تحالف من المستثمرين العالميّين يدخل مفاوضات للاستحواذ على "جاليليو جلوبال إيدوكايشن"
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت اليوم "جاليليو جلوبال إيدوكايشن" ("جاليليو" أو "الشركة")، وهي مزوّدة عالميّة رائدة للتعليم العالي وأكبر مجموعة في أوروبا للتعليم العالي، أنّ "بروفيدنس إكويتي بارتنرز" ("بروفيدنس")، والتي تملك أغلبية الأسهم منذ العام 2011، قد دخلت في مفاوضات حصريّة لبيع "جاليليو" إلى تحالفٍ يتألف من مستثمرين مؤسسيّين عالميّين تربطهم شراكة طويلة الأمد، وهم "كندا بانشن بلان إنفاستمنت بورد" ("سي بيه بيه إنفاستمنتس")، من خلال شركتها الفرعية التابعة لها بالكامل وهي "سي بيه بيه إنفاستمنت بورد أوروبا"، و"مونتاجو"، إلى جانب المساهمين الحاليّين "تيثيس إنفاست" و"بي بيه فرانس". وبعد إتمام المفاوضات، يُتوقّع من "سي بيه بيه إنفاستمنتس" و"تيثيس إنفاست" الدخول بشراكة متساوية بحيث تمتلك كلّ منهما حوالي 40 في المائة من الشركة.
وقد صرّح مارك - فرانسوا مينيو ماهون، الرئيس التنفيذي لدى "جاليليو" بالتالي: "أريد في البداية أن أشكر "بروفيدنس" للدعم الذي وفّرته لنا والذي بفضله أصبحنا شركة رائدة عالميّة في غضون بضعة أعوام وحسب، ولوضعنا بين أيادي مستثمرين مؤسسيّين عريقين تربطهم شراكة طويلة الأمد. وأودّ أيضًا أن أشكر "تيثيس إنفاست" و"بي بيه فرانس" على دعمهما الثابت".
وأضاف قائلًا: "يحتاج التعليم إلى التزامات طويلة الأمد. كما وأنّ قطاع التعليم يستحقّ اهتمام المستثمرين المؤسسيّين، والاستثمار في هذا القطاع لا مثيل له إذ أنّه استثمار في النساء والرجال، وفي تطويرهم الشخصي وفي تطوير مجتمع المستقبل. وتفتخر "جاليليو" بالترحيب بهذه المؤسسات العالميّة الكبرى، من القطاعَين العام والخاصّ، التي وحّدت القوى لدعمنا لكي نصبح شركة عالميّة رائدة في مجال التعليم العالي ولنكمل مَهمّتنا في خدمة المجتمع ألا وهي: التعليم والتدريب.
وأضاف قائلًا: "تتجه أفكاري إلى آلاف الموظفين في "جاليليو" الذين يجب أن يشعروا اليوم بالفخر، فينبغي أن نثنيَ عليهم لما أظهروه من التزامٍ استثنائيٍ يوميٍّ من أجل خدمة طلابنا حول العالم."
وصرَّح آلان كاريير، المدير الإداري الأوّل ورئيس الخدمات العالميّة لدى "سي بيه بيه إنفاستمنتس"، قائلًا: "نحن متشوّقون للعمل مع مارك - فرانسوا، و"تيثيس إنفاست"، و"مونتاجو"، و"بي بيه فرانس" على المدى الطويل للاستمرار في تقديم أعلى جودة في التعليم إلى الطلاب في الأسواق العالمية. وتبحث "سي بيه بيه إنفاستمنتس" عن فرص للعمل مع أفضل فرق الإدارة ودعمها بغية استحداث قيمة طويلة الأمد للمساهمين والمستفيدين من "سي بيه بيه".
وكشف رايان سيلوود، المدير الإداري ورئيس الأصول المباشرة الخاصّة لدى "سي بيه بيه إنفاستمنتس" التالي: قامت "جاليليو" بقيادة مارك - فرانسوا بتطوير منصة عالمية فريدة في قطاع التعليم العالي، ما يُتيح تقديم صفوف ومؤهلات ابتكاريّة ذات جودة عالية للطلاب حول العالم. ويتمتّع فريق الأعمال والإدارة بالطموح والقدرة ويتحلّى بفرصةٍ تقتضي الارتكاز على مسيرة النمو المُلفتة التي حقّقها والمضي قدمًا نحو المستقبل. وسنعمل مع الفريق لكي يبني على النجاحات التي حقّقها ويجتهد للتوسّع إلى أسواقٍ جديدةٍ، وتحسين عدد كبير من المواد والتخصصات التي يقدمها إلى طلاب التعليم العالي حول العالم."
وقال ألكساندر بوني، الرئيس التنفيذي لدى "تيثيس إنفاست": "تتطلع "تيثيس إنفاست" إلى توفير دعمٍ إضافي ل "جاليليو" بغية تطويرها، يدًا بيد مع فريقها الإداري والشركاء المرموقين، في قطاعٍ يتطلّب شراكة طويلة الأمد ممّا يسمح لمجموعة المستثمرين تنفيذ استراتيجيتها."
وقال جيوم جابالو، مدير "مونتاجو": "يسرُّنا أن ندعم الخطط طويلة الأجل التي وضعها مارك - فرانسوا مينيو ماهون وفريقه المقتدر، فهم ملتزمون بجعل "جاليليو" شركة عالمية رائدة في مجال التعليم العالي."
وأشار نيكولاس دوفورك، الرئيس التنفيذي لدى "بي بيه فرانس": "نجح مارك - فرانسوا مينيو ماهون وفرَق عمله ببناء شركة فرنسية رائدة في مجال التعليم العالي، استطاعت أن تتوّسع على امتدادٍ عالمي. ولنا الفخر بتقديم دعم إضافي ل "جاليليو" في المرحلة الجديدة من تطويرها، إلى جانب فريق الإدارة من "تيثيس إنفاست"، وشركاء جُدد عريقين. ويُعد الاستثمار في التعليم أولوية بالنسبة إلى "بي بيه فرانس" الملتزمة بالمساهمة في التوسع العالمي للمؤسسات الفرنسية الرائدة، مع التركيز على المسؤولية الاجتماعية وخدمات التعليم العالية الجودة."
وقال كريم تابت، مدير إداري لدى "بروفيدنس إكويتي": " وضعنا الأحرف الأولى من رؤيتنا لإطلاق "جاليليو" في العام 2011 على ورقة بيضاء، حيث رأينا وجود فرصة لاستحداث منصّة تعليم عالميّة رائدة توفّر للطلاب تجربة تعليم استثنائية على صعيد الابتكار والإبداع والفنون والثقافة. ومن خلال العمل عن كثب مع مارك - فرانسوا وفريق عمله، نجحنا باستكمال عدد من الاستحواذات الاستراتيجية ودعمنا مدارس عالية الجودة في عمليّة توسعها لتحويل "جاليليو" إلى شركة أوروبية رائدة. ويشكل هذا الإعلان اليوم إنجازًا مهمًا، متمثّلًا بدخول مالكين جُدد ملتزمين على المدى الطويل بنقل "جاليليو" إلى مستوى جديد وتعزيز مهمّتها المتمثّلة بتحسين جودة التعليم العالي وتحقيق الرسالة بنشر الخير حول العالم."
ويُتوقع إبرام الصفقة في الربع الثاني من عام 2020، وهذا أمر منوط بالموافقات التنظيمية والاعتيادية.
أعلنت اليوم "جاليليو جلوبال إيدوكايشن" ("جاليليو" أو "الشركة")، وهي مزوّدة عالميّة رائدة للتعليم العالي وأكبر مجموعة في أوروبا للتعليم العالي، أنّ "بروفيدنس إكويتي بارتنرز" ("بروفيدنس")، والتي تملك أغلبية الأسهم منذ العام 2011، قد دخلت في مفاوضات حصريّة لبيع "جاليليو" إلى تحالفٍ يتألف من مستثمرين مؤسسيّين عالميّين تربطهم شراكة طويلة الأمد، وهم "كندا بانشن بلان إنفاستمنت بورد" ("سي بيه بيه إنفاستمنتس")، من خلال شركتها الفرعية التابعة لها بالكامل وهي "سي بيه بيه إنفاستمنت بورد أوروبا"، و"مونتاجو"، إلى جانب المساهمين الحاليّين "تيثيس إنفاست" و"بي بيه فرانس". وبعد إتمام المفاوضات، يُتوقّع من "سي بيه بيه إنفاستمنتس" و"تيثيس إنفاست" الدخول بشراكة متساوية بحيث تمتلك كلّ منهما حوالي 40 في المائة من الشركة.
وقد صرّح مارك - فرانسوا مينيو ماهون، الرئيس التنفيذي لدى "جاليليو" بالتالي: "أريد في البداية أن أشكر "بروفيدنس" للدعم الذي وفّرته لنا والذي بفضله أصبحنا شركة رائدة عالميّة في غضون بضعة أعوام وحسب، ولوضعنا بين أيادي مستثمرين مؤسسيّين عريقين تربطهم شراكة طويلة الأمد. وأودّ أيضًا أن أشكر "تيثيس إنفاست" و"بي بيه فرانس" على دعمهما الثابت".
وأضاف قائلًا: "يحتاج التعليم إلى التزامات طويلة الأمد. كما وأنّ قطاع التعليم يستحقّ اهتمام المستثمرين المؤسسيّين، والاستثمار في هذا القطاع لا مثيل له إذ أنّه استثمار في النساء والرجال، وفي تطويرهم الشخصي وفي تطوير مجتمع المستقبل. وتفتخر "جاليليو" بالترحيب بهذه المؤسسات العالميّة الكبرى، من القطاعَين العام والخاصّ، التي وحّدت القوى لدعمنا لكي نصبح شركة عالميّة رائدة في مجال التعليم العالي ولنكمل مَهمّتنا في خدمة المجتمع ألا وهي: التعليم والتدريب.
وأضاف قائلًا: "تتجه أفكاري إلى آلاف الموظفين في "جاليليو" الذين يجب أن يشعروا اليوم بالفخر، فينبغي أن نثنيَ عليهم لما أظهروه من التزامٍ استثنائيٍ يوميٍّ من أجل خدمة طلابنا حول العالم."
وصرَّح آلان كاريير، المدير الإداري الأوّل ورئيس الخدمات العالميّة لدى "سي بيه بيه إنفاستمنتس"، قائلًا: "نحن متشوّقون للعمل مع مارك - فرانسوا، و"تيثيس إنفاست"، و"مونتاجو"، و"بي بيه فرانس" على المدى الطويل للاستمرار في تقديم أعلى جودة في التعليم إلى الطلاب في الأسواق العالمية. وتبحث "سي بيه بيه إنفاستمنتس" عن فرص للعمل مع أفضل فرق الإدارة ودعمها بغية استحداث قيمة طويلة الأمد للمساهمين والمستفيدين من "سي بيه بيه".
وكشف رايان سيلوود، المدير الإداري ورئيس الأصول المباشرة الخاصّة لدى "سي بيه بيه إنفاستمنتس" التالي: قامت "جاليليو" بقيادة مارك - فرانسوا بتطوير منصة عالمية فريدة في قطاع التعليم العالي، ما يُتيح تقديم صفوف ومؤهلات ابتكاريّة ذات جودة عالية للطلاب حول العالم. ويتمتّع فريق الأعمال والإدارة بالطموح والقدرة ويتحلّى بفرصةٍ تقتضي الارتكاز على مسيرة النمو المُلفتة التي حقّقها والمضي قدمًا نحو المستقبل. وسنعمل مع الفريق لكي يبني على النجاحات التي حقّقها ويجتهد للتوسّع إلى أسواقٍ جديدةٍ، وتحسين عدد كبير من المواد والتخصصات التي يقدمها إلى طلاب التعليم العالي حول العالم."
وقال ألكساندر بوني، الرئيس التنفيذي لدى "تيثيس إنفاست": "تتطلع "تيثيس إنفاست" إلى توفير دعمٍ إضافي ل "جاليليو" بغية تطويرها، يدًا بيد مع فريقها الإداري والشركاء المرموقين، في قطاعٍ يتطلّب شراكة طويلة الأمد ممّا يسمح لمجموعة المستثمرين تنفيذ استراتيجيتها."
وقال جيوم جابالو، مدير "مونتاجو": "يسرُّنا أن ندعم الخطط طويلة الأجل التي وضعها مارك - فرانسوا مينيو ماهون وفريقه المقتدر، فهم ملتزمون بجعل "جاليليو" شركة عالمية رائدة في مجال التعليم العالي."
وأشار نيكولاس دوفورك، الرئيس التنفيذي لدى "بي بيه فرانس": "نجح مارك - فرانسوا مينيو ماهون وفرَق عمله ببناء شركة فرنسية رائدة في مجال التعليم العالي، استطاعت أن تتوّسع على امتدادٍ عالمي. ولنا الفخر بتقديم دعم إضافي ل "جاليليو" في المرحلة الجديدة من تطويرها، إلى جانب فريق الإدارة من "تيثيس إنفاست"، وشركاء جُدد عريقين. ويُعد الاستثمار في التعليم أولوية بالنسبة إلى "بي بيه فرانس" الملتزمة بالمساهمة في التوسع العالمي للمؤسسات الفرنسية الرائدة، مع التركيز على المسؤولية الاجتماعية وخدمات التعليم العالية الجودة."
وقال كريم تابت، مدير إداري لدى "بروفيدنس إكويتي": " وضعنا الأحرف الأولى من رؤيتنا لإطلاق "جاليليو" في العام 2011 على ورقة بيضاء، حيث رأينا وجود فرصة لاستحداث منصّة تعليم عالميّة رائدة توفّر للطلاب تجربة تعليم استثنائية على صعيد الابتكار والإبداع والفنون والثقافة. ومن خلال العمل عن كثب مع مارك - فرانسوا وفريق عمله، نجحنا باستكمال عدد من الاستحواذات الاستراتيجية ودعمنا مدارس عالية الجودة في عمليّة توسعها لتحويل "جاليليو" إلى شركة أوروبية رائدة. ويشكل هذا الإعلان اليوم إنجازًا مهمًا، متمثّلًا بدخول مالكين جُدد ملتزمين على المدى الطويل بنقل "جاليليو" إلى مستوى جديد وتعزيز مهمّتها المتمثّلة بتحسين جودة التعليم العالي وتحقيق الرسالة بنشر الخير حول العالم."
ويُتوقع إبرام الصفقة في الربع الثاني من عام 2020، وهذا أمر منوط بالموافقات التنظيمية والاعتيادية.

التعليقات