الخارجية: دولة الاحتلال تُنفذ (صفقة القرن) على المسجد الأقصى

الخارجية: دولة الاحتلال تُنفذ (صفقة القرن) على المسجد الأقصى
مقر وزارة الخارجية الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
دانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، اقتحامات اليهود المتطرفين والمستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، مستهجنة جميع المظاهر الاستفزازية غير القانونية،   المرافقة لتلك الاقتحامات.

واعتبرت الوزارة في بيان لها، وصل "دنيا الوطن"، نسخة عنه، أن ما قامت به هذه المجموعة المتطرفة اعتداءً صارخاً على المسجد الأقصى المبارك وحرمته، ومساساً بمشاعر المسلمين بطريقة متعمدة واستفزازية وممنهجة.

وقالت الوزارة: "علمتنا التجارب، أن دولة الاحتلال تستخدم عادةً المستوطنين المتطرفين لتحقيق أغراضها التهويدية الاستعمارية لفرض واقع جديد في الأرض الفلسطينية المحتلة ومقدساتها، أكان ذلك فيما يتعلق بمصادرة الأراضي وبناء المستوطنات، أو فيما يتعلق بالإجراءات والتدابير العقابية ضد المواطنين الفلسطينيين؛ لتهويد عدد من الاماكن المقدسة، كما هو الحال في مدينتي القدس والخليل".

ونظرت الوزارة، بخطورة بالغة إلى تصعيد الاحتلال لخطواته وإجراءاته باتجاه تكريس التقسيم الزماني للمسجد الأقصى المبارك، وتعمل بشكل تدريجي وممنهج لتقسيمه مكانياً، تمهيداً للاقدام على ما نحذر منه دائماً، وهو هدم الأقصى، وبناء الهيكل المزعوم مكانه.

وأكدت أنها تنابع باهتمام بالغ تطورات العدوان الاسرائيلي المتواصل على المسجد الأقصى المبارك، وتعمل بالتنسيق مع الأشقاء في المملكة الأردنية الهاشمية؛  لفضح أبعاد وتداعيات الاقتحامات المتواصلة ومظاهرها الاستفزازية المرافقة الهادفة لفرض السيادة الإسرائيلية الكاملة عليه، سواء على مستوى الأمم المتحدة ومؤسساتها ومنظماتها المختصة، أو على مستوى الدول بشكل ثنائي.

وطالبت الوزارة بضرورة توفير الحماية الدولية للمقدسات في فلسطين عامة، وللمسجد الأقصى المبارك خاصة، في  إطار حماية دولية مطلوبة لشعبنا باكمله، وتؤكد أن فرض عقوبات على دولة الاحتلال ومحاسبة مسؤوليها على تلك الانتهاكات، بات أمراً مطلوباً الآن أكثر من أي وقت مضى، لإجبارها على الانصياع لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة وتنفيذها. 

التعليقات