محافظ أريحا للمواطنين: صحتكم أهم من الأعراس والأرجيلة
خاص دنيا الوطن- أمنية أبو الخير
نفى محافظ أريحا والأغوار، جهاد أبو العسل، كل ما يُشاع حول الحجر الصحي الخاص بمدينة أريحا، من عدم نظافة، وأنه غير ملائم للعزل واستقبال المواطنين، مشيراً إلى أن تلك الأخبار ملفقة تلفيقاً ولا أساس لها من الصحة.
وأضاف خلال مقابلة مع "دنيا الوطن": "النظافة الموجودة في الحجر الصحي بأريحا، ليست موجودة في أوروبا، كل شيء على ما يرام، الفكرة أنهم غير راغبين في البقاء بالحجر، ونطالب الجميع أن يفهموا أن تلك الإجراءات لمصلحتهم ومصلحة أبنائهم".
وأشار إلى أن رفض المواطنين لوجود حجر صحي، يستقبل القادمين من الصين والدول التي انتشر فيها (كورونا) في أريحا، جاء رغبة منهم بأن يكون هناك حجر صحي في كل مدينة فلسطينية، خصوصاً أن أريحا خالية من (كورونا) حتى اللحظة.
وفيما يلي نص المقابلة التي أعدتها "دنيا الوطن" مع محافظ أريحا والأغوار جهاد أبو العسل
كيف كانت زيارتكم واللواء الطيراوي لمركز الحجر الصحي في أريحا؟ وهل وجدتم ما يتم الحديث عنه من عدم نظافة وملاءمة المكان؟
في البداية نتمنى السلامة لجميع أبناء شعبنا في كل المحافظات، ذهبنا بالأمس إلى مركز الحجر الصحي، من أجل ترتيب الأوضاع والاطلاع على الوضع الداخلي في الحجر، لأن الحجر في أريحا هو أكبر تجمع حجر في فلسطين، وهو المعبر الوحيد لكل القادمين من الخارج، كل القادمين يتم استقبالهم في البداية في حجر أريحا.
كنا قد سمعنا عن شكاوى من المواطنين بأن المكان غير مؤهل وهناك عدم نظافة، ذهبنا من أجل الاطلاع على كل شيء داخل الحجر، وعندما دخلنا وجدنا أن كل هذا الكلام ملفق تلفيقاً ولا يوجد أي شيء.
والله العظيم، أن النظافة الموجودة في الحجر الصحي بأريحا، ليست موجودة في أوروبا، كل شيء على ما يرام، الفكرة أنهم غير راغبين في البقاء بالحجر.
نحن نطلب من المواطنين ومن الشعب الفلسطيني وأهلنا وأحبابنا، أن يتفهموا تلك الإجراءات لمصلحتهم ومصلحة أبنائهم، عندما نحجر على الشخص فخوفاً عليه وعلى بيته، ونتمنى منه التقيد بالتعليمات، وليس عبر سكب القهوة على الأرض، والحديث عن غياب للنظافة.
نتمنى من الصغير والكبير التعاون، حتى نستطيع أن نعبر سوياً من تلك المحنة التي نمر بها، لذلك نناشد الجميع بالعمل سوياً من أجل أن نهزم الفيروس بوحدتنا ومحبتنا وتعاطينا الإيجابي.
عندما نأخذ قرار اليوم بإغلاق المحال أو صالات الأفراح، جميع من يُعارض ويرفض، نقول لهم صحتكم أهم من كل شيء، أهم من الأعراس والقاعات والأراجيل، هذا ما نطالب الناس به، التعاون بشكل أكبر والتضحية أكثر.
الحكومة أقامت الحجر الصحي في أريحات لحجز المسافرين القادمين من الصين والدول التي انتشر فيها (كورونا).. ما موقفكم من رفض أهل أريحا هذه الخطوة؟
أريحا تستقبل حالات للحجر الصحي منذ شهر، الذي حدث أن أريحا لا يوجد فيها ولا إصابة كورونا، بالتالي الناس تريد أن يكون في كل بلد حجر، وأن لا يتم تجميعهم في أريحا.
بالعكس هناك تعاون في أريحا، وأي شخص مصاب في هذا الوطن هو ابن لنا من جنين لرفح لبيت لحم والخليل، جميعهم أبناؤنا ولهم علينا جميعاً حق، ولكن المناشدة من الناس أن يكون في كل بلد حجر، ولا يتم نقل الناس من بلد لبلد.
مثلاً رام الله لا يوجد بها أي إصابة، عندما يتم حمل الإصابة من أريحا إلى رام الله، هذا كان الهدف من خروج المواطنين للشوارع، يرغبون بأن يكون في كل مدينة استعدادات أكثر، بالتالي أن يبقى في مدينته أفضل من نقله إلى أريحا.
كم عدد الموجودين حالياً بالحجر الصحي في أريحا؟
العدد يتغير بشكل يومي، مثال ذلك صباح الأمس كان العد 4 فقط، وفي الليل وصل العدد لـ 26، الأعداد تزيد وتقل بشكل يومي حسب الفترة الزمنية لمن يخرج من الحجر.
ما الإجراءات التي اتخذتموها في أريحا لمنع انتشار المرض؟
الاستعدادات على المعابر جيدة جداً، وقد أغلقنا القاعات وبيوت العشائر والعائلات، وكافة المقاهي، وسوف نلغي قضية النرجيلة في الأماكن العامة التي تنتقل من شخص لآخر بلا تعقيم، حتى المكتبة العامة تم إغلاقها، كل مكان فيه تجمع للمواطنين قمنا بإغلاقه.
هل تريد توجيه رسالة إلى الموطنين في مدينة أريحا؟
أطالب المواطنين بالتعاطي والالتزام بالتعليمات، إنها ليست تعليمات للنقاش، تخضع لأهواء كل شخص، هذه توجيهات للناس ومن الضروري التعاطي معها بجدية والعمل بها، لأنها مصلحة شعبنا الفلسطينية، ومصلحة أبنائنا أهم من البحث عن المحال التي تفتح والتي تُغلق.
نفى محافظ أريحا والأغوار، جهاد أبو العسل، كل ما يُشاع حول الحجر الصحي الخاص بمدينة أريحا، من عدم نظافة، وأنه غير ملائم للعزل واستقبال المواطنين، مشيراً إلى أن تلك الأخبار ملفقة تلفيقاً ولا أساس لها من الصحة.
وأضاف خلال مقابلة مع "دنيا الوطن": "النظافة الموجودة في الحجر الصحي بأريحا، ليست موجودة في أوروبا، كل شيء على ما يرام، الفكرة أنهم غير راغبين في البقاء بالحجر، ونطالب الجميع أن يفهموا أن تلك الإجراءات لمصلحتهم ومصلحة أبنائهم".
وأشار إلى أن رفض المواطنين لوجود حجر صحي، يستقبل القادمين من الصين والدول التي انتشر فيها (كورونا) في أريحا، جاء رغبة منهم بأن يكون هناك حجر صحي في كل مدينة فلسطينية، خصوصاً أن أريحا خالية من (كورونا) حتى اللحظة.
وفيما يلي نص المقابلة التي أعدتها "دنيا الوطن" مع محافظ أريحا والأغوار جهاد أبو العسل
كيف كانت زيارتكم واللواء الطيراوي لمركز الحجر الصحي في أريحا؟ وهل وجدتم ما يتم الحديث عنه من عدم نظافة وملاءمة المكان؟
في البداية نتمنى السلامة لجميع أبناء شعبنا في كل المحافظات، ذهبنا بالأمس إلى مركز الحجر الصحي، من أجل ترتيب الأوضاع والاطلاع على الوضع الداخلي في الحجر، لأن الحجر في أريحا هو أكبر تجمع حجر في فلسطين، وهو المعبر الوحيد لكل القادمين من الخارج، كل القادمين يتم استقبالهم في البداية في حجر أريحا.
كنا قد سمعنا عن شكاوى من المواطنين بأن المكان غير مؤهل وهناك عدم نظافة، ذهبنا من أجل الاطلاع على كل شيء داخل الحجر، وعندما دخلنا وجدنا أن كل هذا الكلام ملفق تلفيقاً ولا يوجد أي شيء.
والله العظيم، أن النظافة الموجودة في الحجر الصحي بأريحا، ليست موجودة في أوروبا، كل شيء على ما يرام، الفكرة أنهم غير راغبين في البقاء بالحجر.
نحن نطلب من المواطنين ومن الشعب الفلسطيني وأهلنا وأحبابنا، أن يتفهموا تلك الإجراءات لمصلحتهم ومصلحة أبنائهم، عندما نحجر على الشخص فخوفاً عليه وعلى بيته، ونتمنى منه التقيد بالتعليمات، وليس عبر سكب القهوة على الأرض، والحديث عن غياب للنظافة.
نتمنى من الصغير والكبير التعاون، حتى نستطيع أن نعبر سوياً من تلك المحنة التي نمر بها، لذلك نناشد الجميع بالعمل سوياً من أجل أن نهزم الفيروس بوحدتنا ومحبتنا وتعاطينا الإيجابي.
عندما نأخذ قرار اليوم بإغلاق المحال أو صالات الأفراح، جميع من يُعارض ويرفض، نقول لهم صحتكم أهم من كل شيء، أهم من الأعراس والقاعات والأراجيل، هذا ما نطالب الناس به، التعاون بشكل أكبر والتضحية أكثر.
الحكومة أقامت الحجر الصحي في أريحات لحجز المسافرين القادمين من الصين والدول التي انتشر فيها (كورونا).. ما موقفكم من رفض أهل أريحا هذه الخطوة؟
أريحا تستقبل حالات للحجر الصحي منذ شهر، الذي حدث أن أريحا لا يوجد فيها ولا إصابة كورونا، بالتالي الناس تريد أن يكون في كل بلد حجر، وأن لا يتم تجميعهم في أريحا.
بالعكس هناك تعاون في أريحا، وأي شخص مصاب في هذا الوطن هو ابن لنا من جنين لرفح لبيت لحم والخليل، جميعهم أبناؤنا ولهم علينا جميعاً حق، ولكن المناشدة من الناس أن يكون في كل بلد حجر، ولا يتم نقل الناس من بلد لبلد.
مثلاً رام الله لا يوجد بها أي إصابة، عندما يتم حمل الإصابة من أريحا إلى رام الله، هذا كان الهدف من خروج المواطنين للشوارع، يرغبون بأن يكون في كل مدينة استعدادات أكثر، بالتالي أن يبقى في مدينته أفضل من نقله إلى أريحا.
كم عدد الموجودين حالياً بالحجر الصحي في أريحا؟
العدد يتغير بشكل يومي، مثال ذلك صباح الأمس كان العد 4 فقط، وفي الليل وصل العدد لـ 26، الأعداد تزيد وتقل بشكل يومي حسب الفترة الزمنية لمن يخرج من الحجر.
ما الإجراءات التي اتخذتموها في أريحا لمنع انتشار المرض؟
الاستعدادات على المعابر جيدة جداً، وقد أغلقنا القاعات وبيوت العشائر والعائلات، وكافة المقاهي، وسوف نلغي قضية النرجيلة في الأماكن العامة التي تنتقل من شخص لآخر بلا تعقيم، حتى المكتبة العامة تم إغلاقها، كل مكان فيه تجمع للمواطنين قمنا بإغلاقه.
هل تريد توجيه رسالة إلى الموطنين في مدينة أريحا؟
أطالب المواطنين بالتعاطي والالتزام بالتعليمات، إنها ليست تعليمات للنقاش، تخضع لأهواء كل شخص، هذه توجيهات للناس ومن الضروري التعاطي معها بجدية والعمل بها، لأنها مصلحة شعبنا الفلسطينية، ومصلحة أبنائنا أهم من البحث عن المحال التي تفتح والتي تُغلق.

التعليقات