أسرى فلسطين: صاحب أعلى حكم بالعالم يدخل عامه 18 بسجون الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
أنهى صاحب أعلى حكم في العالم، الأسير لدى الاحتلال الإسرائيلي، عبد الله غالب عبد الله البرغوثى، (48 عاماً) من رام الله، عامه السابع عشر في سجون الاحتلال ودخل عامه الثامن عشر على التوالي.
وقال الناطق الإعلامي لمركز أسرى فلسطين للدراسات، الباحث رياض الأشقر: إن الأسير البرغوثى معتقل منذ 5/3/2003، بعد أن قامت الوحدات الخاصة باختطافه من أمام مستشفى برام الله حين كان يعالج ابنته الصغيرة، والتي تركها الاحتلال في الشارع بعد اختطاف والدها.
وقد تعرض البرغوثى لتعذيب شديد وقاسٍ، لمدة ستة أشهر كاملة، حيث اتهمه الاحتلال بالمسؤولية عن العديد من العمليات الاستشهادية التي أدت إلى مقتل العشرات من المستوطنين والجنود، ومنذ اعتقاله خضع للعزل الانفرادي في سجن
(أوهلى كيدار)، ولم يخرج منه إلا بعد أن حقق الأسرى إنجازاً تاريخياً بعد إضراب عن الطعام لمدة 28 يوماً في نيسان/ أبريل من العام 2012 بإخراج كافة المعزولين.
وأشار الأشقر إلى أن البرغوثى، يعتبر صاحب أعلى حكم في العالم، حيث فرضت عليه محاكم الاحتلال، حكما بالسجن لمدة 67 مؤبداً، ورفضت إطلاق سراحه ضمن صفقة التبادل مقابل الجندي شاليط، حيث جاء في لائحة اتهامه التي بلغت 109 بنود، بأنه يقف خلف العديد من العمليات، التي أدت إلى مقتل وإصابة العشرات.
أنهى صاحب أعلى حكم في العالم، الأسير لدى الاحتلال الإسرائيلي، عبد الله غالب عبد الله البرغوثى، (48 عاماً) من رام الله، عامه السابع عشر في سجون الاحتلال ودخل عامه الثامن عشر على التوالي.
وقال الناطق الإعلامي لمركز أسرى فلسطين للدراسات، الباحث رياض الأشقر: إن الأسير البرغوثى معتقل منذ 5/3/2003، بعد أن قامت الوحدات الخاصة باختطافه من أمام مستشفى برام الله حين كان يعالج ابنته الصغيرة، والتي تركها الاحتلال في الشارع بعد اختطاف والدها.
وقد تعرض البرغوثى لتعذيب شديد وقاسٍ، لمدة ستة أشهر كاملة، حيث اتهمه الاحتلال بالمسؤولية عن العديد من العمليات الاستشهادية التي أدت إلى مقتل العشرات من المستوطنين والجنود، ومنذ اعتقاله خضع للعزل الانفرادي في سجن
(أوهلى كيدار)، ولم يخرج منه إلا بعد أن حقق الأسرى إنجازاً تاريخياً بعد إضراب عن الطعام لمدة 28 يوماً في نيسان/ أبريل من العام 2012 بإخراج كافة المعزولين.
وأشار الأشقر إلى أن البرغوثى، يعتبر صاحب أعلى حكم في العالم، حيث فرضت عليه محاكم الاحتلال، حكما بالسجن لمدة 67 مؤبداً، ورفضت إطلاق سراحه ضمن صفقة التبادل مقابل الجندي شاليط، حيث جاء في لائحة اتهامه التي بلغت 109 بنود، بأنه يقف خلف العديد من العمليات، التي أدت إلى مقتل وإصابة العشرات.

التعليقات