"دنيا الوطن" ترصد أوضاع مصابي (كورونا) بفندق (أنجل) في بيت لحم
رام الله - دنيا الوطن
أجرت "دنيا الوطن" حواراً مع أحد المصابين بفيروس (كورونا) داخل منطقة الحجر الصحي في فندق (إنجل) في بيت جالا، لرصد أوضاع المصابين.
وتواصل مراسل "دنيا الوطن" بهاء بركات مع أحد المصابين داخل الفندق، وهو محمد أحميد.
أجرت "دنيا الوطن" حواراً مع أحد المصابين بفيروس (كورونا) داخل منطقة الحجر الصحي في فندق (إنجل) في بيت جالا، لرصد أوضاع المصابين.
وتواصل مراسل "دنيا الوطن" بهاء بركات مع أحد المصابين داخل الفندق، وهو محمد أحميد.
وقال المصاب: إن الأشخاص المتواجدين داخل الفندق في الحجر الصحي، هم قرابة 40 شخصاً، بما فيهم الوفد السياحي الأمريكي، وأن عدد المصابين حتى اللحظة بلغ 19 مصاباً بالفيروس.
وبيّن أحميد: "أنه في البداية وقبل معرفة النتيجة النهائية للفحوص كان الوضع مخيفاً بشكل كبير، لكثرة ما يتم نشره على مواقع التواصل، وعدم توفر المعلومات من مصدرها الرسمي، ولكن بعد ذلك تم التعامل مع الوضع بشكل جدي أكثر ومع قدر كبير من المسؤولية، وتم حجرنا في الفندق، ونحن الآن نطالب بعدم نقلنا من الفندق إلى أي مكان آخر، وذلك لتوفر كل ما يلزمنا من أدوات وحاجات شخصية، وأيضاً توفر الأدوات الطبية اللازمة من معقمات وكمامات وقفازات... وغيرها".
وذكر "أنه منذ اللحظات الأولى، كان هناك اثنان من الأطباء، وهما متواجدان بشكل دائم داخل الفندق، كما أنه وصلت الإمدادات الطبية اللازمة، ولكن في نفس الوقت نحن كمصابين نطالب بتوفير كادر طبي متخصص؛ ليكون متواجداً في الفندق وخصوصاً أننا لن نغادر الفندق، وأنه حتى لحظة إعداد التقرير لم يتم أخذ أي فحوصات جديدة للمصابين بعد الفحوصات التي أظهرت إصابتنا بالفيروس".
وأضاف: أن "هناك مجموعة عبر تطبيق، (واتساب)، نستخدمها للتواصل فيما بيننا، لأن كل مصاب يتواجد في غرفته المغلقة ولا يخرج منها أبداً، وذلك للحد من انتشار الفيروس بين المحتجزين، وأن المواد والمستلزمات تصلهم لداخل الغرفة عن طريق أشخاص يؤخذون كافة إجراءات السلامة من ملابس واقية وكمامات وقفازات، كما أنه يتم التعقيم بشكل متكرر داخل الفندق، ومن خلال هذه المجموعة نقوم بطلب كل ما يلزمنا ويتم توفيره، ولكن أهم مطالبنا تتلخص كما قلت سابقاً بتوفير طاقم طبي متخصص داخل الفندق".
ويجدر الذكر أن عدوى (كورونا) نقلت للمصابين عن طريق وفد سياحي يوناني، كان متواجداً في الفندق خلال آخر شهر شباط/فبراير، وعند وصول الوفد إلى اليونان تبين إصابته بفيروس (كورونا)، وعندما تم تبليغ وزارة الصحة من اليونان بإصابة الوفد بالفيروس، أخذت الوزارة الإجراءات المتبعة من أخذ عينات والحجر الصحي على كل من خالط الوفد.
وبيّن أحميد: "أنه في البداية وقبل معرفة النتيجة النهائية للفحوص كان الوضع مخيفاً بشكل كبير، لكثرة ما يتم نشره على مواقع التواصل، وعدم توفر المعلومات من مصدرها الرسمي، ولكن بعد ذلك تم التعامل مع الوضع بشكل جدي أكثر ومع قدر كبير من المسؤولية، وتم حجرنا في الفندق، ونحن الآن نطالب بعدم نقلنا من الفندق إلى أي مكان آخر، وذلك لتوفر كل ما يلزمنا من أدوات وحاجات شخصية، وأيضاً توفر الأدوات الطبية اللازمة من معقمات وكمامات وقفازات... وغيرها".
وذكر "أنه منذ اللحظات الأولى، كان هناك اثنان من الأطباء، وهما متواجدان بشكل دائم داخل الفندق، كما أنه وصلت الإمدادات الطبية اللازمة، ولكن في نفس الوقت نحن كمصابين نطالب بتوفير كادر طبي متخصص؛ ليكون متواجداً في الفندق وخصوصاً أننا لن نغادر الفندق، وأنه حتى لحظة إعداد التقرير لم يتم أخذ أي فحوصات جديدة للمصابين بعد الفحوصات التي أظهرت إصابتنا بالفيروس".
وأضاف: أن "هناك مجموعة عبر تطبيق، (واتساب)، نستخدمها للتواصل فيما بيننا، لأن كل مصاب يتواجد في غرفته المغلقة ولا يخرج منها أبداً، وذلك للحد من انتشار الفيروس بين المحتجزين، وأن المواد والمستلزمات تصلهم لداخل الغرفة عن طريق أشخاص يؤخذون كافة إجراءات السلامة من ملابس واقية وكمامات وقفازات، كما أنه يتم التعقيم بشكل متكرر داخل الفندق، ومن خلال هذه المجموعة نقوم بطلب كل ما يلزمنا ويتم توفيره، ولكن أهم مطالبنا تتلخص كما قلت سابقاً بتوفير طاقم طبي متخصص داخل الفندق".
ويجدر الذكر أن عدوى (كورونا) نقلت للمصابين عن طريق وفد سياحي يوناني، كان متواجداً في الفندق خلال آخر شهر شباط/فبراير، وعند وصول الوفد إلى اليونان تبين إصابته بفيروس (كورونا)، وعندما تم تبليغ وزارة الصحة من اليونان بإصابة الوفد بالفيروس، أخذت الوزارة الإجراءات المتبعة من أخذ عينات والحجر الصحي على كل من خالط الوفد.

التعليقات