محافظ الوسطى ووفد من فتح واللجان الشعبية يتفقدون الأوضاع بالنصيرات بعد الحريق
رام الله - دنيا الوطن
بناءً على توجيهات الرئيس محمود عباس، قام محافظ
محافظة الوسطى عبد الله ابو سمدانة، برفقة حركة فتح اقليم الوسطى، ودائرة شؤون اللاجئين، ورؤساء اللجان الشعبية للاجئين مخيمات المحافظة الوسطى، بجولة تفقدية وذلك
للاطلاع على الأضرار التي شهدها مخيم النصيرات بعد نشوب حريق بمنطقة السوق أدى إلى استشهاد عشرة مواطنين وإصابة حوالي 50 آخرين، وتضرر كبير بالمحال التجارية واصحاب البسطات وسيارات السائقين بالمنطقة .
وبعد الاطلاع على المنطقة وتقييم الأوضاع تم الاجتماع في مقر لجنة اللاجئين بالنصيرات لبحث سبل الدعم والمساعدة للتخفيف عن المواطنين المتضررين من الحريق.
وقد أصدر الرئيس محمود عباس تعليماته للمحافظ أبو سمهدانة لمتابعة أوضاع الحريق والأضرار البشرية والمادية الناجمة عنه، ومنذ اللحظات الأولى للحادث المؤسف قامت وزارة الصحة برام الله باستيعاب المصابين في مشافيها نظراً لخطورة حالتهم بالتنسيق مع العلاج بالخارج، ووزارة الصحة في غزة، واعتماد
ضحايا الحريق شهداء ضمن شهداء الثورة في مؤسسة رعاية أسر الشهداء والجرحى.
من جانبه، نعى أبو سمهدانة والوفد المرافق له شهداء الحادث المؤسف، داعياً المولى عز وجل أن يرحمهم و يلهم أهلهم وذويهم الصبر والسُّلوان وحسن العزاء، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.
وأوضح حاتم قنديل رئيس اللجنة الشعبية للاجئين مخيم البريج أن اللجان الشعبية للاجئين وخاصة في مخيمي البريج والنصيرات ومنذ اللحظات الاولى للحادث المؤسف تتابع الحدث عن قرب بناءً على توجيهات الدكتور احمد ابو هولي رئيس دائرة شؤون
اللاجئين، بالتواصل مع أهالي الضحايا والمصابين والوقوف الى جانبهم في هذا المصاب الجلل وتقديم كل ما يلزم من مساعدة لهم.
هذا وقد استشهد عشرة مواطنين في الحادث المؤسف بمخيم النصيرات اربعة منهم من عائلة واحد وهم سكان مخيم البريج، واصيب اكثر من 50 شخصاً بين متوسطة وخطيرة.









بناءً على توجيهات الرئيس محمود عباس، قام محافظ
محافظة الوسطى عبد الله ابو سمدانة، برفقة حركة فتح اقليم الوسطى، ودائرة شؤون اللاجئين، ورؤساء اللجان الشعبية للاجئين مخيمات المحافظة الوسطى، بجولة تفقدية وذلك
للاطلاع على الأضرار التي شهدها مخيم النصيرات بعد نشوب حريق بمنطقة السوق أدى إلى استشهاد عشرة مواطنين وإصابة حوالي 50 آخرين، وتضرر كبير بالمحال التجارية واصحاب البسطات وسيارات السائقين بالمنطقة .
وبعد الاطلاع على المنطقة وتقييم الأوضاع تم الاجتماع في مقر لجنة اللاجئين بالنصيرات لبحث سبل الدعم والمساعدة للتخفيف عن المواطنين المتضررين من الحريق.
وقد أصدر الرئيس محمود عباس تعليماته للمحافظ أبو سمهدانة لمتابعة أوضاع الحريق والأضرار البشرية والمادية الناجمة عنه، ومنذ اللحظات الأولى للحادث المؤسف قامت وزارة الصحة برام الله باستيعاب المصابين في مشافيها نظراً لخطورة حالتهم بالتنسيق مع العلاج بالخارج، ووزارة الصحة في غزة، واعتماد
ضحايا الحريق شهداء ضمن شهداء الثورة في مؤسسة رعاية أسر الشهداء والجرحى.
من جانبه، نعى أبو سمهدانة والوفد المرافق له شهداء الحادث المؤسف، داعياً المولى عز وجل أن يرحمهم و يلهم أهلهم وذويهم الصبر والسُّلوان وحسن العزاء، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.
وأوضح حاتم قنديل رئيس اللجنة الشعبية للاجئين مخيم البريج أن اللجان الشعبية للاجئين وخاصة في مخيمي البريج والنصيرات ومنذ اللحظات الاولى للحادث المؤسف تتابع الحدث عن قرب بناءً على توجيهات الدكتور احمد ابو هولي رئيس دائرة شؤون
اللاجئين، بالتواصل مع أهالي الضحايا والمصابين والوقوف الى جانبهم في هذا المصاب الجلل وتقديم كل ما يلزم من مساعدة لهم.
هذا وقد استشهد عشرة مواطنين في الحادث المؤسف بمخيم النصيرات اربعة منهم من عائلة واحد وهم سكان مخيم البريج، واصيب اكثر من 50 شخصاً بين متوسطة وخطيرة.









