الصحة بغزة تضع آليات للتعامل مع المفروشات والغسيل داخل أقسام مستشفياتها

الصحة بغزة تضع آليات للتعامل مع المفروشات والغسيل داخل أقسام مستشفياتها
رام الله - دنيا الوطن
عكفت وزارة الصحة منذ انتشار وباء الكورونا في على وضع عديد الاجراءات الاحترازية في كافة مرافقها بما يشمل المفروشات والشراشف التى تعتبر من أهم الامور التى يجب مراعاتها في التعقيم بهدف الحد من انتشار العدوى داخل اقسام المستشفى والاقمشة الملوثة في مرافق الرعاية الصحية.

واعتبر د.رامى العبادلة مدير مكافحة العدوى أن المفروشات مصدرا لأعداد كبيرة من الكائنات الدقيقة المسببة للأمراض، وتم تسجيل العديد من الإصابات على المستوى العالمي بالعدوى المكتسبة في مرافق الرعاية الصحية نتيجة المعالجة الغير سليمة للمنسوجات. 

وفي السياق، شدد د.العبادلة على تركيز الجهود للحد من المخاطر
المهنية للعدوى المرتبطة بالتعامل مع أقمشة المرضى الملوثة و تحديدا المنسوجات المستخدمة في الأقسام الجراحية، غرف العزل في المقام الاول،وحماية العاملين أثناء التعامل مع المفروشات المستخدمة من قبل المرضى التي غالبا تنتج عن طريق
التلامس مع هذه المفروشات.

وأوضح د.العبادلة أنه يجب جمع الملاءات و الشراشف كل صباح أو عندما تظهر عليها علامات اتساخ ظاهرها أو تلوثها بسوائل الجسم، واستبدال الشراشف والوسائد بين كل مريض ومريض. و بين أنه يتم جمع الشراشف بواسطة عربة مخصصة لجمع الشراشف المبللة و الجافة و لا يسمح بحمل الشراشف باليد والسير بها بعيدا عن الاسرة، بحيث يتوفر فى العربة كيس بلاستيك شديد التحمل كبير الحجم. 

ونوه الى منع هز أو نفض الاقمشة وذلك لمنع تناثر الميكروبات الملتصقة في المحيط وداخل القسم أو عد قطع الغسيل وإلقائه على الارض داخل القسم ، وعند امتلاء كيس الغسيل الى الثلثين يتم اغلاقه باحكام وينقل بواسطة عربة الى قسم المغسلة. وقال أنه يجب على عامل المغسلة الذي ينقل الغسيل من الاقسام الى المغسلة أن يرتدي الواقيات الشخصية (كفات شديدة التحمل، مريول مانع لتسرب المياه، الحذاء المطاطي)، وأن يتم اغلاق العربة بإحكام قبل التنقل بها من القسم الى المغسلة،كما ويمنع حمل أكياس الاقمشة باليد أو احتضان الاكياس أثناء النقل الى المغسلة،بالاضافة الى منع نقل الاقمشة بعربات مفتوحة خوفا من تناثر الميكروبات في البيئة . و شدد العبادلة على منع استخدام العربات التي ينقل بها الغسيل المتسخ لنقل الغسيل النظيف، وغسلها بعد نقل الغسيل المتسخ بالماء والصابون ومن ثم تطهيرها وذلك بمسحها بالكلور 500 جزء بالمليون. 

وعلى صعيد إعادة الفرز وإزالة الاجسام الصلبة داخل المغسلة بين العبادلة أنه يجب الالتزام بارتداء الواقيات الشخصية ( كفات شديدة التحمل، مريول غير منفذ للسوائل، كمامة طبية جراحية، حذاء مطاطي مغلق)،والتزام العامل المسؤول عن الفرز بغسل الايدي جيدا بالماء والصابون،الى جانب توفير مكان مخصص لاستقبال الاقمشة المتسخة وإعادة الفرز وإزالة الاجسام الصلبة، وتوفير صناديق امان (Safety box) لجمع النفايات الحادة مثل سنون الابر. 

ويضيف: "يتم إعادة الفرز في المكان المخصص وإزالة الاجسام الصلبة بدون نفض أو هز الاقمشة،بحيث تقسم الاقمشة حسب تحمل درجة الحرارة (بعض الاقمشة لا تتحمل درجات حرارة عالية مثل الأغطية (الحرامات)،والاقمشة الملطخة بالبراز وفضلات الجسم يجب ان يتم فصلها عن باقي الأقمشة، لكي يتم شطفها أولا قبل وضعها في الغسالة، كما و يتم نقل الاقمشة حسب التصنيف الى الماكينات لإتمام عملية التنظيف والغسيل. و أشار
العبادلة الى عملية المعالجة للأقمشة الملطخة بسوائل الجسم وتتحمل درجات حرارة عالية، والالتزام بارتداء الواقيات الشخصية (مريول غير منفذ للسوائل، كفات شديدة التحمل، حذاء مطاطي مغلق) والالتزام بالاحتياطات القياسية لمنع العدوى، وملأ الغسالة الى ثلثي حجم الاستيعاب وذلك للسماح لحركة الاقمشة أثناء عملية الغسيل، وكذلك للحفاظ على الغسالة من التلف نتيجة وضع كمية كبيرة من الاقمشة وزيادة الوزن عما هو مسموح به. 

وشدد على تجفيف وتنشيف الاقمشة جيدا،ومعاينة الاقمشة قبل الحفظ وأي أقمشة تظهر عليها علامات اتساخ وغير نظيفة يجب إعادة معالجتها مرة أخرى،وتهوية الأقمشة بعد التنشيف أو كيها بالمكواة للتخلص من الرطوبة وذلك لمنع تكاثر الفطريات في الأقمشة وكذلك لمنع انبعاث روائح كريهة نتيجة الرطوبة وعدم جفاف الاقمشة بشكل جيد،وأخيرا حفظ الأقمشة المعالجة في غرفة أو دولاب محكم الاغلاق وتكون الأبواب باستمرار مغلقة لعدم تعرض الاقمشة للتلوث. 

وتطرق الى عملية إعادة التوزيع و توفير عربات نظيفة ومحكمة الاغلاق وتكون مقسمة بحواجز مادية على شكل أرفف،وتكون العربات مخصصة فقط لنقل الأقمشة النظيفة، ويمنع منعا باتا استخدامها لنقل الأقمشة المتسخة أو لأي استخدامات أخرى، بالاضافة الى وضع الأقمشة المعالجة داخل أكياس بلاستيكية شفافة،وأن توزع الأقمشة على الأقسام ويراعى حفظها في أماكن جافة ومحكمة الاغلاق وبعيدة عن دورات المياه والأماكن ذات تلوث عالي.