محافظ بيت لحم يطالب المواطنين بعدم التحرك من المنازل إلا للضرورة القصوى
رام الله - دنيا الوطن
تفقد اللواء كامل حميد، محافظ بيت لحم، مركز الحجر، الذي سيقام في المركز الوطني للإدمان، حيث سيشكل مركز خدمات حجر وخدمات طبية لمصابي (كورونا).
تفقد اللواء كامل حميد، محافظ بيت لحم، مركز الحجر، الذي سيقام في المركز الوطني للإدمان، حيث سيشكل مركز خدمات حجر وخدمات طبية لمصابي (كورونا).
وقال: إن هذا المركز الوطني الأول للعلاج، الذي أصبح جاهزاً، والذي تم تحويله من مبنى لمركز للعلاج خلال فترة قياسية، وهي 48 ساعة.
وأكد في تصريح وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، أن أية حالة يظهر عليها فييروس (كورونا) سيتم تحويلها للعلاج فوراً خلال الساعات القليلة المقدمة، وسيكون لديه قدرة على استقبال أي مصاب.
وأكد في تصريح وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، أن أية حالة يظهر عليها فييروس (كورونا) سيتم تحويلها للعلاج فوراً خلال الساعات القليلة المقدمة، وسيكون لديه قدرة على استقبال أي مصاب.
وقال حميد: إن هناك خطة تعمل بها اللجنة المكلفة، وفي حال ظهرت أي حالة مريضة، سيتعامل معها المركز فوراً، مؤكداً أن المركز يتسع لـ 54 حالة، مشيراً إلى أن المركز مجهز بغرف إنعاش، وغرف متوسطة للحالات المتوسطة.
ونوه حميد إلى أن هناك ما لايقل عن 2000 مواطن، يجب أن يكونوا في الحجر المنزلي، محذراً أصحاب العمل من استقبال أي شخص من المحجورين بيتياً، والأشخاص أنفسهم المبلغين بالحجر الخروج من أماكن الحجر، وتحت طائلة المسؤولية، حتى نستطيع أن نحد من نشر العدوى.
وقال المحافظ: إن الطواقم الطبية المجهزة والمختصة، تعمل على مدار الساعة من أجل الحد من انتشار المرض، وتنفيذ إجراءات وزارة الصحة.
وأكد أن إجراء أخذ العينات من أي شخص تتم بعد الرجوع إلى قوانين وزارة الصحة العالمية، وأن أخذ العينات لا يتم إلا بعد التأكد من لزوم أخذها، وأن الطواقم العاملة، هي من تقدر من يجب إخضاعه للفحص، وليس كل مواطن يشعر بأعراض بأي ألم من الضروري أن يكون مصاباً.
وأكد المحافظ، أن إجراءات نصب الحواجز والإغلاق، سوف تتصاعد خلال الفترة المقبلة، حتى القضاء على هذا الوباء بشكل نهائي، وسيتم اتخاذ إجراءات أخرى خلال الساعات المقبلة.
وناشد المحافظ المواطنين، عدم التحرك إلا للضرورة القصوى، والبقاء في المنازل، حتى نستطيع تجاوز هذا الوباء، وأن ننتصر على هذا الفيروس، والالتزام بتعليمات الطواقم الطبية والأمنية، وعدم الدخول في أي تجمعات للحد منه.
ورافق المحافظ، خلال جولته، مدير الصحة في بيت لحم، ومديرة مستشفى بيت جالا، وعدد من المسؤولين.
ونوه حميد إلى أن هناك ما لايقل عن 2000 مواطن، يجب أن يكونوا في الحجر المنزلي، محذراً أصحاب العمل من استقبال أي شخص من المحجورين بيتياً، والأشخاص أنفسهم المبلغين بالحجر الخروج من أماكن الحجر، وتحت طائلة المسؤولية، حتى نستطيع أن نحد من نشر العدوى.
وقال المحافظ: إن الطواقم الطبية المجهزة والمختصة، تعمل على مدار الساعة من أجل الحد من انتشار المرض، وتنفيذ إجراءات وزارة الصحة.
وأكد أن إجراء أخذ العينات من أي شخص تتم بعد الرجوع إلى قوانين وزارة الصحة العالمية، وأن أخذ العينات لا يتم إلا بعد التأكد من لزوم أخذها، وأن الطواقم العاملة، هي من تقدر من يجب إخضاعه للفحص، وليس كل مواطن يشعر بأعراض بأي ألم من الضروري أن يكون مصاباً.
وأكد المحافظ، أن إجراءات نصب الحواجز والإغلاق، سوف تتصاعد خلال الفترة المقبلة، حتى القضاء على هذا الوباء بشكل نهائي، وسيتم اتخاذ إجراءات أخرى خلال الساعات المقبلة.
وناشد المحافظ المواطنين، عدم التحرك إلا للضرورة القصوى، والبقاء في المنازل، حتى نستطيع تجاوز هذا الوباء، وأن ننتصر على هذا الفيروس، والالتزام بتعليمات الطواقم الطبية والأمنية، وعدم الدخول في أي تجمعات للحد منه.
ورافق المحافظ، خلال جولته، مدير الصحة في بيت لحم، ومديرة مستشفى بيت جالا، وعدد من المسؤولين.

التعليقات