"النضال الشعبي": تقرير واشنطن حول سكان القدس لن يُغير من فلسطينية المدينة
رام الله - دنيا الوطن
اعتبرت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، ما ورد في تقرير لوزارة الخارجية الأميركية، بتغيير بتوصيفها المعتاد للفلسطينيين في القدس الشرقية في تقرير سنوي، بشأن أوضاع حقوق الإنسان في العالم من "السكان الفلسطينيين" بالمدينة إلى "السكان العرب" أو "المواطنين غير الإسرائيليين"، تمادياً واضحاً وخرقاً لكافة القوانين الدولية.
وقال أمين سر المكتب السياسي للجبهة، الناطق الإعلامي الرسمي، عوني أبو غوش: إن إدارة ترامب، تعمل على تطبيق ما تسمى (صفقة القرن)، وتحديداً على مدينة القدس، مشيراً إلى أن كافة تلك المسميات، لن تغير من واقع المدينة، أنها عاصمة دولة فلسطين.
وتابع أبو غوش: هذه المسميات التي تطلقها إدارة ترامب، ودولة الاحتلال جزء من (صفقة القرن)، التي تحاول فرضها، والتي رفضها العالم أجمع، داعياً لتوحيد كافة الجهود في العاصمة القدس، والعمل نحو تعزيز صمود مؤسساتها وأهلنا.
وطالب أبو غوش، المجتمع الدولي بالرد على هذا التقرير، وعدم التعامل مع ما ورد به، كونه اختراقاً لكافة قرارات الشرعية الدولية الخاصة بمدينة القدس، التي ستبقى عاصمة لدولة فلسطين.
اعتبرت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، ما ورد في تقرير لوزارة الخارجية الأميركية، بتغيير بتوصيفها المعتاد للفلسطينيين في القدس الشرقية في تقرير سنوي، بشأن أوضاع حقوق الإنسان في العالم من "السكان الفلسطينيين" بالمدينة إلى "السكان العرب" أو "المواطنين غير الإسرائيليين"، تمادياً واضحاً وخرقاً لكافة القوانين الدولية.
وقال أمين سر المكتب السياسي للجبهة، الناطق الإعلامي الرسمي، عوني أبو غوش: إن إدارة ترامب، تعمل على تطبيق ما تسمى (صفقة القرن)، وتحديداً على مدينة القدس، مشيراً إلى أن كافة تلك المسميات، لن تغير من واقع المدينة، أنها عاصمة دولة فلسطين.
وتابع أبو غوش: هذه المسميات التي تطلقها إدارة ترامب، ودولة الاحتلال جزء من (صفقة القرن)، التي تحاول فرضها، والتي رفضها العالم أجمع، داعياً لتوحيد كافة الجهود في العاصمة القدس، والعمل نحو تعزيز صمود مؤسساتها وأهلنا.
وطالب أبو غوش، المجتمع الدولي بالرد على هذا التقرير، وعدم التعامل مع ما ورد به، كونه اختراقاً لكافة قرارات الشرعية الدولية الخاصة بمدينة القدس، التي ستبقى عاصمة لدولة فلسطين.

التعليقات