فؤاد: سنلبي دعوة من موسكو.. وهذه آخر تطورات قضية اغتيال عمر النايف
خاص دنيا الوطن - أحمد العشي
أكد أبو أحمد فؤاد، نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن الجبهة، تلقت دعوة رسمية من وزارة الخارجية الروسية، لافتاً إلى أنها ستلبي هذه الدعوة في أقرب وقت ممكن.
وأوضح فؤاد في حوار مع "دنيا الوطن"، أنه تم تحديد الشخصيات التي ستتوجه إلى روسيا، منوهاً إلى أنه في مثل هذه الظروف التي تعيشها القضية الفلسطينية، وبعد إشهار (صفقة القرن)، تعتبر زيارة موسكو، واللقاء مع القيادة الروسية، ذات أهمية خاصة واستثنائية.
وقال: "روسيا، رغم فشل اللقاء الفلسطيني الروسي السابق، لم يتراجع اهتمامها وسعيها لدور أكثر حيوية وأهمية في الشأن الفلسطيني؛ لجهة الدفع بفرص تحقيق انفراجات ضرورية ومهمة لجهة المصالحة الفلسطينية، ويضاف إلى ذلك، زيارة وفد قيادي من حماس، ولقائه مع الخارجية الروسية، وتقديمه خيارات مهمة لجهة المصالحة، وسبل مواجهة صفقة القرن".
وحول استعداد حركة حماس لاستقبال وفد منظمة التحرير بقطاع غزة، والخيارات الأربعة التي تقدم بها إسماعيل هنية، رئيس مكتبها السياسي، أكد فؤاد أن الجبهة الشعبية تابعت ذلك باهتمام كبير، لافتاً إلى أن المهم هو خطوة عملية واحدة، تكون أفضل من "دزينة" برامج أو العشرات من التصريحات، مشيراً إلى أن المطلوب، هو التطبيق العملي فوراً وبدون تأجيل، فليس هناك أي مسوغ للتأخير.
وفيما يتعلق بالمصالحة والانتخابات، قال نائب أمين عام الجبهة الشعبية: "تمر القضية الفلسطينية في هذه الأيام، وبعد الإعلان عن الصفقة المشؤومة، بحزمة من التعقيدات والصعوبات، عبر الخطوات، التي سبقت الإعلان عنها من قبل".
وأضاف: "من هذه الصعوبات، الإعلان عن يهودية الدولة، والاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، واعتبار حق العودة حقاً لليهود بالعودة إلى فلسطين، وإلغاء حق عودة اللاجئين الفلسطينيين، وإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، وقطع المساعدات الأمريكية عن الشعب الفلسطيني، ووقف المساعدات عن (أونروا)، والاعتراف بضم الجولان للاحتلال، واعتراف الولايات المتحدة الأمريكية، بضم المستوطنات في الضفة".
وفي سياق آخر، وحول قضية اغتيال القيادي في الجبهة الشعبية، عمر النايف في بلغاريا، أكد فؤاد، أن الجبهة لم ولن تنسى شهداءها، ولم ولن تسامح في سفك دمائهم، ولن تتوقف عن متابعة وملاحقة المجرمين، حتى يتم الكشف عن القتلة، وكل من له صلة بهذه الجريمة والثأر منه.
وأشار إلى أن الجبهة، تصر على كشف الحقيقة كاملة لعملية الاغتيال أمام الرأي العام الفلسطيني، مطالبة السلطة الوطنية الفلسطينية، بفتح ملف عملية الاغتيال، وإلقاء الضوء على مسؤولية جهاز الموساد الإسرائيلي من جهة، ومسؤولية المتواطئين والمتعاونين معه من موظفي السفارة في بلغاريا وخارجها من جهة أخرى.
وقال: "الجبهة الشعبية على يقين بمسؤولية جهاز الموساد الإسرائيلي المباشرة عن عملية الاغتيال، الأمر الذي يستوجب أن تعيد السلطة فتح ملف الاغتيال من جديد، وصولاً إلى الحقيقة الكاملة، وكافة ملابسات الجريمة، ومحاسبة كل من له ضلع أو تواطأ في هذه العملية الجبانة".
وأضاف فؤاد: "نؤكد أن القضاء البلغاري، كان ولا زال وراء إخفاء ملف جريمة الاغتيال طيلة أربعة أعوام، لذلك فإن الجبهة الشعبية، تحمل السلطات البلغارية المسؤولية عن عدم الكشف عن الفاعلين من جهاز الموساد، والمتواطئين معهم، ومنهم الأجهزة الأمنية، لذلك فإن الجبهة، تعتبر أن السلطات الأمنية البلغارية مشاركة في هذه الجريمة".
واستنكر فؤاد، صمت السلطة الوطنية الفلسطينية، على هذه الجريمة، ومحاولة إقفال ملفها، كما لو أنها عملية وفاة طبيعية وليس لها صلة بجهاز الموساد الإسرائيلي، ولم ترتكب داخل السفارة الفلسطينية المحمية دبلوماسياً وقانونياً من الدولة البلغارية، معتبراً في الوقت ذاته، أن السكوت على الجريمة، وغض الطرف عن مرتكبيها، جريمة أخرى إلى جانب جريمة الاغتيال.
وفيما يتعلق بالانتخابات الإسرائيلية، أكد فؤاد، أنه بعد إجراء الانتخابات للمرة الثالثة خلال عام، فإن دولة الاحتلال تعاني من حالة استقطاب هائلة، لافتاً إلى أن ذلك يعتبر مؤشراً مهماً على ما تعانيه من أزمات سياسية مركبة، رغم مزيد من التفكك للقوى اليسارية، وقوى الوسط الإسرائيلي، ومزيد من النجاح لقوى وكتل وأحزاب اليمين الإسرائيلي، فضلاً عن تنامي في دور القوى الفلسطينية المؤيدة للمشاركة في الانتخابات الاسرائيلية، منوهاً إلى أن دليل ذلك، حصول الكتلة العربية المشتركة على 15 مقعداً في كنيست.
وقال: "لا حلول في الأفق لكل الاستعصاءات الإسرائيلية، وهي ستمضي من السيئ نحو الأسوأ، ويبدو صعباً على نتنياهو أن ينجح في تشكيل الحكومة، فربما تذهب دولة الاحتلال إلى الانتخابات الرابعة".
وفي السياق، أوضح فؤاد، أن ذهاب الفلسطينيين إلى المصالحة، سيدفع بمزيد من التفاقم في أزمات دولة الاحتلال الإسرائيلي، وامتلاكهم قدرة الرد على الاعتداءات الإسرائيلية، لافتاً إلى أن إسرائيل إلى زوال، وهذا يتحقق بكل تقدم ونجاح، يحققه الفلسطينيون على أصعدة المواجهة المختلفة معها.
وفيما يتعلق باستمرار تهديدات الاحتلال بشن عملية عسكرية على قطاع غزة، أكد نائب أمين عام الجبهة الشعبية، أنه كلما تفاقمت أزمات الاحتلال، كلما تعرضت غزة لمزيد من العدوان، فالاحتلال يبحث ويخلق الذرائع؛ لتصعيد هجماته وعدوانه على قطاع غزة، وكلما نجح الفلسطينيون بتوحيد أدواتهم وقدراتهم ورفع مستوى تعاونهم ووحدتهم في كل المجالات خاصة المقاومة، كلما نجحوا في تقريب أجل زوال الاحتلال.
وقال: "إن الدفع الدائم بتغيير قواعد الاشتباك مع الاحتلال الإسرائيلي بالمقاومة، وعبر إيقاع الخسائر في صفوف الاحتلال وإمكانياته، يدفع بشكل دائم إلى إظهار مأزق إسرائيل على السطح".
وأضاف فؤاد: "نحن مقاتلون تاريخيون، وندرك الحقيقة الناصعة رغم كل المشاهد والمظاهر السلبية في الحالة العربية، أو الحالة الفلسطينية، بأن دولة الاحتلال في مدى زمني منظور، تمضي نحن حتفها المحتوم، طال الزمان أم قصر".
وتابع بقوله: "محور المقاومة يتطور وتزداد قدراته، على مختلف الأصعدة، وهذا يجعل الاحتلال الإسرائيلي في حالة استنفار دائم".
أكد أبو أحمد فؤاد، نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن الجبهة، تلقت دعوة رسمية من وزارة الخارجية الروسية، لافتاً إلى أنها ستلبي هذه الدعوة في أقرب وقت ممكن.
وأوضح فؤاد في حوار مع "دنيا الوطن"، أنه تم تحديد الشخصيات التي ستتوجه إلى روسيا، منوهاً إلى أنه في مثل هذه الظروف التي تعيشها القضية الفلسطينية، وبعد إشهار (صفقة القرن)، تعتبر زيارة موسكو، واللقاء مع القيادة الروسية، ذات أهمية خاصة واستثنائية.
وقال: "روسيا، رغم فشل اللقاء الفلسطيني الروسي السابق، لم يتراجع اهتمامها وسعيها لدور أكثر حيوية وأهمية في الشأن الفلسطيني؛ لجهة الدفع بفرص تحقيق انفراجات ضرورية ومهمة لجهة المصالحة الفلسطينية، ويضاف إلى ذلك، زيارة وفد قيادي من حماس، ولقائه مع الخارجية الروسية، وتقديمه خيارات مهمة لجهة المصالحة، وسبل مواجهة صفقة القرن".
وحول استعداد حركة حماس لاستقبال وفد منظمة التحرير بقطاع غزة، والخيارات الأربعة التي تقدم بها إسماعيل هنية، رئيس مكتبها السياسي، أكد فؤاد أن الجبهة الشعبية تابعت ذلك باهتمام كبير، لافتاً إلى أن المهم هو خطوة عملية واحدة، تكون أفضل من "دزينة" برامج أو العشرات من التصريحات، مشيراً إلى أن المطلوب، هو التطبيق العملي فوراً وبدون تأجيل، فليس هناك أي مسوغ للتأخير.
وفيما يتعلق بالمصالحة والانتخابات، قال نائب أمين عام الجبهة الشعبية: "تمر القضية الفلسطينية في هذه الأيام، وبعد الإعلان عن الصفقة المشؤومة، بحزمة من التعقيدات والصعوبات، عبر الخطوات، التي سبقت الإعلان عنها من قبل".
وأضاف: "من هذه الصعوبات، الإعلان عن يهودية الدولة، والاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، واعتبار حق العودة حقاً لليهود بالعودة إلى فلسطين، وإلغاء حق عودة اللاجئين الفلسطينيين، وإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، وقطع المساعدات الأمريكية عن الشعب الفلسطيني، ووقف المساعدات عن (أونروا)، والاعتراف بضم الجولان للاحتلال، واعتراف الولايات المتحدة الأمريكية، بضم المستوطنات في الضفة".
وفي سياق آخر، وحول قضية اغتيال القيادي في الجبهة الشعبية، عمر النايف في بلغاريا، أكد فؤاد، أن الجبهة لم ولن تنسى شهداءها، ولم ولن تسامح في سفك دمائهم، ولن تتوقف عن متابعة وملاحقة المجرمين، حتى يتم الكشف عن القتلة، وكل من له صلة بهذه الجريمة والثأر منه.
وأشار إلى أن الجبهة، تصر على كشف الحقيقة كاملة لعملية الاغتيال أمام الرأي العام الفلسطيني، مطالبة السلطة الوطنية الفلسطينية، بفتح ملف عملية الاغتيال، وإلقاء الضوء على مسؤولية جهاز الموساد الإسرائيلي من جهة، ومسؤولية المتواطئين والمتعاونين معه من موظفي السفارة في بلغاريا وخارجها من جهة أخرى.
وقال: "الجبهة الشعبية على يقين بمسؤولية جهاز الموساد الإسرائيلي المباشرة عن عملية الاغتيال، الأمر الذي يستوجب أن تعيد السلطة فتح ملف الاغتيال من جديد، وصولاً إلى الحقيقة الكاملة، وكافة ملابسات الجريمة، ومحاسبة كل من له ضلع أو تواطأ في هذه العملية الجبانة".
وأضاف فؤاد: "نؤكد أن القضاء البلغاري، كان ولا زال وراء إخفاء ملف جريمة الاغتيال طيلة أربعة أعوام، لذلك فإن الجبهة الشعبية، تحمل السلطات البلغارية المسؤولية عن عدم الكشف عن الفاعلين من جهاز الموساد، والمتواطئين معهم، ومنهم الأجهزة الأمنية، لذلك فإن الجبهة، تعتبر أن السلطات الأمنية البلغارية مشاركة في هذه الجريمة".
واستنكر فؤاد، صمت السلطة الوطنية الفلسطينية، على هذه الجريمة، ومحاولة إقفال ملفها، كما لو أنها عملية وفاة طبيعية وليس لها صلة بجهاز الموساد الإسرائيلي، ولم ترتكب داخل السفارة الفلسطينية المحمية دبلوماسياً وقانونياً من الدولة البلغارية، معتبراً في الوقت ذاته، أن السكوت على الجريمة، وغض الطرف عن مرتكبيها، جريمة أخرى إلى جانب جريمة الاغتيال.
وفيما يتعلق بالانتخابات الإسرائيلية، أكد فؤاد، أنه بعد إجراء الانتخابات للمرة الثالثة خلال عام، فإن دولة الاحتلال تعاني من حالة استقطاب هائلة، لافتاً إلى أن ذلك يعتبر مؤشراً مهماً على ما تعانيه من أزمات سياسية مركبة، رغم مزيد من التفكك للقوى اليسارية، وقوى الوسط الإسرائيلي، ومزيد من النجاح لقوى وكتل وأحزاب اليمين الإسرائيلي، فضلاً عن تنامي في دور القوى الفلسطينية المؤيدة للمشاركة في الانتخابات الاسرائيلية، منوهاً إلى أن دليل ذلك، حصول الكتلة العربية المشتركة على 15 مقعداً في كنيست.
وقال: "لا حلول في الأفق لكل الاستعصاءات الإسرائيلية، وهي ستمضي من السيئ نحو الأسوأ، ويبدو صعباً على نتنياهو أن ينجح في تشكيل الحكومة، فربما تذهب دولة الاحتلال إلى الانتخابات الرابعة".
وفي السياق، أوضح فؤاد، أن ذهاب الفلسطينيين إلى المصالحة، سيدفع بمزيد من التفاقم في أزمات دولة الاحتلال الإسرائيلي، وامتلاكهم قدرة الرد على الاعتداءات الإسرائيلية، لافتاً إلى أن إسرائيل إلى زوال، وهذا يتحقق بكل تقدم ونجاح، يحققه الفلسطينيون على أصعدة المواجهة المختلفة معها.
وفيما يتعلق باستمرار تهديدات الاحتلال بشن عملية عسكرية على قطاع غزة، أكد نائب أمين عام الجبهة الشعبية، أنه كلما تفاقمت أزمات الاحتلال، كلما تعرضت غزة لمزيد من العدوان، فالاحتلال يبحث ويخلق الذرائع؛ لتصعيد هجماته وعدوانه على قطاع غزة، وكلما نجح الفلسطينيون بتوحيد أدواتهم وقدراتهم ورفع مستوى تعاونهم ووحدتهم في كل المجالات خاصة المقاومة، كلما نجحوا في تقريب أجل زوال الاحتلال.
وقال: "إن الدفع الدائم بتغيير قواعد الاشتباك مع الاحتلال الإسرائيلي بالمقاومة، وعبر إيقاع الخسائر في صفوف الاحتلال وإمكانياته، يدفع بشكل دائم إلى إظهار مأزق إسرائيل على السطح".
وأضاف فؤاد: "نحن مقاتلون تاريخيون، وندرك الحقيقة الناصعة رغم كل المشاهد والمظاهر السلبية في الحالة العربية، أو الحالة الفلسطينية، بأن دولة الاحتلال في مدى زمني منظور، تمضي نحن حتفها المحتوم، طال الزمان أم قصر".
وتابع بقوله: "محور المقاومة يتطور وتزداد قدراته، على مختلف الأصعدة، وهذا يجعل الاحتلال الإسرائيلي في حالة استنفار دائم".

التعليقات