تسجيل صوتي لطبيبة إيرانية: الوضع الصحي في البلاد كارثي بسبب (كورونا)

تسجيل صوتي لطبيبة إيرانية: الوضع الصحي في البلاد كارثي بسبب (كورونا)
رام الله - دنيا الوطن
كشفت طبيبة إيرانية، عما يجري في المستشفيات الإيرانية، وحقيقة التعاطي مع مصابي فيروس (كورونا).

ونقلت فضائية (الآن)، عن الطبيبة قولها: "الإحصائيات لم يتمّ جمعُها بشكل صحيح من قبل أحد، لكي يأتي ويعلن عنها، ولكن ما هو واضح، هو أن هناك الكثير من هذه الإصابات.. لا يجرون اختبارات على العديد من الأشخاص، والذين يخضعون للفحوص لا يعطونهم نتائج اختبارهم بشكل صحيح.. بعض الذين أجروا تحاليل طبية، تحدثوا عن اعتماد الكوادر الطبية في التشخيص، فقط على الأشعة والعلامات السلوكية لأجساد المرضى".

وشخصت الطبيبة، التي طلبت عدم ذكر اسمها، بشكل واضح النقص الحاد في المعدات الطبية اللازمة، وكذلك نقص الخبرة لدى الطواقم الطبية في التعامل مع (كورونا) المستجد.

وقالت الطبيبة: "أنا لست في مضمار العلاج، ولكن لا أعتقد أن هناك حجر، يزودون الأشخاص المصابين بنصائح فقط لا غير".

وأكدت أن سبب انتشار الفيروس بهذا الحجم في إيران، نقص في المعلومات والمعدات والتجهيزات، كذلك عدم إجراء الحجز الطبي بشكل صحيح.

وحذرت الطبيبة، من أن شريحة أكبر معرضة للفيروس، مشيرة إلى أن معدل الوفيات، قد يكون أكبر من الصين التي وصلت إلى 6%.

وشككت بالإحصائيات الحكومية عن الفيروس قائلة: "لا معنى ابدا للإحصاءات المقدمة من قبل الحكومة (...) إذا أخذنا بالاعتبار مجموع عدد المصابين من جميع الفئات العمرية والموجودين في المستشفيات، والذين لا يمكن اعتبارهم مرضى انفلونزا عادية (...) هم مصابون بـ (كورونا) و لكن إما أنهم لم يستلموا نتيجة فحوصاتهم أو ان النتيجة التي سلمت لهم هي خاطئة".

وتابعت: "إحدى صديقاتي، اشتبهت بإصابتها بـ (كورونا) لكن نتيجة فحصها لم تستلمها، وفي النهاية، قامت بعلاج نفسها (...) هو فيروس خطر على الجميع، ولكن أكثر من يتأثرون به هم الأشخاص الذين يعانون من ضعف في مناعة أجسادهم (...) الوضع الصحي شبه كارثي في إيران، والأسوأ منه محاولة المسؤولين إخفاء الحقائق عن الناس، ما يساهم بشكل مباشر في انتشار الفيروس، وزيادة رقعة انتشاره".

 

التعليقات