الجبهة الديمقراطية تدعو القيادة لتوفير الحماية وجميع متطلبات الصمود لأهالي بيتا

الجبهة الديمقراطية تدعو القيادة لتوفير الحماية وجميع متطلبات الصمود لأهالي  بيتا
رام الله - دنيا الوطن
وجهت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، التحية لأهالي قرية بيتا الباسلة، الذين يواصلون بثبات وعزيمة صلبة، التصدي لمحاولات المستوطنين، السيطرة من قمة جبل العرمة، ونسج علاقة لهم بالمكان، تقوم على الأكاذيب والتزوير والأساطير وأقوال العرافين، بعد أن سيطروا بحماية قوات الاحتلال على مساحات واسعة من أراضي المواطنين الفلسطينيين في قرى عقربا وعورتا وقبلان ويتما في الجهة المقابلة من جبال المنطقة، وزرعوها بالبؤر الاستيطانية المحيطة بمستوطنة (ايتمار)، والتي تحولت إلى بؤر حاضنة لمنظمات الإرهاب اليهودي في المنطقة. 

وأضافت الجبهة في بيان لها، وصل "دنيا الوطن"، نسخة عنه، بأن جبل العرمة، يعتير رابع أعلى جبل في الضفة الغربية، بعد جبال جرزيم وعيبال والخليل، وقد بات في ضوء الإعلان الأميركي عن (صفقة القرن)، التي تنطوي على إملاءات "صهيو- أميركية" لتصفية القضية، والحقوق الوطنية الفلسطينية، مستهدفاً ومحط أطماع لجيش الاحتلال، وقطعان المستوطنين؛ لموقعه الاستراتيجي، حيث يطل من الغرب على الساحل الفلسطيني، ومن الشرق على جبال السلط في الأردن، ولمكانته الأثرية التاريخية، التي تعكس تاريخ المنطقة، وحضارتها على امتداد العصور. 

وأشادت الجبهة بالمشاركة الشعبية الواسعة لمختلف القطاعات والفئات الشعبية في التصدي للمستوطنين، الذين يتحركون فقط في حماية جنود الاحتلال، وشددت على أهمية مواصلة رص الصفوف والوحدة الوطنية، التي تجسدت بين فصائل العمل الوطني والإسلامي، وبلدية بيتا، وسائر مؤسسات وجمعيات بيتا الشبابية والنسائية، وكان لها دور كبير في إرسال رسالة قوية، لسلطات وقوات الاحتلال، وقطعان المستوطنين، بأن الأهالي قد عقدو العزم على التصدي بشجاعة، وبكل إمكانياتهم لصد اعتداءات المستوطنين، ومنظمات الإرهاب اليهودي، وطردهم من المنطقة، وإحباط محاولاتهم رفع علم الاحتلال، كما جرى قبل أيام في جبل صبيح المقابل لجبل العرمة.

وتقدمت الجبهة بأحر التعازي لأهالي بيتا الشجعان، وذوي الشهيد محمد عبد الكريم حمايل، الذي ارتقى اليوم، نتيجة إصابته برصاص قوات الاحتلال، وأهابت بقرية بيتا بفصائلها وبلديتها وجميع أبنائها وبناتها، الذين قدموا نموذجاً وطنياً ثورياً حياً يحتذى به في الوحدة الميدانية والشعبية، دفاعاً عن الأرض.

ودعت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والقيادة الفلسطينية، والحكومة الفلسطينية، إلى التحرك العاجل؛ لتوفير الحماية للمواطنين، الذين يتعرضون لممارسات وحشية على أيدي قوات الاحتلال، وقطعان المستوطنين، ومواصلة تقديم الدعم والإسناد من المؤسسات الوطنية والرسمية المعنية، بما في ذلك الدعم السياسي والدبلوماسي، وتعميم هذا النموذج في المقاومة الشعبية الجادة، في مواجهة الاستيطان.

التعليقات