هل العاملون بمستوصف النصيرات قاموا بدورهم في علاج مصابي الحريق؟
رام الله - دنيا الوطن
لم يكن عصر يوم الخميس الماضي سهلا ، على سكان مخيم النصيرات، وسط قطاع غزة، نتيجة الحريق الضخم الذي التهم جزءا من سوقه وأدى إلى وقوع كارثة حقيقة وضعت الجميع، أمام عجز وصدمة وفاجعة كون أن المصاب جلل، لحدوثه في منطقة تكاد تكون من أكثر الأماكن ازدحاماً في القطاع، وتضم عدداً كبيراً من المنشآت والمحلات التجارية،
و منذ لحظة وقوع الكارثة ساهم الجميع سواء كانت سيارات إسعاف تابعة للهلال الأحمر والصحة أو كوادر وأفراد الدفاع المدني والشرطة وشركات ومصخات الباطون وسيارات بيع المياه العذبة ومتطوعين في إطفاء الحريق ونقل المصابين لمستوصف المخيم بحكم أنه لا يبعد عن مكان الحادث مسافة لا تتجاوز ٢٠٠
وتولى العاملون في المستوصف من أطباء وممرضين ومسعفين واداريين في تقديم الأسعافات الأولية للمصابين بالرغم من نقص امكانياته وصغر حجمه ومن ثم نقل هؤلاء المصابين للمستشفيات . وتمكن هؤلاء العاملين في المستوصف والمخصص فقط للرعاية الأولية من انقاذ العديد من المصابين قبل نقلهم إلى المستشفيات
الدور الذي لعبه مستوصف النصيرات في انقاذ لحياة الافراد المصابين من جراء الحريق لم يذكر سواء عند الأهالي أو المسؤولين او حتى من قبل وسائل الأعلام التي غطت الفاجعة . السؤال الذي يطرح نفسه في هذا المجال لماذا لا يثم اعادة بناء و تطوير هذا المستوصف وتجهيزه بالمعدات والكادر الطبي لمواجهة هكذا كوارث في حالة وقوعها كونه يقع في مكان متوسط ويخدم عشرات الآلاف من سكان المخيم ،
الصحفي عبد الهادي مسلم علق على صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي على هذه الحادثة ليقول: "بالرغم من صغر المستوصف القديم وقلة امكانياته الا أنه استقبل معظم الحالات الناجمة عن الحريق، وان الكادر الطبي قام بدوره الكامل في تقديم الإسعافات الأولية اللازمة لهم وتمكن من انقاذ العديد من الأرواح، وتحويل الحالات الي مستشفيات القطاع لاستكمال علاجهم".
واكد علي أهمية تسليط الضوء على الجنود المجهولين في المستوصف وتقديم الشكر والثناء لهم وتكريمهم على مجهودهم، مطالبا من المسؤولين في وزارة الصحة بضرورة العمل على تطوير المستوصف كونه في موقع متوسط لخدمة كل أهالي مخيم النصيرات.
ويذكر ان الحريق أودى بحياة ١٥ مواطنا بينهم (4 أطفال و3 سيدات)، كما أدى إلى (55 إصابة مواطنا بين طفيفة ومتوسطة، و12 إصابة حرجة).
أروى صلاح
لم يكن عصر يوم الخميس الماضي سهلا ، على سكان مخيم النصيرات، وسط قطاع غزة، نتيجة الحريق الضخم الذي التهم جزءا من سوقه وأدى إلى وقوع كارثة حقيقة وضعت الجميع، أمام عجز وصدمة وفاجعة كون أن المصاب جلل، لحدوثه في منطقة تكاد تكون من أكثر الأماكن ازدحاماً في القطاع، وتضم عدداً كبيراً من المنشآت والمحلات التجارية،
و منذ لحظة وقوع الكارثة ساهم الجميع سواء كانت سيارات إسعاف تابعة للهلال الأحمر والصحة أو كوادر وأفراد الدفاع المدني والشرطة وشركات ومصخات الباطون وسيارات بيع المياه العذبة ومتطوعين في إطفاء الحريق ونقل المصابين لمستوصف المخيم بحكم أنه لا يبعد عن مكان الحادث مسافة لا تتجاوز ٢٠٠
وتولى العاملون في المستوصف من أطباء وممرضين ومسعفين واداريين في تقديم الأسعافات الأولية للمصابين بالرغم من نقص امكانياته وصغر حجمه ومن ثم نقل هؤلاء المصابين للمستشفيات . وتمكن هؤلاء العاملين في المستوصف والمخصص فقط للرعاية الأولية من انقاذ العديد من المصابين قبل نقلهم إلى المستشفيات
الدور الذي لعبه مستوصف النصيرات في انقاذ لحياة الافراد المصابين من جراء الحريق لم يذكر سواء عند الأهالي أو المسؤولين او حتى من قبل وسائل الأعلام التي غطت الفاجعة . السؤال الذي يطرح نفسه في هذا المجال لماذا لا يثم اعادة بناء و تطوير هذا المستوصف وتجهيزه بالمعدات والكادر الطبي لمواجهة هكذا كوارث في حالة وقوعها كونه يقع في مكان متوسط ويخدم عشرات الآلاف من سكان المخيم ،
الصحفي عبد الهادي مسلم علق على صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي على هذه الحادثة ليقول: "بالرغم من صغر المستوصف القديم وقلة امكانياته الا أنه استقبل معظم الحالات الناجمة عن الحريق، وان الكادر الطبي قام بدوره الكامل في تقديم الإسعافات الأولية اللازمة لهم وتمكن من انقاذ العديد من الأرواح، وتحويل الحالات الي مستشفيات القطاع لاستكمال علاجهم".
واكد علي أهمية تسليط الضوء على الجنود المجهولين في المستوصف وتقديم الشكر والثناء لهم وتكريمهم على مجهودهم، مطالبا من المسؤولين في وزارة الصحة بضرورة العمل على تطوير المستوصف كونه في موقع متوسط لخدمة كل أهالي مخيم النصيرات.
ويذكر ان الحريق أودى بحياة ١٥ مواطنا بينهم (4 أطفال و3 سيدات)، كما أدى إلى (55 إصابة مواطنا بين طفيفة ومتوسطة، و12 إصابة حرجة).
