هنية: يجب أن نُشكّل حكومة وحدة وطنية تُوحد مؤسسات السلطة وتُجري الانتخابات

هنية: يجب أن نُشكّل حكومة وحدة وطنية تُوحد مؤسسات السلطة وتُجري الانتخابات
رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية
رام الله - دنيا الوطن
أكد رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس) أن "روسيا تعارض  صفقة القرن التصفوية ولا تؤيد الرؤية الأمريكية الواردة فيها لحل الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي".

وقال هنية، خلال لقاء مع وسائل الإعلام العالمية في العاصمة الروسية موسكو: "تناولنا خلال لقاءاتنا الثنائية مع الروس مخاطر الصفقة على الصعيدين الوطني والإقليمي في ظل رفض شعبنا المطلق لها بما فيه السلطة الفلسطينية وكافة الفصائل"، بحسب ما نقلت وكالة (الرأي).

وأوضح أن رفض الصفقة يأتي لكونها تضرب  ثوابت القضية الفلسطينية واولها القدس بالحديث عنها كعاصمة موحدة للاحتلال وثانيها الأرض بمنحها الحق لـ (إسرائيل) بضم 30% من الضفة والاغوار، وثالثها شرعنة الاستيطان الذي يمثل الغول الذي يلتهم أرضنا في الضفة.

وأشار إلى أن الملف الثاني الذي بحثه وفد "حماس" مع القيادة الروسية هو تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية ، فقال هنية:" الروس لديهم رغبة حقيقية واستعداد عالي لمساعدتنا بتجاوز الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية".

وأضاف رئيس حركة حماس: "وفد حماس كان واضحاً في هذا الاتجاه فنحن نرى بأن الوحدة ضرورة وطنية وخيار استراتيجي وهي في هذه المرحلة أكثر ضرورة وإلحاحاً ليتسنى لنا كموحدين ليس فقط للتصدي للصفقة بل  إفشالها".

وتابع:" أكدنا أننا لسنا بحاجة لاتفاقيات جديدة بل مطلوب منا تنفيذ القديمة منها، فنحن نمتلك مخزوناً ممتازاً يتمثل في  وثيقة الأسرى عام  2006 م (المكونة من 18 بنداً) واتفاق 2011 بالقاهرة (الذي تضمن خمس ملفات رئيسة هي: الحكومة والمنظمة والانتخابات والأمن والحريات العامة".

وقال هنية: "هناك اتفاقية عام 2014 في الشاطئ التي  بموجبها تنازلنا عن تشكيل الحكومة لصالح حكومة  وحدة وطنية برئاسة رامي الحمد الله، واتفاقيتي ْ القاهرة وبيروت في 2017، وليس آخرها اللقاء الذي جمع الفصائل في موسكو ولم نتمكن لسبب أو لآخر من إصدار بيان مشترك".

وقال:" عرضنا أربع خيارات عملية لذلك يتمثل الأول في  إجراء الانتخابات العامة للرئاسة والتشريعي وصولاً لانتخابات المجلس  الوطني، فالسلطة تربط ذلك بموافقة إسرائيل على إجرائها بالقدس بينما نرى أنه يجب أن يصدر المرسوم ويفرضه كأمر واقع ليخوض بعدها الكل الفلسطيني معركة وطنية ضد الاحتلال لإلزامه  بإجراء الانتخابات بالقدس".

ويتمثل الخيار الثاني وفق هنية، في تشكيل حكومة وحدة وطنية في غزة والضفة بثلاث مهام هي : توحيد مؤسسات السلطة في الضفة وغزة وإجراء الانتخابات وإنهاء الحصار على غزة.

وقال: يتمثل الخيار الثالث في جمع الأمناء العامين للفصائل  في القاهرة لمواجهة الأخطار المحدقة بالقضية الفلسطينية"، مضيفاً:" فيما يتمثل الخيار الرابع في عقد المجلس الوطني في بيروت مثلاً  ليتسنى للجميع المشاركة حيث  يمكن أن يتم تشكيل لجنة تنفيذية تشكل القيادة الوطنية الموحدة والجامعة لشعبنا".

التعليقات