نابلس: إصابات خلال تصدي المواطنين لاقتحام قوات الاحتلال والمستوطنين لجبل العرمة
رام الله - دنيا الوطن
أصيب عدد من المواطنين، صباح اليوم، خلال التصدي لاعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، ومحاولتهم اقتحام جبل العرمة جنوب نابلس بالضفة.
وتوافد مساء أمس عشرات المواطنين الى جبل العرمة جنوب نابلس؛ للانضمام الى المرابطين، بهدف التصدي لأي محاولة من الاحتلال والمستوطنين للسيطرة عليه، بحسب ما جاء على موقع (الحرية نيوز).
وفي محيط سارية مرتفعة للعلم الفلسطيني، نصب المواطنون الخيام للمبيت على قمة الجبل، كما جهزوا إطارات السيارات لإشعالها في حال مهاجمتهم من قبل الاحتلال.
وقال أحد المواطنين المرابطين: إن الساعات المقبلة، ستكون حافلة بالصمود والتحدي لأي محاولة من قبل المستوطنين؛ لإنزال العلم الفلسطيني عن جبل العرمة.
بدورها، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، أن الطواقم الطبية في مستشفى رفيديا الحكومي في نابلس، تعاملت مع 13 إصابة خلال المواجهات مع الاحتلال في منطقة جبل العرمة.
وأشارت الصحة في تصريح لها، إلى أن من بين الاصابات، هناك حالة وصفت بالخطيرة بالرصاص الحي في الرأس، حيث تقبع في غرفة العمليات، فيما وصفت إصابة أخرى بالمتوسطة بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وتقبع في العناية المكثفة، أما باقي الإصابات فهي مستقرة.
وكانت لجنة التنسيق الفصائلي في بلدة بيتا، دعت المواطنين للرباط والمبيت على جبل العرمة، ابتداءً من مساء أمس الثلاثاء لصد أي محاولة من المستوطنين، وقوات الاحتلال اقتحام المنطقة، بعد دعوات أطلقتها جماعات استيطانية لاقتحام الجبل المهدد بالمصادرة.
ولجبل العرمة الممتد على مساحة ألفي دونم، أهمية استراتيجية، ففي حال سيطرة المستوطنين عليه، ستُقطع الطرق على بلدات جنوب نابلس، ويُمنع أصحاب الأراضي والمزارعين من الوصول إليها.
وفي الانتفاضة الأولى عام 1988، تمكن أهالي بلدة بيتا من إفشال مشروع استيطاني فوق قمة الجبل.
أصيب عدد من المواطنين، صباح اليوم، خلال التصدي لاعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، ومحاولتهم اقتحام جبل العرمة جنوب نابلس بالضفة.
وتوافد مساء أمس عشرات المواطنين الى جبل العرمة جنوب نابلس؛ للانضمام الى المرابطين، بهدف التصدي لأي محاولة من الاحتلال والمستوطنين للسيطرة عليه، بحسب ما جاء على موقع (الحرية نيوز).
وفي محيط سارية مرتفعة للعلم الفلسطيني، نصب المواطنون الخيام للمبيت على قمة الجبل، كما جهزوا إطارات السيارات لإشعالها في حال مهاجمتهم من قبل الاحتلال.
وقال أحد المواطنين المرابطين: إن الساعات المقبلة، ستكون حافلة بالصمود والتحدي لأي محاولة من قبل المستوطنين؛ لإنزال العلم الفلسطيني عن جبل العرمة.
بدورها، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، أن الطواقم الطبية في مستشفى رفيديا الحكومي في نابلس، تعاملت مع 13 إصابة خلال المواجهات مع الاحتلال في منطقة جبل العرمة.
وأشارت الصحة في تصريح لها، إلى أن من بين الاصابات، هناك حالة وصفت بالخطيرة بالرصاص الحي في الرأس، حيث تقبع في غرفة العمليات، فيما وصفت إصابة أخرى بالمتوسطة بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وتقبع في العناية المكثفة، أما باقي الإصابات فهي مستقرة.
وكانت لجنة التنسيق الفصائلي في بلدة بيتا، دعت المواطنين للرباط والمبيت على جبل العرمة، ابتداءً من مساء أمس الثلاثاء لصد أي محاولة من المستوطنين، وقوات الاحتلال اقتحام المنطقة، بعد دعوات أطلقتها جماعات استيطانية لاقتحام الجبل المهدد بالمصادرة.
ولجبل العرمة الممتد على مساحة ألفي دونم، أهمية استراتيجية، ففي حال سيطرة المستوطنين عليه، ستُقطع الطرق على بلدات جنوب نابلس، ويُمنع أصحاب الأراضي والمزارعين من الوصول إليها.
وفي الانتفاضة الأولى عام 1988، تمكن أهالي بلدة بيتا من إفشال مشروع استيطاني فوق قمة الجبل.

التعليقات