"العربية الفلسطينية" تنعى المناضل الفريق ركن عبد الرزاق اليحيى
رام الله - دنيا الوطن
أحد رجال فلسطين الأوفياء، واحد أبرز المناضلين الذين شاركوا في النضال الوطني الفلسطيني منذ بدايته في مواجهة الاستعمار الصهيوني لفلسطين واجه الاحتلال الصهيوني لفلسطين ومع انطلاق الثورة الفلسطينية المعاصرة كان من أوائل القادة والمناضلين الذين التحقوا بها وقادوها لتحقيق اهداف شعبنا العظيم.
ان الراحل الكبير القائد اليحيى كرس حياته من اجل فلسطين وشعبها وسجل حضورا بارزا في كافة محطات النضال الوطني الفلسطيني عبر مواقفه الصادقة والثابتة ليترك بصماته في كافة مراحل نضالنا الوطني، اذ كان مثالاً للقائد المناضل الفذ المؤمن بقضيته وبعدالة حقوقه فوهبها كل سنين حياته هو ورفاقه القادة الشهداء ليجسد حلم شعبنا في دحر الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
إن الفاجعة لكبيرة بفقداننا هذا المناضل الوطني الكبير واننا في الجبهة العربية الفلسطينية ونحن نودع القائد الوطني "عبد الرزاق اليحيى" فإننا نتوجه بالعزاء الحار إلى أسرة الفقيد وعموم ال اليحيى الكرام والى كل رفاقه وأصدقائه ومحبيه، ونقول لهم انه وان رحل عنا بجسده فانه باق في قلوبنا وعقولنا وذاكرتنا ولعل عزائنا بهذا المصاب هو ذلك الارث الكبير الذي خلفه لنا الراحل من المواقف الوطنية الصادقة والثابتة.
أصدرت الجبهة العربية الفلسطينية بياناً نعت فيه المناضل الفريق ركن عبد الرزاق اليحيى.
وفيما يلي نص البيان:
أحد رجال فلسطين الأوفياء، واحد أبرز المناضلين الذين شاركوا في النضال الوطني الفلسطيني منذ بدايته في مواجهة الاستعمار الصهيوني لفلسطين واجه الاحتلال الصهيوني لفلسطين ومع انطلاق الثورة الفلسطينية المعاصرة كان من أوائل القادة والمناضلين الذين التحقوا بها وقادوها لتحقيق اهداف شعبنا العظيم.
ان الراحل الكبير القائد اليحيى كرس حياته من اجل فلسطين وشعبها وسجل حضورا بارزا في كافة محطات النضال الوطني الفلسطيني عبر مواقفه الصادقة والثابتة ليترك بصماته في كافة مراحل نضالنا الوطني، اذ كان مثالاً للقائد المناضل الفذ المؤمن بقضيته وبعدالة حقوقه فوهبها كل سنين حياته هو ورفاقه القادة الشهداء ليجسد حلم شعبنا في دحر الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
إن الفاجعة لكبيرة بفقداننا هذا المناضل الوطني الكبير واننا في الجبهة العربية الفلسطينية ونحن نودع القائد الوطني "عبد الرزاق اليحيى" فإننا نتوجه بالعزاء الحار إلى أسرة الفقيد وعموم ال اليحيى الكرام والى كل رفاقه وأصدقائه ومحبيه، ونقول لهم انه وان رحل عنا بجسده فانه باق في قلوبنا وعقولنا وذاكرتنا ولعل عزائنا بهذا المصاب هو ذلك الارث الكبير الذي خلفه لنا الراحل من المواقف الوطنية الصادقة والثابتة.
