الصحة بغزة تضع سياسات للتعامل مع الحالات في أقسام الطوارئ والعيادات الخارجية

الصحة بغزة تضع سياسات للتعامل مع الحالات في أقسام الطوارئ والعيادات الخارجية
رام الله - دنيا الوطن
أوضح د. رامى العبادلة، مدير مكافحة العدوى بوزارة الصحة، أنه في إطار جهود وزارة الصحة؛ لللحد من انتشار العدوى داخل أقسام الطوارئ والعيادات الخارجية، وتحديداً عند استقبال حالات مرضية، تعاني من الإصابة بأمراض تنفسية، فقد تم تفعيل الفرز التنفسي للحالات المترددة في أقسام الطوارئ والعيادات الخارجية.

وبين أن ذلك، سيكون من خلال وضع مكتب عند مدخل الطوارئ والعيادات الخارجية، ووجود حكيم مدرب، يستطيع فرز الحالات التي تعاني من أعراض التهابات الجهاز التنفسي التي تشبه أعراض الانفلونزا، وإجراء عملية الفرز عند ملاحظته لأي مريض يعاني من أعراض تشبه اعراض الانفلونزا، وإعطاء المريض كمامة جراحية، وتوجيهه إلى المكان المخصص لانتظار مثل هذه الحالات، والمحافظة دائماً على تطهير الأيدي. 

ولفت العبادلة إلى أنه في حال كانت المسافة الفاصلة بين المكتب والمريض، أكثر من متر لا يوجد داعٍ لارتداء أي واقيات شخصية من قبل الحكيم المشرف على عملية الفرز، أما إذا كانت المسافة أقل من متر، فيجب عليه ارتداء كمامة جراحية. 

وقال: إنه يجب على الطبيب والممرض، الذين سوف يتعامل مع الحالات التي تظهر عليها أعراض التهابات تنفسية تشبه الانفلونزا، ارتداء كفات طبية، مريول طبي، كمامة طبية جراحية، وواقٍ للعينين (نظارة طبية/ واقٍ للوجه) مضيفاً: "يتم استدعاء المريض من مكان الانتظار إلى غرفة كشف مخصصة في العيادات الخارجية، أو أسرة محددة في أقسام الطوارئ، تستخدم فقط لهذه الحالات، على أن يكون هناك حاجز مادي يفصل بين الأسرة، ويتم إجراء الكشف على المريض، وأخذ كافة علامات الحياة، والتاريخ المرضي للحالة، إلى جانب إجراء الفحوصات التشخيصية التي يحتاج لها المريض، وما يقدره الطبيب، بما يتناسب مع الحالة. 

وشدد العبادلة على إلزام مقدمي الخدمة الصحية، بخلع الكفات الطبية بسلة المهملات داخل غرفة الفحص أو بجوار السرير المخصص في الطوارئ، وتطهير الأيدي بالمطهر الكحولي قبل مغادرة المكان، وخلع الكمامة الطبية بطريقة صحيحة خارج غرفة الفحص أو خارج الستائر المحيطة بسرير المريض.