(كورونا) و(صفقة القرن).. كيف ستوازن السلطة الفلسطينية بين مواجهة الوباءين؟
خاص دنيا الوطن- أمنية أبو الخير
برغم تفشي وباء (كورونا) وانشغال العالم أجمع بمجابهته، ووصوله إلى فلسطين، وكذلك إسرائيل، تستمر دولة الاحتلال بنشاطاتها الاستعمارية، وبناء الوحدات الاستيطانية بالضفة الغربية، هذا عدا عن شق طريق للفلسطينيين في مناطق شرقي القدس، أطلق عليه طريق (السيادة)، لعزل القدس عن الأحياء الفلسطينية، وتطبيقاً لـ (صفقة القرن)، فما هي سبل السلطة الفلسطينية لمواجهة الأمرين؟
السلطة تواجه (كورونا) و(صفقة القرن)
قال الدكتور رياض العيلة، الكاتب والمحلل السياسي: أعتقد أن مكافحة (صفقة القرن) وبنفس الوقت وباء (كورونا)، يسيران جنباً إلى جنب مع بعضهم، أحدهما من الناحية الصحية والمتابعة، ومن الناحية السياسية هناك تحرك سياسي كبير لإفشال (صفقة القرن)، سواء من خلال اللقاءات مع الدول أو من خلال السفارات.
وأضاف العيلة لـ"دنيا الوطن": " لكن عملياً خفت حدة الحديث حول (صفقة القرن) بسبب أن العالم كله يفكر في عملية انتشار الوباء، وكيفية القضاء عليه، وهناك استغلال من قبل الجانب الإسرائيلي لأن العالم ترك أمر القضية الفلسطينية، وجميع القضايا وبدأ يفكر بمكافحة الوباء، الذي ينتشر بسرعة في العالم".
وأكد أن الحراك الفلسطيني مستمر على الصعيدين الدبلوماسي والصحي، ولكن لن يأخذ الصدى الإعلامي الكبير لقضية (صفقة القرن) كما قبل انتشار الوباء، بسبب انتشاره الكبير في معظم دول العالم.
وحول خوف إسرائيل على جندوها المتواجدين بالضفة الغربية، قال: إسرائيل تحاول مكافحة الوباء، ولكن هناك عمل استعماري واستيطاني، تقوم به الحكومة الإسرائيلية، من خلال بينت وشخصيات من اليمين المتطرف، ولكن إذا أصيب أحد من الجنود بأي منطقة من المناطق، التي يحاولون السيطرة عليها، ستقف عملية التوسع والسيطرة عليها.
برغم تفشي وباء (كورونا) وانشغال العالم أجمع بمجابهته، ووصوله إلى فلسطين، وكذلك إسرائيل، تستمر دولة الاحتلال بنشاطاتها الاستعمارية، وبناء الوحدات الاستيطانية بالضفة الغربية، هذا عدا عن شق طريق للفلسطينيين في مناطق شرقي القدس، أطلق عليه طريق (السيادة)، لعزل القدس عن الأحياء الفلسطينية، وتطبيقاً لـ (صفقة القرن)، فما هي سبل السلطة الفلسطينية لمواجهة الأمرين؟
السلطة تواجه (كورونا) و(صفقة القرن)
قال الدكتور رياض العيلة، الكاتب والمحلل السياسي: أعتقد أن مكافحة (صفقة القرن) وبنفس الوقت وباء (كورونا)، يسيران جنباً إلى جنب مع بعضهم، أحدهما من الناحية الصحية والمتابعة، ومن الناحية السياسية هناك تحرك سياسي كبير لإفشال (صفقة القرن)، سواء من خلال اللقاءات مع الدول أو من خلال السفارات.
وأضاف العيلة لـ"دنيا الوطن": " لكن عملياً خفت حدة الحديث حول (صفقة القرن) بسبب أن العالم كله يفكر في عملية انتشار الوباء، وكيفية القضاء عليه، وهناك استغلال من قبل الجانب الإسرائيلي لأن العالم ترك أمر القضية الفلسطينية، وجميع القضايا وبدأ يفكر بمكافحة الوباء، الذي ينتشر بسرعة في العالم".
وأكد أن الحراك الفلسطيني مستمر على الصعيدين الدبلوماسي والصحي، ولكن لن يأخذ الصدى الإعلامي الكبير لقضية (صفقة القرن) كما قبل انتشار الوباء، بسبب انتشاره الكبير في معظم دول العالم.
وحول خوف إسرائيل على جندوها المتواجدين بالضفة الغربية، قال: إسرائيل تحاول مكافحة الوباء، ولكن هناك عمل استعماري واستيطاني، تقوم به الحكومة الإسرائيلية، من خلال بينت وشخصيات من اليمين المتطرف، ولكن إذا أصيب أحد من الجنود بأي منطقة من المناطق، التي يحاولون السيطرة عليها، ستقف عملية التوسع والسيطرة عليها.
وأستطرد: ولكن مخططهم الاستعماري والاستيطاني موجود، بغض النظر عن انتشار الوباء الكبير، وعملية عزل مئات وربما آلاف الجنود بالحجر الصحي.
على (كورونا) ألا توقفنا
أما الأكاديمي وزير الثقافة الأسبق، الدكتور إبراهيم أبراش، فقال: عادة تقوم الدول برسم سياساتها واستراتيجياتها، هذا عمل دائم ومستمر، أما (كورونا) أو أي وباء آخر، فهذه حالة طارئة، وقد مر بالشعوب الكثير من هذه الحالات، وبالتالي مواجهة الوباء، الذي يمس بلداً ما لا يؤثر على سياساتها العامة بل تستمر فيها وبتحقيق مصالحها، وبنفس الوقت تخصص جزءاً لمواجهة الوباء المنتشر.
وأضاف الدكتور أبراش لـ"دنيا الوطن": "حالات المرض التي تصيب الشعوب لا تؤثر على سياسات الدول بشكل عام، وبالنسبة لإسرائيل فمثلها مثل أي دولة أخرى، هي تواجه الوباء وبنفس الوقت لا تتراجع عن سياستها وأهدافها الاستراتيجية فتواجه (كورونا) وبنفس الوقت تستمر بمخططاتها العدوانية".
وأكد أن إسرائيل، قد تستغل انشغال الفلسطينيين، وانشغال العالم بوباء (كورونا) لتقوم بتنفيذ سياساتها العدوانية تجاه الشعب الفلسطيني، وهي بالفعل لن تتوقف عن هذه السياسات.
وأكمل: وهذا يفرض علينا كفلسطينيين، وإن كان هناك خوف وقلق من وباء (كورونا)، ألا يكون هذا مانع في أن نستمر في صناعة أو خلق الاستراتيجيات لمقاومة المشاريع الاستيطانية.
(كورونا) ستوقف نشاط الجيش الإسرائيلي
في ذات السياق، قال الكاتب والمحلل السياسي، هاني العقاد: يبدو أن (كورونا) لا تأخذ كثيراً من إسرائيل، فهي مستمرة في خطواتها الاستيطانية، لكن الأولوية لمواجهة الفيروس.
وأضاف العقاد لـ "دنيا الوطن": "القيادة الفلسطينية تعمل على مواجهة كورونا أيضاً، وبذات الوقت تواجه الاستيطان على الأرض من خلال التواجد في المناطق التي تهدد إسرائيل بمصادرتها، وقد شاهدنا صدامات حامية بالأمس في قرية بيتا وهذا سوف يستمر".
وتوقع خلال الأيام المقبلة مع ارتفاع وتصاعد هجوم فيروس (كورونا) على الإسرائيليين، أن تخفف نشاطها، لأنها بدأت تضرب كل التجمعات الاستيطانية، بدءاً من (معاليه ادوميم)، نشاط الجيش في المناطق الفلسطينية، سينخفض، ويأخذ شكلاً احترازياً للمحافظة على أمن المستوطنات من الخارج".
وأشار إلى أن السلطة الفلسطينية، تستمر في مقاومة الاستيطان، لكنها الآن بأقل المستويات لأن الأولوية لمواجهة خطر(كورونا) الذي يهدد الجميع.
على (كورونا) ألا توقفنا
أما الأكاديمي وزير الثقافة الأسبق، الدكتور إبراهيم أبراش، فقال: عادة تقوم الدول برسم سياساتها واستراتيجياتها، هذا عمل دائم ومستمر، أما (كورونا) أو أي وباء آخر، فهذه حالة طارئة، وقد مر بالشعوب الكثير من هذه الحالات، وبالتالي مواجهة الوباء، الذي يمس بلداً ما لا يؤثر على سياساتها العامة بل تستمر فيها وبتحقيق مصالحها، وبنفس الوقت تخصص جزءاً لمواجهة الوباء المنتشر.
وأضاف الدكتور أبراش لـ"دنيا الوطن": "حالات المرض التي تصيب الشعوب لا تؤثر على سياسات الدول بشكل عام، وبالنسبة لإسرائيل فمثلها مثل أي دولة أخرى، هي تواجه الوباء وبنفس الوقت لا تتراجع عن سياستها وأهدافها الاستراتيجية فتواجه (كورونا) وبنفس الوقت تستمر بمخططاتها العدوانية".
وأكد أن إسرائيل، قد تستغل انشغال الفلسطينيين، وانشغال العالم بوباء (كورونا) لتقوم بتنفيذ سياساتها العدوانية تجاه الشعب الفلسطيني، وهي بالفعل لن تتوقف عن هذه السياسات.
وأكمل: وهذا يفرض علينا كفلسطينيين، وإن كان هناك خوف وقلق من وباء (كورونا)، ألا يكون هذا مانع في أن نستمر في صناعة أو خلق الاستراتيجيات لمقاومة المشاريع الاستيطانية.
(كورونا) ستوقف نشاط الجيش الإسرائيلي
في ذات السياق، قال الكاتب والمحلل السياسي، هاني العقاد: يبدو أن (كورونا) لا تأخذ كثيراً من إسرائيل، فهي مستمرة في خطواتها الاستيطانية، لكن الأولوية لمواجهة الفيروس.
وأضاف العقاد لـ "دنيا الوطن": "القيادة الفلسطينية تعمل على مواجهة كورونا أيضاً، وبذات الوقت تواجه الاستيطان على الأرض من خلال التواجد في المناطق التي تهدد إسرائيل بمصادرتها، وقد شاهدنا صدامات حامية بالأمس في قرية بيتا وهذا سوف يستمر".
وتوقع خلال الأيام المقبلة مع ارتفاع وتصاعد هجوم فيروس (كورونا) على الإسرائيليين، أن تخفف نشاطها، لأنها بدأت تضرب كل التجمعات الاستيطانية، بدءاً من (معاليه ادوميم)، نشاط الجيش في المناطق الفلسطينية، سينخفض، ويأخذ شكلاً احترازياً للمحافظة على أمن المستوطنات من الخارج".
وأشار إلى أن السلطة الفلسطينية، تستمر في مقاومة الاستيطان، لكنها الآن بأقل المستويات لأن الأولوية لمواجهة خطر(كورونا) الذي يهدد الجميع.

التعليقات