انتخابات حماس الداخلية.. ما مواصفات شخصية رئيس مكتبها المقبل؟
خاص دنيا الوطن - أحمد العشي
تطرق إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، خلال لقائه عبر قناة الميادين الفضائية، إلى العديد من القضايا والملفات الفلسطينية المهمة، لعل أبرزها قضية الانتخابات الداخلية للحركة.
أكد هنية في هذا الملف، أن الانتخابات الداخلية لحركته تجري كل أربع سنوات، وأنه من حق أي شخص داخل الحركة، بما فيهم خالد مشعل، أن يكون جزءاً من هذه العملية الديمقراطية.
ولكن السؤال الأهم هنا، ما هي مواصفات الشخصية المناسبة لتتولى رئاسة المكتب السياسي لحركة حماس في الانتخابات المقبلة؟ وهل من الممكن أن يكون السنوار هو الشخص المقبل؟
أكد حسام الدجني، المحلل السياسي، أن عودة خالد مشعل الى رئاسة المكتب السياسي لحركة حماس، أمر وارد، ولكن أي شخصية، سواء مشعل أو غيره، يمكن أن ينافس على المنصب، لافتاً إلى أن الذي يفسر حراك هنية، وخروجه للخارج، هو ضمن عمله الدؤوب بالتواصل مع كل مكونات حركة حماس، مع قرب موعد الانتخابات الداخلية، التي ستفرز قيادة جديدة للحركة.
وقال الدجني: "الانتخابات ظاهرة صحية تعمل عليها حركة حماس بشكل مستمر ودوري"، موضحاً أن الشخص الذي سيتولى رئاسة الحركة، لابد أن تتوفر فيه مجموعة من الصفات، أهمها الكاريزما والمؤهل العلمي، وحراكه وإنجازاته، وقدرته على تحقيق مصالح الشعب الفلسطيني، وتعزيز المقاومة.
وحول إمكانية تولي يحيى السنوار، رئاسة المكتب السياسي، أوضح المحلل السياسي، أن من يحدد الشخص هو مجلس الشورى لحركة حماس، لافتاً إلى أن السنوار له سمات مهمة، ولكنها بحاجة إلى فترة من الزمن كي تؤهله لقيادة المكتب السياسي، مستبعداً في الوقت ذاته، أن يقود المكتب السياسي في هذه المرحلة، في ظل حضور هنية، ومشعل، والشخصيات التي لها باع طويل في العمل الخارجي، ولقاءاتها مع مكونات البعثات الدبلوماسية.
من جانبه، أكد خالد صافي، المختص بشؤون الحركات الإسلامية، أن الشخصية التي ستقود رئاسة المكتب السياسي لحركة حماس، يجب أن تكون من الصف الأول للحركة، ولديها الخبرة الطويلة من أبناء الحركة، سواء الخبرة الداخلية أو الخارجية، وسواء لديه الخلفية العسكرية أو السياسية.
وقال صافي: "لدينا عدة مؤشرات لمواصفات القيادة، حيث كان الشيخ أحمد ياسين، ثم أصبح الأب الروحي، ثمن جاءت شخصية خالد مشعل بكاريزما الشخصية الخارجية، ثم انتقلت القيادة الى الداخل، وبالتالي نحن أمام شخصتين سياسيتين بالدرجة الاولى، ولكن هذا لا يمنع أن يكون هناك شخصية ذات صفات سياسية وعسكرية".
وفي السياق، أوضح صافي، أنه من الصعوبة على شخصية مثل يحيى السنوار، أن تصل إلى الصف الأول للحركة، وأن يكون رئيساً للمكتب السياسي لحركة حماس، مشيراً إلى أن الأمور تسير بشكل أكبر نحو صالح العاروري، أو موسى أبو مرزوق، أو عودة خالد مشعل، منوهاً في الوقت ذاته إلى أن شخصية السنوار تأخذ البعد العسكري، وليس لديه الخبرة السياسية الكافية؛ ليكون الشخصية الأولى في حركة حماس.
من جانبه، أكد مصطفى الصواف، المحلل السياسي، أن كل من يصل إلى رئاسة المكتب السياسي لحركة حماس، هو شخصية اعتبارية، لافتاً إلى أن مسألة اختيار الشخصية، تعود إلى القوائم التنظيمية للحركة، فلا تفاضل بين الشخصيات.
وقال الصواف: "عندما يتم اختيار شخصية، فإن الكل يكون مقتنعاً بأنه سيقود المرحلة المقبلة"، مشيراً في الوقت ذاته، إلى أن السنوار رئيس حركة حماس في غزة، فما المانع من اختياره كرئيس للمكتب السياسي لحركة حماس.
تطرق إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، خلال لقائه عبر قناة الميادين الفضائية، إلى العديد من القضايا والملفات الفلسطينية المهمة، لعل أبرزها قضية الانتخابات الداخلية للحركة.
أكد هنية في هذا الملف، أن الانتخابات الداخلية لحركته تجري كل أربع سنوات، وأنه من حق أي شخص داخل الحركة، بما فيهم خالد مشعل، أن يكون جزءاً من هذه العملية الديمقراطية.
ولكن السؤال الأهم هنا، ما هي مواصفات الشخصية المناسبة لتتولى رئاسة المكتب السياسي لحركة حماس في الانتخابات المقبلة؟ وهل من الممكن أن يكون السنوار هو الشخص المقبل؟
أكد حسام الدجني، المحلل السياسي، أن عودة خالد مشعل الى رئاسة المكتب السياسي لحركة حماس، أمر وارد، ولكن أي شخصية، سواء مشعل أو غيره، يمكن أن ينافس على المنصب، لافتاً إلى أن الذي يفسر حراك هنية، وخروجه للخارج، هو ضمن عمله الدؤوب بالتواصل مع كل مكونات حركة حماس، مع قرب موعد الانتخابات الداخلية، التي ستفرز قيادة جديدة للحركة.
وقال الدجني: "الانتخابات ظاهرة صحية تعمل عليها حركة حماس بشكل مستمر ودوري"، موضحاً أن الشخص الذي سيتولى رئاسة الحركة، لابد أن تتوفر فيه مجموعة من الصفات، أهمها الكاريزما والمؤهل العلمي، وحراكه وإنجازاته، وقدرته على تحقيق مصالح الشعب الفلسطيني، وتعزيز المقاومة.
وحول إمكانية تولي يحيى السنوار، رئاسة المكتب السياسي، أوضح المحلل السياسي، أن من يحدد الشخص هو مجلس الشورى لحركة حماس، لافتاً إلى أن السنوار له سمات مهمة، ولكنها بحاجة إلى فترة من الزمن كي تؤهله لقيادة المكتب السياسي، مستبعداً في الوقت ذاته، أن يقود المكتب السياسي في هذه المرحلة، في ظل حضور هنية، ومشعل، والشخصيات التي لها باع طويل في العمل الخارجي، ولقاءاتها مع مكونات البعثات الدبلوماسية.
من جانبه، أكد خالد صافي، المختص بشؤون الحركات الإسلامية، أن الشخصية التي ستقود رئاسة المكتب السياسي لحركة حماس، يجب أن تكون من الصف الأول للحركة، ولديها الخبرة الطويلة من أبناء الحركة، سواء الخبرة الداخلية أو الخارجية، وسواء لديه الخلفية العسكرية أو السياسية.
وقال صافي: "لدينا عدة مؤشرات لمواصفات القيادة، حيث كان الشيخ أحمد ياسين، ثم أصبح الأب الروحي، ثمن جاءت شخصية خالد مشعل بكاريزما الشخصية الخارجية، ثم انتقلت القيادة الى الداخل، وبالتالي نحن أمام شخصتين سياسيتين بالدرجة الاولى، ولكن هذا لا يمنع أن يكون هناك شخصية ذات صفات سياسية وعسكرية".
وفي السياق، أوضح صافي، أنه من الصعوبة على شخصية مثل يحيى السنوار، أن تصل إلى الصف الأول للحركة، وأن يكون رئيساً للمكتب السياسي لحركة حماس، مشيراً إلى أن الأمور تسير بشكل أكبر نحو صالح العاروري، أو موسى أبو مرزوق، أو عودة خالد مشعل، منوهاً في الوقت ذاته إلى أن شخصية السنوار تأخذ البعد العسكري، وليس لديه الخبرة السياسية الكافية؛ ليكون الشخصية الأولى في حركة حماس.
من جانبه، أكد مصطفى الصواف، المحلل السياسي، أن كل من يصل إلى رئاسة المكتب السياسي لحركة حماس، هو شخصية اعتبارية، لافتاً إلى أن مسألة اختيار الشخصية، تعود إلى القوائم التنظيمية للحركة، فلا تفاضل بين الشخصيات.
وقال الصواف: "عندما يتم اختيار شخصية، فإن الكل يكون مقتنعاً بأنه سيقود المرحلة المقبلة"، مشيراً في الوقت ذاته، إلى أن السنوار رئيس حركة حماس في غزة، فما المانع من اختياره كرئيس للمكتب السياسي لحركة حماس.

التعليقات