إدارة سجون الاحتلال تعزل أربعة من الهيئة القيادية لحركة فتح بسجن (ريمون)
رام الله - دنيا الوطن
أفاد أمجد النجار، مدير نادي الأسير الفلسطيني في محافظة الخليل، أن استخبارات إدارة سجون الاحتلال، قامت بعزل أربعة من الهيئة التنظيمية لحركة (فتح) في سجن (ريمون).
وأوضح النجار، أن إدارة سجن (ريمون) نقلت الأسرى محمد عمر خرواط ناصر الدين، من مدينة الخليل، والمحكوم بالسجن المؤبد، ومعتقل منذ 18 عاماً، وأسامة محمد اسعيد، والمحكوم بالسجن المؤبد، ومعتقل منذ 19 عاماً، وحاتم صادق القواسمة، المحكوم بالسجن المؤبد، ومعتقل منذ 18 عاماً، والأسير إبراهيم عبد الحي المحكوم بالسجن المؤبد 11 مرة إلى سجون متفرّقة، وعزلتهم انفرادياً".
وأكد، أن استهداف إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي، لقيادات أسرى (فتح) في سجن (ريمون)، عبر حملة تنقلات تعسفية ووضعهم في العزل الانفرادي، يأتي في سياق عملية انتقامية تنفذها إدارة السجون بحق قيادة الأسرى، وتهدف من وراء هذه التنقلات إلى شق وحدة الأسرى.
وأضاف: أن هذه الإجراءات القمعية والانتقامية، لن تثني الأسرى عن مواصلة الدفاع عن حقوقهم، واتخاذ الإجراءات التي يرونها مناسبة كرد على ما تقوم به إدارة سجون الاحتلال، مؤكداً أن الأسرى في السجن "سيتصدون ويواجهون هذه الهجمة على قياداتهم، وسيفشلون أهدافها ومخططاتها".
وأكد النجار، بأن سلطات الاحتلال، صعدت خلال العام الجاري من عمليات الاقتحام والتنكيل بالأسرى، حيث رصد 11 عملية اقتحام لسجن (ريمون) منذ بداية العام.
وأكد النجار، أن إدارة السجون، بدأت منذ مطلع العام الحالي، بتشديد عقوباتها بحق الأسرى، وخاصة بحق الهيئات التنظيمية لحركة فتح، وتسير باتجاه تطبيق توصيات لجنة أردان، على خلاف الاتفاق مع الأسرى، الذى جرى العام الماضي، وهذا قد يؤدي إلى انفجار الأوضاع في السجون، نتيجة الضغط الذي يتعرض له الأسرى.
أفاد أمجد النجار، مدير نادي الأسير الفلسطيني في محافظة الخليل، أن استخبارات إدارة سجون الاحتلال، قامت بعزل أربعة من الهيئة التنظيمية لحركة (فتح) في سجن (ريمون).
وأوضح النجار، أن إدارة سجن (ريمون) نقلت الأسرى محمد عمر خرواط ناصر الدين، من مدينة الخليل، والمحكوم بالسجن المؤبد، ومعتقل منذ 18 عاماً، وأسامة محمد اسعيد، والمحكوم بالسجن المؤبد، ومعتقل منذ 19 عاماً، وحاتم صادق القواسمة، المحكوم بالسجن المؤبد، ومعتقل منذ 18 عاماً، والأسير إبراهيم عبد الحي المحكوم بالسجن المؤبد 11 مرة إلى سجون متفرّقة، وعزلتهم انفرادياً".
وأكد، أن استهداف إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي، لقيادات أسرى (فتح) في سجن (ريمون)، عبر حملة تنقلات تعسفية ووضعهم في العزل الانفرادي، يأتي في سياق عملية انتقامية تنفذها إدارة السجون بحق قيادة الأسرى، وتهدف من وراء هذه التنقلات إلى شق وحدة الأسرى.
وأضاف: أن هذه الإجراءات القمعية والانتقامية، لن تثني الأسرى عن مواصلة الدفاع عن حقوقهم، واتخاذ الإجراءات التي يرونها مناسبة كرد على ما تقوم به إدارة سجون الاحتلال، مؤكداً أن الأسرى في السجن "سيتصدون ويواجهون هذه الهجمة على قياداتهم، وسيفشلون أهدافها ومخططاتها".
وأكد النجار، بأن سلطات الاحتلال، صعدت خلال العام الجاري من عمليات الاقتحام والتنكيل بالأسرى، حيث رصد 11 عملية اقتحام لسجن (ريمون) منذ بداية العام.
وأكد النجار، أن إدارة السجون، بدأت منذ مطلع العام الحالي، بتشديد عقوباتها بحق الأسرى، وخاصة بحق الهيئات التنظيمية لحركة فتح، وتسير باتجاه تطبيق توصيات لجنة أردان، على خلاف الاتفاق مع الأسرى، الذى جرى العام الماضي، وهذا قد يؤدي إلى انفجار الأوضاع في السجون، نتيجة الضغط الذي يتعرض له الأسرى.

التعليقات