أبو بكر: شكوك بإصابة أسرى (المسكوبية) بكورونا.. والأسرى يشترون مواد التنظيف من حسابهم
خاص دنيا الوطن- أمنية أبو الخير
أكد قدري أبو بكر، رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، خلو الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال، من أي إصابة بـ (كورونا) حتى اللحظة.
وأضاف أبو بكر لـ "دنيا الوطن": " هناك شكوك بوجود بعض الإصابات بـ (كورونا) في سجن (المسكوبية) في القدس، لذلك تم حجر كل الموجودين في المعتقل، ومنع أحد من الدخول إليه، سواء من الشرطة أو المعتقلين".
فيما يلي نص الحوار مع رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين
كيف تقيم لنا وضع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال بالتزامن مع انتشار (كورونا).. وتناقل أنباء حول احتمالية إصابة بعضهم؟
الحمد لله لا يوجد أي إصابة بين الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، قبل أيام أعلنت إدارة السجون الإسرائيلية، أن هناك طبيباً مُصاباً بـ (كورونا) وقد قام بزيارة قسم من الأسرى المدنيين، وأسير من سجن (عسقلان)، وبناء عليه تم عزلهم.
لكن مساء الأمس، أعلنت إدارة السجون، أن الطبيب الذي فحص الأسرى، قد ثبت أنه غير مصاب بـ (كورونا)، وتم إلغاء كل الإجراءات، التي اتخذوها، وإن شاء الله لا يكون هناك أي إصابة.
لكن حالياً هناك شكوك بوجود بعض الإصابات بـ (كورونا) في (المسكوبية) بالقدس، لذلك تم حجر كل الموجودين في المعتقل، ومنع أحد من الدخول إليه سواء من الشرطة أو المعتقلين، وكل الأمور في دائرة الشبهة ولا شيء أكيد بعد، ونقوم نحن بمتابعة هذا الملف.
ما مطالباتكم لضمان عدم إصابة الأسرى الفلسطينيين بالسجون الإسرائيلية؟
نطالب منذ اليوم الأول للإعلان عن فيروس (كورونا)، إدارة السجون الإسرائيلية، بتعقيم غرف المعتقلين، وإعطائهم أدوات نظافة وتعقيم، لأن المعتقلات غير الخارج، صحيح أنهم معزولون وتم إيقاف الزيارات عنهم، ولكن الشرطة الإسرائيلية، التي تدخل وتخرج هي عرضة للإصابة بـ (كورونا) ونقل العدوى للأسرى بالداخل.
ومن هنا نحن نطالب بضرورة الوقاية من هذا المرض، لكن للأسف إدارة السجون، حتى اللحظة غير متعاطية بشكل إيجابي، ولا تقوم بتزويد المعتقلين بالمنظفات، من المفروض أن يتم رش غرف الأسرى، خاصة أنه مجتمع مغلق وبه اكتظاظ، فإذا أصيب واحد بالمرض قد يعدي الجميع.
نحن نتابع الأمور، حتى اللحظة من خلال المؤسسات التي تعتني بالصحة، أو من خلال الصليب الأحمر، والمحاميين.
هل هناك زعر بين الأسرى الفلسطينيين من (كورونا)؟
طبعاً الخوف موجود لدى الجميع، لكن الأسرى محتاطون من حيث النظافة، برغم أنهم يستخدمون وسائل النظافة المتوفرة بـ (الكنتين) يشترونها على حسابهم الشخصي، وهو أمر مكلف عليهم، لكن لا يوجد حالة رعب لديهم من المرض.
إيران أطلقت سراح 54 ألف سجين خوفاً من تفشي (كورونا).. هل تتوقعون أن تحذو إسرائيل حذوها؟
نحن لا نتوقع ذلك، الإسرائيليون لا يتعاطون بأي شكل من الأشكال مع الأسرى الأمنيين، وليس المدنيين، حتى إن لديهم قرار بـ (كنيست) بعدم الإفراج المبكر عن أي أسير أمني.
وقد شهدنا بقاء المريض سامي أبو دياك وبسام السائح بالسجون حتى موتهم، وسط رفض إسرائيلي بإخراجهم حتى قبل أيام معدودة من وفاتهم، لن يتم الإفراج عن أحد وفق توقعاتنا.
لكن ما يهمنا أن يكون الوضع الصحي للأسرى جيد، وأن يكون هناك احتياطات لعدم دخول هذا المرض إلى السجون.
هل تتوقعون أن تعتم إسرائيل حول حقيقة وصول (كورونا) للسجون الإسرائيلية.. ووضع الأسرى الصحي؟
هذا لن يحدث، إسرائيل أعلنت بشكل مباشر عن الشكوك في إصابة البعض، والأمر لا يقتصر عليهم، فهناك محامون يزورون السجون، وهناك أسرى يخرجون، نستطيع أن نعرف الوضع داخل السجون وبدقة.
وإذا وصلت العدوى للأسرى فإنها تصيبهم أيضاً، فهناك سجانون قد تنقل لهم الإصابة، ومن ثم تنقل للخارج، ما يصيب الأسرى يصيبهم.
أكد قدري أبو بكر، رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، خلو الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال، من أي إصابة بـ (كورونا) حتى اللحظة.
وأضاف أبو بكر لـ "دنيا الوطن": " هناك شكوك بوجود بعض الإصابات بـ (كورونا) في سجن (المسكوبية) في القدس، لذلك تم حجر كل الموجودين في المعتقل، ومنع أحد من الدخول إليه، سواء من الشرطة أو المعتقلين".
فيما يلي نص الحوار مع رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين
كيف تقيم لنا وضع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال بالتزامن مع انتشار (كورونا).. وتناقل أنباء حول احتمالية إصابة بعضهم؟
الحمد لله لا يوجد أي إصابة بين الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، قبل أيام أعلنت إدارة السجون الإسرائيلية، أن هناك طبيباً مُصاباً بـ (كورونا) وقد قام بزيارة قسم من الأسرى المدنيين، وأسير من سجن (عسقلان)، وبناء عليه تم عزلهم.
لكن مساء الأمس، أعلنت إدارة السجون، أن الطبيب الذي فحص الأسرى، قد ثبت أنه غير مصاب بـ (كورونا)، وتم إلغاء كل الإجراءات، التي اتخذوها، وإن شاء الله لا يكون هناك أي إصابة.
لكن حالياً هناك شكوك بوجود بعض الإصابات بـ (كورونا) في (المسكوبية) بالقدس، لذلك تم حجر كل الموجودين في المعتقل، ومنع أحد من الدخول إليه سواء من الشرطة أو المعتقلين، وكل الأمور في دائرة الشبهة ولا شيء أكيد بعد، ونقوم نحن بمتابعة هذا الملف.
ما مطالباتكم لضمان عدم إصابة الأسرى الفلسطينيين بالسجون الإسرائيلية؟
نطالب منذ اليوم الأول للإعلان عن فيروس (كورونا)، إدارة السجون الإسرائيلية، بتعقيم غرف المعتقلين، وإعطائهم أدوات نظافة وتعقيم، لأن المعتقلات غير الخارج، صحيح أنهم معزولون وتم إيقاف الزيارات عنهم، ولكن الشرطة الإسرائيلية، التي تدخل وتخرج هي عرضة للإصابة بـ (كورونا) ونقل العدوى للأسرى بالداخل.
ومن هنا نحن نطالب بضرورة الوقاية من هذا المرض، لكن للأسف إدارة السجون، حتى اللحظة غير متعاطية بشكل إيجابي، ولا تقوم بتزويد المعتقلين بالمنظفات، من المفروض أن يتم رش غرف الأسرى، خاصة أنه مجتمع مغلق وبه اكتظاظ، فإذا أصيب واحد بالمرض قد يعدي الجميع.
نحن نتابع الأمور، حتى اللحظة من خلال المؤسسات التي تعتني بالصحة، أو من خلال الصليب الأحمر، والمحاميين.
هل هناك زعر بين الأسرى الفلسطينيين من (كورونا)؟
طبعاً الخوف موجود لدى الجميع، لكن الأسرى محتاطون من حيث النظافة، برغم أنهم يستخدمون وسائل النظافة المتوفرة بـ (الكنتين) يشترونها على حسابهم الشخصي، وهو أمر مكلف عليهم، لكن لا يوجد حالة رعب لديهم من المرض.
إيران أطلقت سراح 54 ألف سجين خوفاً من تفشي (كورونا).. هل تتوقعون أن تحذو إسرائيل حذوها؟
نحن لا نتوقع ذلك، الإسرائيليون لا يتعاطون بأي شكل من الأشكال مع الأسرى الأمنيين، وليس المدنيين، حتى إن لديهم قرار بـ (كنيست) بعدم الإفراج المبكر عن أي أسير أمني.
وقد شهدنا بقاء المريض سامي أبو دياك وبسام السائح بالسجون حتى موتهم، وسط رفض إسرائيلي بإخراجهم حتى قبل أيام معدودة من وفاتهم، لن يتم الإفراج عن أحد وفق توقعاتنا.
لكن ما يهمنا أن يكون الوضع الصحي للأسرى جيد، وأن يكون هناك احتياطات لعدم دخول هذا المرض إلى السجون.
هل تتوقعون أن تعتم إسرائيل حول حقيقة وصول (كورونا) للسجون الإسرائيلية.. ووضع الأسرى الصحي؟
هذا لن يحدث، إسرائيل أعلنت بشكل مباشر عن الشكوك في إصابة البعض، والأمر لا يقتصر عليهم، فهناك محامون يزورون السجون، وهناك أسرى يخرجون، نستطيع أن نعرف الوضع داخل السجون وبدقة.
وإذا وصلت العدوى للأسرى فإنها تصيبهم أيضاً، فهناك سجانون قد تنقل لهم الإصابة، ومن ثم تنقل للخارج، ما يصيب الأسرى يصيبهم.

التعليقات