عريقات: عمليات التوسع والاستيطان تبدؤها سلطات الاحتلال بشق الطرق
رام الله - دنيا الوطن
اعتبر أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د. صائب عريقات، أن موافقة وزير جيش الاحتلال نفتالي بينت، على شق طريق خاص بالفلسطينيين في مناطق القدس الشرقية المحتلة والمعرفة "إسرائيليًا" باسم (E1)، أنها بدية لتنفيذ خطة الضم و(الأبرتهايد)، وتأتي لعزل القدس عن باقى المدن الفلسطينية.
وقال عريقات، في تصريح وصل "دنيا الوطن": إن الحكومات الإسرائيلية، وعندما تبدأ بتوسيع الاستيطان الاستعماري أو بناء استيطان جديد، تبدأ العملية بالطرق، التي تكرس (الأبرتهايد) وهناك الكثير من الطرق فى الضفة، التي أصبحت محرمة على الفلسطينيين.
وكانت المصادر الإعلامية الإسرائيلية، قد نشرت مخططاً لمنطقة القدس الشرقية المحتلة، يظهر الطربق الذى سيتم شقه لربط قرية الزعيم الفلسطينية القريبة من (معاليه أدوميم)، بالقرى على الجانب الآخر من المنطقة (عناتا- حزما- الرام).
وسمي هذا المشروع باسم (طريق السيادة)، الذي سيكون مخصصًا للفلسطينيين، بهدف استمرارية الفصل بين الفلسطينيين والإسرائيليين في المنطقة، من خلال عدم السماح للمركبات الفلسطينية بالمرور من مستوطنة (معاليه أدوميم) والمستوطنات الأخرى.
وسيسمح هذا المشروع بربط الطريق بين القدس و(معاليه أدوميم" ضمن مخطط هدفه عزل الأحياء الفلسطينية عن المدينة؛ لتطبيق السيادة الإسرائيلية.
اعتبر أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د. صائب عريقات، أن موافقة وزير جيش الاحتلال نفتالي بينت، على شق طريق خاص بالفلسطينيين في مناطق القدس الشرقية المحتلة والمعرفة "إسرائيليًا" باسم (E1)، أنها بدية لتنفيذ خطة الضم و(الأبرتهايد)، وتأتي لعزل القدس عن باقى المدن الفلسطينية.
وقال عريقات، في تصريح وصل "دنيا الوطن": إن الحكومات الإسرائيلية، وعندما تبدأ بتوسيع الاستيطان الاستعماري أو بناء استيطان جديد، تبدأ العملية بالطرق، التي تكرس (الأبرتهايد) وهناك الكثير من الطرق فى الضفة، التي أصبحت محرمة على الفلسطينيين.
وكانت المصادر الإعلامية الإسرائيلية، قد نشرت مخططاً لمنطقة القدس الشرقية المحتلة، يظهر الطربق الذى سيتم شقه لربط قرية الزعيم الفلسطينية القريبة من (معاليه أدوميم)، بالقرى على الجانب الآخر من المنطقة (عناتا- حزما- الرام).
وسمي هذا المشروع باسم (طريق السيادة)، الذي سيكون مخصصًا للفلسطينيين، بهدف استمرارية الفصل بين الفلسطينيين والإسرائيليين في المنطقة، من خلال عدم السماح للمركبات الفلسطينية بالمرور من مستوطنة (معاليه أدوميم) والمستوطنات الأخرى.
وسيسمح هذا المشروع بربط الطريق بين القدس و(معاليه أدوميم" ضمن مخطط هدفه عزل الأحياء الفلسطينية عن المدينة؛ لتطبيق السيادة الإسرائيلية.


التعليقات