منتدى المنظمات الأهلية الفلسطينية يصدر بياناً بمناسبة اليوم العالمي للمرأة
رام الله - دنيا الوطن
مع إشراقة شمس الثامن من آذار، اليوم العالمي للمرأة، يقف منتدى المنظمات الأهلية الفلسطينية لمناهضة العنف ضد المرأة وتحالف أمل في قطاع غزة، وقفة احترام وإجلال للمرأة الفلسطين، ولكافة مناضلات ومناضلي الحرية الذين يواجهون قوة الاستغلال والظلم والظلامية في العالم، مؤكدين على رسالة الحرية والمساواة الكاملة، والكرامة، وعلى مبادىء استقلال الشعوب وحقها في تقرير مصيرها، وذلك من أجل عالماً خالي من كافة أشكال الاضطهاد والتمييز.
يأتي يوم المرأة العالمي وما زالت المرأة الفلسطينية تُنتهك حقوقها وتعاني من عنف مركب، متمثلا بما تقوم به سلطات الاحتلال الصهيوني من ممارسات، فحتى الآن ما زال قطاع غزة يرضخ للحصار منذ عدة سنوات، وما زالت الأسيرات الفلسطينيات معتقلات في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بين قاصرات وأمهات، انتزعنّ بين أسرهنّ، ويعشنّ في ظروف لا إنسانية، ويُمارس بحقهنّ أبشع أساليب القمع والتنكيل والتهديد ويحرمهنّ من العلاج وتوفير احتياجتهنّ الخاصة.
ولظلم المرأة في فلسطين واضطهادها أشكالا أخرى، فما زالت المرأة الفلسطينية عرضةً للتهميش والعنف المبني على النوع الاجتماعي، فمنذ بداية عام 2020، وثق مركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي مقتل (4) حالات في كلٍ من الضفة والقطاع، ناهيك عن توثيق جرائم قتل ل (24) امرأة لعام 2019.
فإننا نرى في استمرار جرائم القتل وانتشار العنف، هو استهتار بحقوق النساء وفي مقدمتها حقهن بالحياة، وعليه نرى أنّ مسؤولية الحد من هذا العنف وجرائم قتل النساء، هي مسؤولية تقع على جميع المؤسسات الرسمية والأهلية وفي مقدمة هؤلاء صُناع القرار، فالمطلوب منهم عدم التباطيء في إقرار قوانين ولوائح ونظم تكفل الوقاية والحماية للمجتمع وللمرأة الفلسطينية.
أصدر منتدى المنظمات الأهلية الفلسطينية اليوم السبت، بياناً بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.
وفيما يلي نص البيان الذي وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه:
مع إشراقة شمس الثامن من آذار، اليوم العالمي للمرأة، يقف منتدى المنظمات الأهلية الفلسطينية لمناهضة العنف ضد المرأة وتحالف أمل في قطاع غزة، وقفة احترام وإجلال للمرأة الفلسطين، ولكافة مناضلات ومناضلي الحرية الذين يواجهون قوة الاستغلال والظلم والظلامية في العالم، مؤكدين على رسالة الحرية والمساواة الكاملة، والكرامة، وعلى مبادىء استقلال الشعوب وحقها في تقرير مصيرها، وذلك من أجل عالماً خالي من كافة أشكال الاضطهاد والتمييز.
يأتي يوم المرأة العالمي وما زالت المرأة الفلسطينية تُنتهك حقوقها وتعاني من عنف مركب، متمثلا بما تقوم به سلطات الاحتلال الصهيوني من ممارسات، فحتى الآن ما زال قطاع غزة يرضخ للحصار منذ عدة سنوات، وما زالت الأسيرات الفلسطينيات معتقلات في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بين قاصرات وأمهات، انتزعنّ بين أسرهنّ، ويعشنّ في ظروف لا إنسانية، ويُمارس بحقهنّ أبشع أساليب القمع والتنكيل والتهديد ويحرمهنّ من العلاج وتوفير احتياجتهنّ الخاصة.
ولظلم المرأة في فلسطين واضطهادها أشكالا أخرى، فما زالت المرأة الفلسطينية عرضةً للتهميش والعنف المبني على النوع الاجتماعي، فمنذ بداية عام 2020، وثق مركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي مقتل (4) حالات في كلٍ من الضفة والقطاع، ناهيك عن توثيق جرائم قتل ل (24) امرأة لعام 2019.
فإننا نرى في استمرار جرائم القتل وانتشار العنف، هو استهتار بحقوق النساء وفي مقدمتها حقهن بالحياة، وعليه نرى أنّ مسؤولية الحد من هذا العنف وجرائم قتل النساء، هي مسؤولية تقع على جميع المؤسسات الرسمية والأهلية وفي مقدمة هؤلاء صُناع القرار، فالمطلوب منهم عدم التباطيء في إقرار قوانين ولوائح ونظم تكفل الوقاية والحماية للمجتمع وللمرأة الفلسطينية.
