غطاس: مصر لم تعرض على حماس الجلوس مباشرة مع إسرائيل..ولا "فيتو" على عودة هنية
خاص دنيا الوطن- أمنية أبو الخير
نفى سمير غطاس، عضو مجلس النواب في البرلمان المصري، اليوم الخميس، التقارير التي تتحدث عن عرض مصري للوفد الحمساوي، المتواجد بالقاهرة، بناء على طلب إسرائيلي، يتمثل بإجراء لقاء مباشر بين إسرائيل وحماس على الأراضي المصرية؛ لبحث تفاهمات التهدئة، بينما رفضت حماس ذلك.
وقال غطاس في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن": أنفي أن تكون مصر، قد عرضت على حماس مثل هذا العرض نفياً قاطعاً، والدليل على ذلك، أن الوفد الحمساوي المتواجد بالقاهر، وفد منخفض المستوى، برئاسة روحي مشتهى، ولا يوجد عضو مكتب سياسي آخر مهم غير مشتهى.
وأضاف عضو مجلس النواب المصري "من الغريب أن يأتي وفد منخفض المستوى للقاء، بناء على طلب القاهرة، وهذا ربما يشير إلى وجود خلافات أو توتر في العلاقات بين حماس ومصر، لأنه لا يجوز أن تطلب القاهرة لقاء مع حماس، فيأتي فقط روحي مشتهى".
وأشار إلى أنه وبالتزامن مع وجود وفد حماس بمصر، كانت إسرائيل تُجري انتخاباتها، ولم يُعرف بعد من الذي سيشكل الحكومة القادمة لديها، متمماً: "فكيف يمكن أن تعرض مصر على حماس، أن تجلس مع الجانب الإسرائيلي، وإسرائيل نفسها لا يوجد بها حكومة".
وأكمل: والأهم ما هي أجندة مثل هذا اللقاء، إذا كان هناك عرض، فسيكون العرض خاص فقط بالتداول حول مسألة الإفراج عن الأسرى الموجودين، وليس جلوساً بين حماس وإسرائيل.
ونفى بشكل متكرر، عرض مصر مثل هذا العرض على حماس، مشيراً إلى احتمالية أن يكون من أشاع هذا الخبر جناح من حركة حماس، يريد توتير العلاقة بين حماس ومصر، خاتماً "هناك طرف داخل حماس، يريد دائماً توتير العلاقة مع مصر، وربما يكون هو المسؤول عن تسريب مثل هذا الخبر، الذي أوكد أنه عارٍ تماماً عن الصحة".
لا "فيتو" مصري على عودة هنية
وكشف غطاس، أن المصريين نفوا نفياً قاطعاً أمام الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أن يكون هناك "فيتو" منع مصري على عودة رئيس المكتب السياسي، إسماعيل هنية إلى قطاع غزة.
واستطرد: ولكن هذا لا يعني أن المصرين مرتاحون لزيارة السيد هنية إلى إيران، وتصريحاته التي ذكرها في إيران، وبالتالي كان يفترض بهنية، وهو بالخارج وقبل زيارته إلى موسكو، أن ينضم ويترأس الوفد الحمساوي القادم للقاهرة، لإزالة كل ما يشاع حول وجود شوائب بين هنية ومصر.
وأشار غطاس، إلى أن استدعاء رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية لزوجته لترافقه في الخارج، يدل على نيته البقاء في الخارج لفترة طويلة.
مستجدات التهدئة
قال عضو مجلس النواب في البرلمان المصري: بعد تصريحات السيد هنية في روسيا، وهي إيجابية، ولكنها ليست جديدة، وقابلها تصريحات إيجابية من حركة فتح، التي أكدت أنه ستكون في قطاع غزة خلال ساعات في حال وافقت حماس، لكنها لا تتطابق مع الوضع على أرض الواقع.
وأضاف: "هناك صراعات وخلافات داخلية في حركة حماس، رغم إنكارها لذلك، وتدخلات خارجية من دول كتركيا وقطر، ولذلك يبقى السؤال؛ هل حماس مستعدة لإتمام مصالحة حالياً؟".
نفى سمير غطاس، عضو مجلس النواب في البرلمان المصري، اليوم الخميس، التقارير التي تتحدث عن عرض مصري للوفد الحمساوي، المتواجد بالقاهرة، بناء على طلب إسرائيلي، يتمثل بإجراء لقاء مباشر بين إسرائيل وحماس على الأراضي المصرية؛ لبحث تفاهمات التهدئة، بينما رفضت حماس ذلك.
وقال غطاس في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن": أنفي أن تكون مصر، قد عرضت على حماس مثل هذا العرض نفياً قاطعاً، والدليل على ذلك، أن الوفد الحمساوي المتواجد بالقاهر، وفد منخفض المستوى، برئاسة روحي مشتهى، ولا يوجد عضو مكتب سياسي آخر مهم غير مشتهى.
وأضاف عضو مجلس النواب المصري "من الغريب أن يأتي وفد منخفض المستوى للقاء، بناء على طلب القاهرة، وهذا ربما يشير إلى وجود خلافات أو توتر في العلاقات بين حماس ومصر، لأنه لا يجوز أن تطلب القاهرة لقاء مع حماس، فيأتي فقط روحي مشتهى".
وأشار إلى أنه وبالتزامن مع وجود وفد حماس بمصر، كانت إسرائيل تُجري انتخاباتها، ولم يُعرف بعد من الذي سيشكل الحكومة القادمة لديها، متمماً: "فكيف يمكن أن تعرض مصر على حماس، أن تجلس مع الجانب الإسرائيلي، وإسرائيل نفسها لا يوجد بها حكومة".
وأكمل: والأهم ما هي أجندة مثل هذا اللقاء، إذا كان هناك عرض، فسيكون العرض خاص فقط بالتداول حول مسألة الإفراج عن الأسرى الموجودين، وليس جلوساً بين حماس وإسرائيل.
ونفى بشكل متكرر، عرض مصر مثل هذا العرض على حماس، مشيراً إلى احتمالية أن يكون من أشاع هذا الخبر جناح من حركة حماس، يريد توتير العلاقة بين حماس ومصر، خاتماً "هناك طرف داخل حماس، يريد دائماً توتير العلاقة مع مصر، وربما يكون هو المسؤول عن تسريب مثل هذا الخبر، الذي أوكد أنه عارٍ تماماً عن الصحة".
لا "فيتو" مصري على عودة هنية
وكشف غطاس، أن المصريين نفوا نفياً قاطعاً أمام الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أن يكون هناك "فيتو" منع مصري على عودة رئيس المكتب السياسي، إسماعيل هنية إلى قطاع غزة.
واستطرد: ولكن هذا لا يعني أن المصرين مرتاحون لزيارة السيد هنية إلى إيران، وتصريحاته التي ذكرها في إيران، وبالتالي كان يفترض بهنية، وهو بالخارج وقبل زيارته إلى موسكو، أن ينضم ويترأس الوفد الحمساوي القادم للقاهرة، لإزالة كل ما يشاع حول وجود شوائب بين هنية ومصر.
وأشار غطاس، إلى أن استدعاء رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية لزوجته لترافقه في الخارج، يدل على نيته البقاء في الخارج لفترة طويلة.
مستجدات التهدئة
قال عضو مجلس النواب في البرلمان المصري: بعد تصريحات السيد هنية في روسيا، وهي إيجابية، ولكنها ليست جديدة، وقابلها تصريحات إيجابية من حركة فتح، التي أكدت أنه ستكون في قطاع غزة خلال ساعات في حال وافقت حماس، لكنها لا تتطابق مع الوضع على أرض الواقع.
وأضاف: "هناك صراعات وخلافات داخلية في حركة حماس، رغم إنكارها لذلك، وتدخلات خارجية من دول كتركيا وقطر، ولذلك يبقى السؤال؛ هل حماس مستعدة لإتمام مصالحة حالياً؟".

التعليقات