجات التي تنظمها اللجنة الشعبية بالبريج رفضاً لتقليصات الاونروا ، والمطالبة بحقوق اللاجئين بالمخيم على أمل بان تقوم الاونروا باعادة بناء بيته والذي تبلغ مساحته 50 متر.
واوضحت اللجنة الشعبية ان مخيم البريج يعد مخيما صغيرا نسبيا، يقع وسط قطاع غزة بجانب مخيمي المغازي والنصيرات وعلى حدود خط الهدنة الفاصل بيننا وبين اراضينا المحتلة عام 1948 ، وتم إنشاء المخيم في الخمسينات من القرن الماضي
لاستضافة ما يقارب من 13,000 لاجئ كانوا حتى تلك اللحظة يعيشون في الخيام وبيوت الصفيح ،واللاجئون الذين استقر بهم المقام في مخيم البريج كانوا قد حضروا أصلا من المدن الواقعة قضاء غزة . واليوم، فإن عدد سكان المخيم يزيد عن 43,330 لاجيء.
واشارت اللجنة الشعبية ان المخيم مكتظ بالسكان وضيق المساحة، حيث تُبنى المساكن بالقرب من بعضها البعض، وهناك نقص في المرافق العامة، وفي الكثير من الخدمات ، اضطر السكان إلى بناء طوابق إضافية لاستيعاب عائلاتهم ويتم ذلك على الأغلب بدون تصميم منظم ودون اتباع اجراءات السلامة ، كما تعيش الكثير من الأسر في ظروف متدنية وغير مناسبة وبيوت اسبسست وزينكوا ولا تصلح للمعيشة ، وتشكل دائما خطراً كبيراً على قاطنيه في المنخفضات والحروب.
واضافت اللجنة الشعبية ان الأونروا أنشئت بقرار الجمعية العامة رقم 302 (الدورة الرابعة) وتمثل تفويضها الأولي في تقديم "برامج الإغاثة المباشرة وبرامج التشغيل" للاجئين الفلسطينيين من أجل "تلافي أحوال المجاعة والبؤس ودعم السلام والاستقرار".
وحلت الأونروا محل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة اللاجئين
الفلسطينيين التي أنشئت في سنة 1948.
وتتابع اللجنة الشعبية بالبريج اوضاع اللاجئين بشكل مستمر من خلال مقرها واستقبال الجمهور بهِ ، وتحاول ايجاد حل لمشاكلهم ومتطلباتهم من خلال التواصل المستمر مع ادارة الاونروا وخاصة السكان الذين تحتاج منازلهم لتدخل عاجل .
ودعت اللجنة الشعبية كافة قطاعات شعبنا المختلفة ، واطره وقواه الرسمية والشعبية ، وفعالياته النضالية للوقوف الى جانب هذه العائلة ومواساتهم على مصابهم الجلل ، وتقديم المساعدة العاجلة لهم باسرع وقت.
و اعرب الاخ حاتم قنديل رئيس اللجنة الشعبية للاجئين بمخيم البريج باسمه ، وباسم اعضاء اللجنة واهالي مخيم البريج عن بالغ الحزن والاسى لهذا المصاب الجلل ، الذي ألم بأبناء المخيم ، ودعا قنديل العلي القدير ان يلهم عائلة الطفلة وذوييهم الصبر والسلوان ، وتمنى الشفاء العاجل لاشقائها.
الفلسطينيين التي أنشئت في سنة 1948.
وتتابع اللجنة الشعبية بالبريج اوضاع اللاجئين بشكل مستمر من خلال مقرها واستقبال الجمهور بهِ ، وتحاول ايجاد حل لمشاكلهم ومتطلباتهم من خلال التواصل المستمر مع ادارة الاونروا وخاصة السكان الذين تحتاج منازلهم لتدخل عاجل .
ودعت اللجنة الشعبية كافة قطاعات شعبنا المختلفة ، واطره وقواه الرسمية والشعبية ، وفعالياته النضالية للوقوف الى جانب هذه العائلة ومواساتهم على مصابهم الجلل ، وتقديم المساعدة العاجلة لهم باسرع وقت.
و اعرب الاخ حاتم قنديل رئيس اللجنة الشعبية للاجئين بمخيم البريج باسمه ، وباسم اعضاء اللجنة واهالي مخيم البريج عن بالغ الحزن والاسى لهذا المصاب الجلل ، الذي ألم بأبناء المخيم ، ودعا قنديل العلي القدير ان يلهم عائلة الطفلة وذوييهم الصبر والسلوان ، وتمنى الشفاء العاجل لاشقائها.

