السفيرة عودة: (كورونا) أوصلت إيطاليا لمرحلة الخطر وصُنفت "منطقة حمراء".. وهذا وضع الجالية الفلسطينية
خاص دنيا الوطن- أمنية أبو الخير
أكدت سفيرة فلسطين في إيطاليا، عبير عودة، عن عدم إصابة أي مواطن من الجالية الفلسطينية في إيطاليا بفيروس (كورونا) المستجد حتى اللحظة، مشيرة إلى أن الوضع وصل في إيطاليا لمرحلة الخطر، ووضعت كافة البلاد، تحت الحجر الصحي، وتم اعتبارها "منطقة حمراء".
وأضافت عودة لـ"دنيا الوطن": "الوضع الصحي في إيطاليا بخطر، ولغاية مساء أمس في التقرير اليومي، الذي يخرج الساعة السادسة مساءً، كان هناك 9192 إصابة، ووصل عدد الوفيات إلى 463، وهذا ما زاد التخوف أن عدد الوفيات 5%، وهذا بحاجة إلى أخذ الأمور بجدية، والالتزام بتعليمات الجهات المسؤولة في إيطاليا".
وفيما يلي نص حوار "دنيا الوطن" مع السفيرة الفلسطينية في إيطاليا عبير عودة
ما وضع الجالية الفلسطينية في إيطاليا بظل انتشار (كورونا).. هل يوجد مصابون؟
الحمد لله، لغاية الآن لم يبلغ عن إصابة أي فلسطيني، يسكن في إيطاليا بـ (كورونا)، قمنا بتعميم على رؤساء الجاليات في كافة المناطق بأنطاليا؛ لإعلامنا بأي إصابة في إيطاليا، ولحين الآن لم نُبلّغ.
خصصنا خط طوارئ للاتصال في السفارة، في حالة وجود حالات، وفي حالة أحد المواطنين الفلسطينيين الذي يقطن في إيطاليا، يحتاج إلى مساعدة، الحمد لله وضع الفلسطينيين هنا لغاية الآن جيد.
هل لديكم تخوفات من تطور الأمور وتفشي (كورونا) بشكل أكبر.. وما إجراءاتكم في حال حدث ذلك؟
طبعاً، كما أعلن مساء الأمس، بأن الوضع وصل لمرحلة الخطر، حيث تم تحديد كل إيطاليا منطقة حمراء، ابتداء من صباح هذا اليوم، وكان هناك حظر على التنقل والحركة بعد إعلانها منطقة حمراء، فمنع التنقل إلا للضرورة أو العمل أو لأسباب صحية.
وتم منع التجمع بكافة أشكاله، ومنع الفعاليات مهما كانت، وقف العملية التعليمية بالكامل، سواء في المدارس أو في الجامعات، بالإضافة إلى دعوة المواطنين لالتزام منازلهم، وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى.
وفعلياً أعلموا المواطنين، أن الوضع الصحي في إيطاليا بخطر، فعدد المصابين في ارتفاع كبير، فلغاية مساء أمس في التقرير اليومي، الذي يخرج الساعة السادسة مساءً، كان هناك 9192 إصابة، ووصل عدد الوفيات إلى 463 وهذا ما زاد التخوف، أن عدد الوفيات 5%، وهذا بحاجة إلى أخذ الأمور بجدية، والالتزام بتعليمات الجهات المسؤولة في إيطاليا.
أكدت سفيرة فلسطين في إيطاليا، عبير عودة، عن عدم إصابة أي مواطن من الجالية الفلسطينية في إيطاليا بفيروس (كورونا) المستجد حتى اللحظة، مشيرة إلى أن الوضع وصل في إيطاليا لمرحلة الخطر، ووضعت كافة البلاد، تحت الحجر الصحي، وتم اعتبارها "منطقة حمراء".
وأضافت عودة لـ"دنيا الوطن": "الوضع الصحي في إيطاليا بخطر، ولغاية مساء أمس في التقرير اليومي، الذي يخرج الساعة السادسة مساءً، كان هناك 9192 إصابة، ووصل عدد الوفيات إلى 463، وهذا ما زاد التخوف أن عدد الوفيات 5%، وهذا بحاجة إلى أخذ الأمور بجدية، والالتزام بتعليمات الجهات المسؤولة في إيطاليا".
وفيما يلي نص حوار "دنيا الوطن" مع السفيرة الفلسطينية في إيطاليا عبير عودة
ما وضع الجالية الفلسطينية في إيطاليا بظل انتشار (كورونا).. هل يوجد مصابون؟
الحمد لله، لغاية الآن لم يبلغ عن إصابة أي فلسطيني، يسكن في إيطاليا بـ (كورونا)، قمنا بتعميم على رؤساء الجاليات في كافة المناطق بأنطاليا؛ لإعلامنا بأي إصابة في إيطاليا، ولحين الآن لم نُبلّغ.
خصصنا خط طوارئ للاتصال في السفارة، في حالة وجود حالات، وفي حالة أحد المواطنين الفلسطينيين الذي يقطن في إيطاليا، يحتاج إلى مساعدة، الحمد لله وضع الفلسطينيين هنا لغاية الآن جيد.
هل لديكم تخوفات من تطور الأمور وتفشي (كورونا) بشكل أكبر.. وما إجراءاتكم في حال حدث ذلك؟
طبعاً، كما أعلن مساء الأمس، بأن الوضع وصل لمرحلة الخطر، حيث تم تحديد كل إيطاليا منطقة حمراء، ابتداء من صباح هذا اليوم، وكان هناك حظر على التنقل والحركة بعد إعلانها منطقة حمراء، فمنع التنقل إلا للضرورة أو العمل أو لأسباب صحية.
وتم منع التجمع بكافة أشكاله، ومنع الفعاليات مهما كانت، وقف العملية التعليمية بالكامل، سواء في المدارس أو في الجامعات، بالإضافة إلى دعوة المواطنين لالتزام منازلهم، وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى.
وفعلياً أعلموا المواطنين، أن الوضع الصحي في إيطاليا بخطر، فعدد المصابين في ارتفاع كبير، فلغاية مساء أمس في التقرير اليومي، الذي يخرج الساعة السادسة مساءً، كان هناك 9192 إصابة، ووصل عدد الوفيات إلى 463 وهذا ما زاد التخوف، أن عدد الوفيات 5%، وهذا بحاجة إلى أخذ الأمور بجدية، والالتزام بتعليمات الجهات المسؤولة في إيطاليا.
هل هناك من الجالية الفلسطينية من طلب منكم إعادته لفلسطين؟
لا، إلى حينه لم يُطلب منا إعادة أي مواطن إلى فلسطين، وطبعاً الوضع حالياً لا يسمح بدخول أي شخص قادم من إيطاليا إلى فلسطين، ويوضع تحت الحجر الصحي.
لم يطلب منا الرجوع إلى الوطن، حالياً في إيطاليا الجميع يقبع تحت الحجر الصحي، ونأمل خيراً والسلامة للجميع ولأهلنا في الوطن، وأفراد الجالية في إيطاليا وللجميع.
كيف تصفين العلاقات الفلسطينية الإيطالية؟
نستطيع القول إنها نوعاً ما جيدة، لا نستطيع أن نقول جيدة جداً، لأن كل دولة تنظر لمصالحها، ولكن العلاقات الفلسطينية الإيطالية ثابتة، وتأييد القرارات الدولية جيدة.
هناك تراجع في الدعم من بعض البرلمانيين، لكننا على تواصل مستمر مع البرلمانيين ومع السياسيين والمتنفذين ومع الحكومة الإيطالية، ونشعر أن هناك تحسناً عما كان في السابق بعد المراجعات الحثيثة والاجتماعات مع المسؤولين في إيطاليا.
هل كان لإيطاليا موقف واضح من (صفقة القرن) الأمريكية؟
أصدرت إيطاليا بيان منذ اليوم الأول لصدور (صفقة القرن) وهذا كان جيداً جداً، أكدوا من خلاله أنهم مع حل الدولتين، ومع القرارات الشرعية.
كان هناك موقف واضح وجيد من إيطاليا، موقف مثل موقف الاتحاد الأوروبي، والبيانات تصدر باستمرار من الحكومة تأكيد على القرارات الدولية، والشرعية الدولية.
هل تربطنا أي علاقات اقتصادية مع إيطاليا حالياً؟
طبعاً، لدينا علاقات اقتصادية، لكنها ليست كبيرة جداً، حجم التجارة بيننا وبينهم لا يقل عن الـ 100 مليون، وقد أسسنا لجنة مشتركة بين رجال أعمال فلسطينيين وطليان، وقد تم تأسيسها بـ 2015، وتلتها خمس زيارات من رجال أعمل طليان إلى فلسطين.
لا، إلى حينه لم يُطلب منا إعادة أي مواطن إلى فلسطين، وطبعاً الوضع حالياً لا يسمح بدخول أي شخص قادم من إيطاليا إلى فلسطين، ويوضع تحت الحجر الصحي.
لم يطلب منا الرجوع إلى الوطن، حالياً في إيطاليا الجميع يقبع تحت الحجر الصحي، ونأمل خيراً والسلامة للجميع ولأهلنا في الوطن، وأفراد الجالية في إيطاليا وللجميع.
كيف تصفين العلاقات الفلسطينية الإيطالية؟
نستطيع القول إنها نوعاً ما جيدة، لا نستطيع أن نقول جيدة جداً، لأن كل دولة تنظر لمصالحها، ولكن العلاقات الفلسطينية الإيطالية ثابتة، وتأييد القرارات الدولية جيدة.
هناك تراجع في الدعم من بعض البرلمانيين، لكننا على تواصل مستمر مع البرلمانيين ومع السياسيين والمتنفذين ومع الحكومة الإيطالية، ونشعر أن هناك تحسناً عما كان في السابق بعد المراجعات الحثيثة والاجتماعات مع المسؤولين في إيطاليا.
هل كان لإيطاليا موقف واضح من (صفقة القرن) الأمريكية؟
أصدرت إيطاليا بيان منذ اليوم الأول لصدور (صفقة القرن) وهذا كان جيداً جداً، أكدوا من خلاله أنهم مع حل الدولتين، ومع القرارات الشرعية.
كان هناك موقف واضح وجيد من إيطاليا، موقف مثل موقف الاتحاد الأوروبي، والبيانات تصدر باستمرار من الحكومة تأكيد على القرارات الدولية، والشرعية الدولية.
هل تربطنا أي علاقات اقتصادية مع إيطاليا حالياً؟
طبعاً، لدينا علاقات اقتصادية، لكنها ليست كبيرة جداً، حجم التجارة بيننا وبينهم لا يقل عن الـ 100 مليون، وقد أسسنا لجنة مشتركة بين رجال أعمال فلسطينيين وطليان، وقد تم تأسيسها بـ 2015، وتلتها خمس زيارات من رجال أعمل طليان إلى فلسطين.

التعليقات